نتائج البحث عن
«أن قوما أسلموا ، ثم لم يمكثوا إلا قليلا حتى ارتدوا ، فكتب فيهم ميمون بن مهران»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَخَذَ ابْنُ مسعودٍ قَوْمًا ارْتَدُّوا عَنِ الإسلامِ من أهلِ العراقِ ، قال : فَكتبَ فيهِمْ إلى عثمانَ بنِ عفانَ –رضيَ اللهُ عنهُ فَكتبَ إليهِ أَنِ اعْرِضْ عليهم دِينَ الحَقِّ، وشَهادَةَ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فإنْ قَبِلوا فَخَلِّ عنهُمْ وإنْ لمْ يَقْبَلوا فَاقْتُلْهُمْ ، فَقَبِلَها بعضُهمْ فَتركَهُ ولمْ يَقْبَلْها بعضُهمْ فَقَتَلهُ .
أنَّ قومًا أسلَموا ثمَّ ارتدُّوا ثمَّ أسلَموا ثمَّ ارتدُّوا ، فأرسَلوا إلى قومِهِم يسألونَ لَهُم ، فذَكَروا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنزلت هذِهِ الآيةُ : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ .
عَنِ ابنِ عباسٍ أنَّ قومًا أَسْلَمُوا ثُمَّ ارْتَدُّوا ثُمَّ أَسْلَمُوا ثُمَّ ارْتَدُّوا فأرسلوا إلى قومِهمْ يسألَوْنَ لهُمْ فذكرُوا ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلَتْ هذه الآيةُ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ .
أنَّ بني حَنيفَةَ ارتَدُّوا ثمَّ أسلموا ولم تأمُرهُمُ الصَّحابَةُ بتجديدِ الأنكِحَةِ .
عن ميمونِ بنِ مِهرانَ قال في قراءةِ أُبَيِّ بنِ كعبٍ اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ . . .
حديثُ عُثْمانَ بنِ زُفَرَ، عن يحيى بنِ يمانٍ، عن جَعْفَرَ بنِ بُرْقانَ، عن مَيمونَ بنِ مِهْرانَ، قال: قال لي ابنُ عبَّاسٍ: يا ميمونُ، لا تَسُبَّ السَّلَفَ؛ وادخُلِ الجنَّةَ بسَلامٍ. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأنْصاريُّ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن مَيْمونِ بنِ مِهْرانَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزَوَّجَ مَيْمونةَ وهو مُحرِمٌ. .
عنْ عَمرِو بنِ مَيْمونَ بنِ مِهرانَ، قال: سَمِعتُ أبا حاضِرٍ الحِمْيَريَّ يُحَدِّثُ أبي مَيمونَ بنَ مِهرانَ قالَ: خَرَجتُ مُعتَمِرًا عامَ حاصَرَ أهلُ الشَّامِ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، وبُعِث معي رِجالٌ من قومي بهَديٍ، فلمَّا انتَهَينا إلى أهلِ الشَّامِ مَنَعونا أن نَدخُلَ الحَرَمَ، فنَحَرتُ الهَدْيَ مَكاني، وأحلَلتُ، ثمَّ رَجَعتُ، فلمَّا كان منَ العامِ المُقبِلِ خَرَجتُ لأَقضِيَ عُمْرَتي، فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فسَألتُه، فقالَ: أبدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصحابَه أن يُبدِلوا الهَدْيَ الَّذي نَحَروا عامَ الحُدَيبِيَةِ في عُمرةِ القَضاءِ. قالَ عَمرٌو: وكان أبي قد أهَمَّه ذلكَ؛ يَقولُ: لا أدري هل أبدَلَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَدْيَ الَّذي نَحَروا بالحُدَيبِيَةِ في عُمْرةِ القَضاءِ أم لا؟ حتَّى حَدَّثَه أبو حاضِرٍ. .
عن سالمٍ مولَى أبي المُهاجِرِ قال : سمِعتُ ميمونَ بنَ مِهرانَ يقولُ : كان أوَّلُ الصَّلاةِ مثنَى ثمَّ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعًا فصارت سُنَّةً وأُقِرَّتِ الرَّكعتان للمسافرِ وهي تمامٌ .
عن ميمونِ بنِ مهرانَ قال : لو أتيتَ ابنَ عباسٍ بصحيفةٍ فيها ستون حديثًا لرجعتَ ولم تسألْهُ عنها وسمعتُها يسألُه الناسُ فيكفونَك .
عن ميمونِ بنِ مِهرانَ قال : أتَيْتُ صفيَّةَ بنتَ شَيْبةَ فسأَلْتُها أتزوَّج رسولُ اللهِ ميمونةَ وهو مُحرِمٌ فقالت لا إنَّما تزوَّجها وهما حَلالانِ .
حَديثٌ رَواه شَريكٌ، عن خَلَفِ بنِ حَوْشَبٍ، عن مَيْمونِ بنِ مِهْرانَ، عن أُمِّ الدَّرْداءِ، قالَتْ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أَثقَلُ ما يُوضَعُ في الميزانِ الخُلُقُ الحَسَنُ؟ .
قال ميمونُ بنُ مهرانَ : لمَّا نزلَت هذهِ الآيَةُ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ [ الحجر : 43 ] صاحَ سلمانُ الفارسِيُّ , ووضع يدَه على رأسِهِ , وخرجَ هارِبًا ثلاثةَ أيَّامٍ لا يقدِرونَ عليهِ . .
حَديثٌ حَدَّثَنا به، عن أبي التَّقيِّ، عن وَهْبِ بنِ داودَ، عن الحَسَنِ بنِ واقِعٍ، عن ابنِ أبي الزَّرْقاءِ، عن مَيْمونِ بنِ مِهْرانَ، قالَ: لا تَضرِبوا أعْوانَكم على كَسْرِ الآنِيةِ؛ فإنَّ لها آجالًا كآجالِ النَّاسِ؟ .
يا مَيمونُ -أو مِهرانُ- إنَّا أهلُ بَيتٍ نُهينا عنِ الصَّدَقةِ، وإنَّ مَواليَنا مِن أنْفُسِنا، فلا تَأكُلِ الصَّدَقةَ. .
لا مزيد من النتائج