نتائج البحث عن
«أن قوما جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله صلى الله عليه»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ قومًا جاءوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ دخلنا هذه الدارَ ونحن ذو وفرٍ فافْتَقَرْنا وكثيرٌ عددُنا فقَلَّ عددُنا وحَسُنَ ذاتُ بيننا فساء ذاتُ بيننا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعوها وهي ذميمةٌ فقالوا يا رسولَ اللهِ كيف ندعُها قال بِيعوها أو هِبوها
أنَّ قومًا جاءوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم, دخَلنا هذِهِ الدَّارَ ونحنُ ذو وفرٍ فافتقَرنا، وَكثيرٌ عددُنا فقلَّ عددُنا، وحسنٌ ذاتُ بينًا فساءَ ذاتُ بينِنا. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: وَهيَ ذميمةً. قالوا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ ندعُها. قالَ: بيعوها أو هَبوها.
أنَّ قومًا جاءوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ دخلنا هذه الدارَ ونحن ذو وفرٍ فافْتَقَرْنا وكثيرٌ عددُنا فقَلَّ عددُنا وحَسُنَ ذاتُ بيننا فساء ذاتُ بيننا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعوها وهي ذميمةٌ فقالوا يا رسولَ اللهِ كيف ندعُها قال بِيعوها أو هِبوها .
أنَّ قومًا جاءوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم, دخَلنا هذِهِ الدَّارَ ونحنُ ذو وفرٍ فافتقَرنا، وَكثيرٌ عددُنا فقلَّ عددُنا، وحسنٌ ذاتُ بينًا فساءَ ذاتُ بينِنا. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: وَهيَ ذميمةً. قالوا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ ندعُها. قالَ: بيعوها أو هَبوها. .
أُتِيَ برجلٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا قد سرق جُلَّ بعيرٍ أو جُلَّ دابَّةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أخالُه فعل ثم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا سرق فقال ما أخالُه فعل حتى شهد على نفسِه شهاداتٍ قال اذهبوا به فاقطعوهُ ثم ائتوني به فذهبوا به فقطعُوا يدَه ثم جاءوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ويحَك تُبْ إلى اللهِ فقال تُبتُ إلى اللهِ فقال اللهمَّ تُبْ عليهِ .
حديث: [إنَّ وفدَ ثقيفٍ جاءوا إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَألوهُ] يا رسولَ اللهِ أيزيدُ الإيمانُ ؟ قال : لا . زيادتُه كفرٌ , ونقصانُه شركٌ. .
إنَّ اليهودَ جاءوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا له أنَّ رجلًا منهم وامرأةً زنيا فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تجِدون في التَّوراةِ في شأنِ الزِّنا ؟ فقالوا : نفضحُهم ويُجلَدون . فقال عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ : كذبتم إنَّ فيها الرَّجمَ ، فأتَوْا بالتَّوراةِ فنشروها فجعل أحدُهم يدَه على آيةِ الرَّجمِ ، ثمَّ جعل يقرأُ ما قبلها وما بعدها . فقال له عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ : ارفَعْ يدَك ، فرفعها فإذا فيها آيةُ الرَّجمِ ، فقالوا : صِدقٌ يا محمَّدُ ، فيها آيةُ الرَّجمِ ، فأمر بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما . قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : فرأيتُ الرَّجلَ يَحني على المرأةِ يَقيها الحجارةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم نَهى -زَمَنَ خَيبَرَ- عن البَصَلِ والكُرَّاثِ، فأكَلَهُما قَومٌ، ثُمَّ جاءوا إلى المسجِدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ألَمْ أنْهَ عن هاتَينِ الشَّجَرتَينِ المُنتِنَتَينِ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، ولكِنْ أجْهَدَنا الجوعُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: مَن أكَلَهُما فلا يَحضُرْ مسجِدَنا؛ فإنَّ المَلائكةَ تتَأذَّى ممَّا يَتأذَّى منه بَنو آدَمَ. .
أنَّ قَومًا قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: قد بَشَّرتَنا؛ فأعطِنا. .
أنَّ قومًا قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: قد بشَّرْتنا فأعْطِنا. .
أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالوا : إنَّ نساءَنا استأذنونا في المسجدِ ، فقال : احبسوهنَّ ، ثم إنَّهُنَّ عُدْنَ إلى أزواجهنَّ ، فعاد أزواجهنَّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال : احبسوهنَّ ، ثم إنَّهُنَّ عُدْنَ إلى أزواجهنَّ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، قد استأذننا حتى إنَّا لنخرجُ . قال : فإذا أرسلتموهنَّ ، فأرسلوهنَّ تفلاتٍ .
شَكى أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ المنافقينَ يلحظونَنا بأعينِهم ويلفِظوننا بألسنتِهم فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اتَّقوهم بسِهامِ اللَّهِ قالوا وما سِهامُ اللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ قال السَّلامُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أُتيَ بِمُخنَّثٍ قد خَضَّب يَديْه ورِجلَيْه بالحِنَّاءِ، فَقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: ما بالُ هَذا؟ فَقالوا: يا رَسولَ اللهِ، يَتشبَّهُ بالنِّساءِ! فأَمَر بهِ فَنُفيَ إلى النَّقيعِ. فَقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نَقتُله؟ فَقال: إنِّي نُهيتُ عَن قتلِ المُصلِّينَ. .
لمَّا قدمَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم المدينةَ أتاهُ المُهاجرونَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ ما رأينا قومًا أبذلَ من كثيرٍ ولاَ أحسنَ مواساةً من قليلٍ من قومٍ نزلنا بينَ أظْهرِهم لقد كفَونا المؤنةَ وأشرَكونا في المَهنإِ حتَّى خِفنا أن يذْهبوا بالأجرِ كلِّهِ. فقالَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم لاَ ما دعوتُمُ اللَّهَ لَهم وأثنيتُم عليْهِم .
أنَّ رافعَ بنَ خَديجٍ أَخبر عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ -وهو مُتَّكئٌ على يَدي- أنَّ عُمومتَه جاءوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ رَجعوا، فقالوا: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن كِراءِ الْمَزارعِ، فقال ابنُ عُمَرَ: قدْ عَلِمْنا أنَّه كان صاحبَ مَزْرعةٍ يُكْريها على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، على أنَّ له ما في رَبيعِ السَّاقي الذي تَفَجَّر فيه الماءُ، وطائفةً منَ التِّبْنِ ما أدري ما هو. .
أنَّ قومًا من عُكْلٍ وعُرَينةَ قدِموا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وتَكَلَّموا بالإسلامِ فَقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا كنا أَهْلُ ضَرعٍ ، ولم نَكُن أَهْلَ ريفٍ ، واستوخَموا المدينةَ ، فأمرَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بذَودٍ وراعٍ ، وأمرَهُم أن يخرُجوا فيها فيشرَبوا منَ ألبانِها وأبوالِها .
لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة أتاه المهاجرون فقالوا يا رسول اللهِ ما رأينا قوما أبذل من كثير ولا أحسن مواساة من قليل من قوم نزلنا بين أظهرهم لقد كفونا المؤنة وأشركونا في المهنأ حتى خفنا أن يذهبوا بًالأجر كله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ! ما دعوتم الله لهم ، وأثنيتم بًالأجر عليهم .
لا مزيد من النتائج