نتائج البحث عن
«أن قوما ارتدوا ، وكانوا نصارى ، فبعث إليهم علي بن أبي طالب معقل بن قيس التيمي ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ قومًا ارتدُّوا، وَكانوا نَصارَى، فبعثَ إليهِم عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مَعقلَ بنَ قيسٍ التَّميمي، فقالَ لَهُم: إذا حَكَكتُ رَأسي، فاقتُلوا المقاتلةَ، واسبوا الذُّرِّيَّةَ . فأُتِي علِيٌّ بطائفةٍ منهُم، فقالَ مَن أنتُمْ ؟ فقالوا: كنَّا قومًا نَصارى، فخُيِّرنا بينَ الإسلامِ وبينَ دينِنا، فاختَرنا الإسلامَ، ثمَّ رأينا أن لا دينَ أفضلُ مِن دينِنا الَّذي كنَّا عليهِ، فنحنُ نصارى . فحَكَّ رأسَهُ، فقُتِلتِ المقاتلةُ، وسُبيتِ الذُّرِّيَّةُ . قالَ عمَّارٌ: فأخبرَني أبو شَيبة أنَّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتي بذراريِّهم، فقالَ مَن يشتريهم منِّي ؟ فقامَ مَسقَلةُ بنُ هُبَيْرةَ الشَّيبانيُّ فاشتراهم من عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بمائةِ ألفٍ، فأتاهُ بخمسينَ ألفًا . فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لا أقبلُ المالَ إلَّا كاملًا فدفنَ المالَ في دارِهِ، وأعتَقَهُم، ولَحقَ معاويةَ، فنفَّذَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ عِتقَهُ .
وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلُ وفدٍ من خارجِ مكَّةَ . . . وكانوا بِضعةً وثلاثين رجلًا من نصارَى الحبشةِ جاءوا مع جعفرِ بنِ أبي طالبٍ . . . فنزل في حقِّهم قولُه تعالَى : الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ .
أنَّ عليًّا بلغَه أنَّ قومًا بالبصرةِ ارتدُّوا عن الإسلامِ فبعث إليهم فأمال عليهم الطعامَ جمعتيْنِ ثم دعاهم إلى الإسلامِ فأَبَوْا فحفر عليهم حفيرةً ثم قام عليها فقال لأملأنَّكِ شحمًا ولحمًا ثم أتى بهم فضرب أعناقَهم وألقاهم في الحُفيرةِ ثم ألقى عليهم الحطبَ فأحرقهم ثم قال صدق اللهُ ورسولُه , قال سويدُ بنُ غفلةَ فلما انصرف اتَّبعتُه فقلتُ سمعتُك تقول صدق اللهُ ورسولُه فقال ويحك إنَّ حولي قومًا جُهَّالًا ولكني إذ سمعتني أقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلأن أخِرَّ من السماءِ أحبَّ إليَّ من أن أقولَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ .
قال عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ: [لا تَأكُلوا ذَبائِحَ نَصارى بَني تَغلِبَ؛ فإنَّهم لم يَتَمَسَّكوا مِن نَصرانيَّتِهم أو مِن دينِهم إلَّا بشُربِ الخَمرِ] .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ الوليدَ بنَ عقبةَ إلى بني المصطَلقِ فتلقَّوهُ فعرفَهم ، فرجعَ فقال : ارتدُّوا ، فبعثَ رسولُ اللَّهِ إليهم خالدَ بن الوليدِ فلمَّا دنا منهم بعَث عيونًا ليلًا فإذا هم ينادونَ بالصَّلاةِ ويصلُّونَ ، فأتاهُم خالد فلم ير منهُم إلا طاعةً وخيرًا ، فرجعَ إلى النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأخبرَه فنزلت هذِه الآيةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا .
أنهُ شهدَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ بالكوفةِ فرأى عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ الناسَ قيامًا ينتظرونَ الجنازةَ أن تُوضعَ فأشارَ إليهم بدُرَّةٍ معهُ أو سوطٍ أن اجلسوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد جلسَ بعدما كان يقومُ .
عن عبد الله بن الحارث، كان الحارث، خليفة عثمان على الطائف فصنع لعثمان طعاما فيه من الحجل واليعاقيب ولحم الوحش قال فبعث إلى علي بن أبي طالب فجاءه الرسول وهو يخبط لأبًاعر له فجاءه وهو ينفض الخبط عن يده فقالوا له كل فقال أطعموه قوما حلالا فأنا حرم فقال علي رضي الله عنه أنشد الله من كان ها هنا من أشجع أتعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أهدى إليه رجل حمار وحش وهو محرم فأبى أن يأكله قالوا نعم .
عن عبد الله بن الحارث، كان الحارث، خليفة عثمان على الطائف فصنعَ لعُثمانَ طعامًا فيهِ منَ الحَجَلِ واليَعاقيبِ ولحمِ الوَحشِ، قالَ: فبعثَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فجاءَهُ الرَّسولُ وَهوَ يَخبطُ لأباعرَ لَهُ فجاءَهُ وَهوَ ينفضُ الخبطَ عَن يدِهِ، فقالوا لَهُ: كُل فقالَ أطعِموهُ قومًا حلالًا؛ فأَنا حرمٌ فقالَ: عَليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنشدُ اللَّهَ مَن كانَ ها هُنا مِن أشجعَ أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أَهْدى إليهِ رَجلٌ حمارَ وَحشٍ وَهوَ مُحرِمٌ فأبى أن يأكلَهُ قالوا نعَم .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ أُتِيَ بالنَّجاشيِّ [وهو شاعِرٌ اسمُه قيسُ بنُ عمرٍو] قد شَرِبَ الخَمرَ في رَمَضانَ؛ فضَرَبَه ثَمانينَ، ثم ضرَبه من الغَدِ عِشرينَ، وقال: ضَرَبْناك العِشرينَ لجُرأتِك على اللهِ، وإفطارِك في رَمَضانَ. .
أنَّ عليًّا جعَلَ على مُقدِّمةِ أهْلِ العِراقِ قيسَ بنَ سعدِ بنِ عُبادةَ وكانوا أربعينَ ألفًا بايَعوهُ على الموتِ، فلمَّا قُتِلَ عليٌّ بايَعوا الحَسَنَ ابنَهُ بالخلافةِ، وكان لا يُحِبُّ القِتالَ، ولكِنْ كان يُريدُ أنْ يَشترِطَ على مُعاويةَ لِنَفسِهِ، فعرَفَ أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُهُ على الصُّلحِ فنزَعَهُ. .
حديث اختُلِفَ على موسى بنِ عُقبةَ: فرواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن موسى بنِ عُقْبةَ، عن قَيسِ بنِ مَسعودِ بنِ الحَكَمِ، عن أبيه، عن عَلِيِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه جلس في الجِنازةِ بَعْدَ أن كان يقوم .........وروى إسماعيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عن موسى بنِ عُقْبةَ، عن إسماعيلَ بنِ مَسعودِ بنِ الحَكَمِ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ [يعني حديث: شهدتُ جنازةً بالعراقِ ، فرأيتُ رجالًا قيامًا ينتظرونَ أن تُوضَعَ ، ورأيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - يشيرُ إليهم ؛ أنِ اجلسوا ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمرَنا بالجلوسِ بعدَ القيامِ] .
وكانَ الحارثُ خليفةَ عُثمانَ على الطائفِ، فصنَعَ لعُثمانَ طَعامًا فيه من الحَجَلِ واليَعاقيبِ ولَحمِ الوَحشِ، قال: فبعَثَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فجاءه الرسولُ وهو يَخبِطُ لأباعِرَ له، فجاء وهو يَنفُضُ الخَبَطَ عن يَدِه، فقالوا له: كُلْ، فقال: أطعِموه قومًا حَلالًا؛ فإنَّا حُرُمٌ، فقال عليٌّ -رضيَ اللهُ عنه-: أنشُدُ اللهَ مَن كان هاهنا من أشجَعَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدى إليه رجُلٌ حِمارَ وَحْشٍ وهو مُحرِمٌ، فأبى أنْ يأكُلَه؟ قالوا: نعَمْ. .
كنْتُ بالمَدينةِ فبَيْنا أنا أطوفُ في السُّوقِ؛ إذ بلَغْتُ أحْجارَ الزَّيتِ، فرأيْتُ قومًا مُجتَمِعينَ على فارِسٍ قد ركِبَ دابَّةً، وهو يَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، والنَّاسُ وُقوفٌ حَوالَيْه إذا أقبَلَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فوقَفَ عليهم، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: رَجُلٌ يَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، فتَقدَّمَ سَعدٌ فأفْرَجوا له حتَّى وقَفَ عليه فقالَ: يا هذا، عَلامَ تَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؟ ألم يكُنْ أوَّلَ مَن أسلَمَ؟ ألم يكُنْ أوَّلَ مَن صلَّى معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ألم يكُنْ أزهَدَ النَّاسِ؟ ألم يكُنْ أعلَمَ النَّاسِ؟ وذكَرَ حتَّى قالَ: ألم يكُنْ ختَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ابنَتِه؟ ألم يكُنْ صاحِبَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزَواتِه؟ ثمَّ استَقبَلَ القِبلةَ ورفَعَ يدَيْه، وقالَ: اللَّهمَّ إنَّ هذا يَشتُمُ وَليًّا مِن أوْليائِكَ، فلا تُفرِّقْ هذا الجَمعَ حتَّى تُريَهم قُدرَتَكَ. قالَ قَيسٌ: فواللهِ ما تَفرَّقْنا حتَّى ساخَتْ به دابَّتُه فرَمَتْه على هامَتِه في تلك الأحْجارِ، فانفَلَقَ دِماغُه وماتَ. .
جعل عليٌّ على مقدمةِ أهلِ العراقِ قيسُ بنُ سعدِ بنِ عبادةَ وكانوا أربعين ألفًا بايعوهُ على الموتِ فقُتِلَ عليٌّ فبايعوا الحسنَ بنَ عليٍّ بالخلافةِ وكان لا يحبُّ القتالَ ولكن كان يريدُ أن يشترطَ على معاويةَ لنفسِه فعرف أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُه على الصلحِ فنزعَه وأمر عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فاشترط لنفسِه كما اشترط الحسنُ .
أنَّ قومًا اقتتلوا فقُتِلَ بينهم قتيلٌ فبعث إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فحبَسَهُم .
لا مزيد من النتائج