نتائج البحث عن
«أن قوما أغاروا فأصابوا امرأة من الأنصار وناقة للنبي - صلى الله عليه وسلم -»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ قومًا أغاروا على إبلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فقطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَلَ أعيُنَهم. .
أنَّ قَوْمًا أغارُوا على لِقاحِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقَطَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيْدِيَهم وأرجلَهم وسمَّلَ أعيُنَهم .
أنَّ قومًا أغاروا على لِقاحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقطعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أيديَهم وأرجلَهم وسمَل أعينَهُم .
حديثُ: أنَّ قَومًا أغارُوا على لِقاحِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فقطعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أيديَهم وأرجلَهم وسمَل أعينَهُم] .
أنَّ قومًا أغاروا على لقاحِ رسولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى بهم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقطعَ النَّبيُّ أيديَهُم وأرجلَهُم وسملَ أعينَهُم. .
أنَّ ملِكَ ذِي يَزَنَ أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً، اشتُرِيَتْ بثَلاثةٍ وثلاثينَ بَعيرًا وناقةٍ، فلَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً. .
أنَّ امرَأةً مِنَ الأنصارِ قالت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيفَ أغتَسِلُ مِنَ المَحيضِ؟ قال: خُذي فِرصةً مُمَسَّكةً، فتَوضَّئي ثَلاثًا، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَحيا، فأعرَضَ بوجهِه، أو قال: تَوضَّئي بها، فأخَذتُها فجَذَبتُها، فأخبَرتُها بما يُريدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: يا أبا رافِعٍ، اقْتُلْ كلَّ كَلبٍ بالمَدينةِ، قال: فوَجَدتُ نِسْوةً مِن الأنصارِ بالصَّوْرَينِ مِن البَقيعِ لهُنَّ كَلبٌ، فقُلنَ: يا أبا رافِعٍ، إنَّ رسولَ اللهِ قد أغْزى رِجالَنا، وإنَّ هذا الكَلبَ يَمنَعُنا بَعدَ اللهِ، واللهِ ما يَستَطيعُ أحَدٌ أنْ يَأتيَنا حتى تَقومَ امْرأةٌ منَّا فتَحُولَ بَينَه وبَينَه، فاذْكُرْه للنبيِّ، فذَكَرَه أبو رافِعٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقال: يا أبا رافِعٍ، اقْتُلْه فإنَّما يَمنَعُهُنَّ اللهُ. .
يا أبا رافعٍ، اقتُلْ كُلَّ كَلبٍ، قال: فوَجَدتُ نِسوَةً من الأنصارِ بالصَّوْرَينِ من البَقيعِ لهنَّ كَلبٌ، فقُلنَ: يا أبا رافعٍ، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعزَّ رِحالَنا، وإنَّ هذا الكَلبَ يَمنَعُنا نَفِدَ إليه، واللهِ ما يَستطيعُ أحدٌ أنْ يأتِيَنا حتى تقومَ امرأةٌ مِنَّا فتَحولَ بينَه وبينَه، فاذْكُرْه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَ ذلك أبو رافعٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال يا أبا رافعٍ اقتْلُ؛ فإنَّما يَمنَعُهنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ قَومًا قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ قَومًا يَأتونا باللحمِ، لا نَدري: أذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه أم لا؟ فقال: سَمُّوا عليه أنتُم وكُلوه، قالت: وكانوا حَديثي عَهدٍ بالكُفرِ .
عن رجُلٍ منَ الأنصارِ قالَ : أصابَ النَّاسَ حاجَةٌ شديدةٌ وجهدٌ ، فأصابوا غنمًا فانتهبوها ، وإنَّ قُدورَنا لتَغلي بها ، إذ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على فرسِهِ فأكفأَ قدورَنا بقوسِهِ ، ثمَّ جعلَ يرمِّلُ اللَّحمَ بالتُّرابِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ النُّهبةَ ليسَتْ بأحلَّ منَ الميتةِ ، وإنَّ الميتةَ ليستَ بأحلَّ منَ النُّهبةِ .
صالح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ فَدَكَ وقُرًى قد سَمَّاها لا أحفَظُها، وهو محاصِرٌ قَومًا آخَرينَ، فأرسلوا إليه بالصُّلحِ، قال: {فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} يقولُ بغَيرِ قِتالٍ. قال الزُّهْريُّ: وكانت بنو النَّضيرِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِصًا لم يَفتَحوها عَنوةً، افتَتَحوها على صُلحٍ، فقَسَّمَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْن المهاجِرينَ لم يُعطِ الأنصارَ منها شيئًا إلَّا رَجُلَينِ كانت بهما حاجةٌ .
أنَّ أناسًا من عرينةَ أغاروا على لقاحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تُقطعَ أيديَهم وأرجلَهم وأن تُسمَلَ أعينهم .
حَديثُ: أنَّ ناسًا أغاروا على لِقاحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث. .
ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ قَوْمًا يَكرَهونَ أن يَسْتقبِلوا القِبْلةَ بغائِطٍ أو بَوْلٍ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَوضِعِ خَلائِه أن يُسْتقبَلَ به القِبْلةُ. .
لا مزيد من النتائج