نتائج البحث عن
«أن قوما كانوا في سفر فقال رجل من القوم : من يذبح شاة للقوم وله ابنتي ، أو قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا قال: مَن يَذبَحُ للقَومِ شاةً وأُزَوِّجُه أوَّلَ بنتٍ تولَدُ لي؟ فذَبَحَ لهم رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فأجازَ عَبدُ اللهِ النِّكاحَ .
أنَّهم خرَجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَزلوا رُفقاءَ رُفقَةٍ مع فُلانٍ، قال: فنَزَلتُ في رُفقَةِ أبي بَكرٍ، وكان معنا أعرابيٌّ من أهلِ الباديةِ، فنَزَلْنا بأهلِ بَيتٍ من الأعرابِ، وفيهم امرأةٌ حامِلٌ، فقال لها الأعرابيُّ: نُبشِّرُكِ أنْ تَلِدي غُلامًا، إنْ أعْطَيْتني شاةً وَلَدتِ غُلامًا، فأعْطَتْه شاةً، وسَجَعَ لها أساجيعَ، قال: فذَبَحَ الشاةَ، فلمَّا جلَسَ القَومُ يأكُلون، قال رَجُلٌ: أتَدْرون ما هذه الشاةُ؟ فأخْبَرَهم، قال فَرَأيتُ أبا بَكرٍ: مُتبَرِّزًا مُسْتَنْثِلًا مُتَقيِّئًا. .
أنَّهم خَرَجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَزَلوا رُفَقاءَ، رُفْقةٌ مع فُلانٍ، ورُفْقةٌ مع فُلانٍ، قال: فنَزَلتُ في رُفْقةِ أبي بَكرٍ، فكان معنا أعْرابيٌّ من أهْلِ الباديةِ، فنَزَلْنا بأهْلِ بَيتٍ من الأعْرابِ، وفيهم امرأةٌ حامِلٌ، فقال لها الأعْرابيُّ: أيَسُرُّكِ أنْ تَلِدي غُلامًا؟ إنْ أَعْطَيْتِني شاةً وَلَدتِ غُلامًا، فأَعْطَتْه شاةً، وسجَعَ لها أساجيعَ، قال: فذبَحَ الشَّاةَ، فلمَّا جلَسَ القَومُ يَأكُلون، قال رَجُلٌ: أتَدْرون ما هذه الشَّاةُ؟ فأخْبَرَهم. قال: فرَأيتُ أبا بَكرٍ مُتبَرِّزًا مُستَنبِلًا مُتقَيِّئًا. .
وسُئلَ عن الفرعِ قال والفرعُ حقٌّ وأن تتركوه حتى يكونَ بَكْرًا شُفْزِيًّا أي غليظًا ابنَ مخاضٍ أو ابنَ لَبونٍ فنُعطيه أرملةً أو تحملُ عليه في سبيلِ اللهِ خيرٌ من أن تذبحَه فيَلزَقُ لحمُه بوبرِه وتكفِأْ إناءَك وتُولِّه ناقتَك زاد في روايةٍ قال وسُئل عن العَتيرةِ فقال العتيرةُ حقٌّ قال بعضُ القومِ لعمرو بنِ شُعيبٍ ما العتيرةُ قال كانوا يذبحونَ في رجبَ شاةً فيطبخُون ويأكلون ويطعمونَ .
صنع أبو طلحةَ قدرَ مدٍ من طعامٍ وأمرَني –أو قال- فأرسلَني إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأدعوه إلى الطعامِ فأتيتُه فقلتُ إنَّ أبا طلحةَ أرسلَني إليك في طعامٍ صنعَه فقال للقومِ: قوموا. قال: فجئتُ مبادرًا حتى أتيتُ أبا طلحةَ فقال: ما صنعتَ؟ قلتُ: دعوتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا القومَ فقال: قد علمتُ ما عندنا ففضحتَنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا بعشرةٍ وقعد القومَ فوضع الإناءَ بين يديه فتكلَّمَ بما شاءَ اللهُ تباركَ وتعالى أن يتكلمَ، ثمَّ قال للقومِ –أحسبُه قال:- اطْعَمُوا. فأكلوا حتى شَبِعوا، ثمَّ قاموا، ثمَّ دعا عشرةً فأكلوا حتى أكلَ جميعُ القومِ فيما أحسبُ وبقيَ ما أشبعَ أهلُ بيتِه .
قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن العَقيقةِ؟ فقال: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ العُقوقَ، وكأنَّه كرِهَ الاسمَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما نسأَلُكَ عن أحدِنا يولَدُ له؟ قال: مَن أحَبَّ منكم أنْ يَنسُكَ عن وَلدِه فليفعَلْ؛ عن الغُلامِ شاتانِ مُكافَأتانِ، وعن الجاريةِ شاةٌ، قال: وسُئِلَ عن الفَرعِ؟ قال: والفَرعُ حقٌّ، وأنْ تترُكَه حتى يكونَ شُغزُبًا أو شُغزوبًا ابنَ مَخاضٍ أو ابنَ لَبونٍ، فتَحمِلَ عليه في سَبيلِ اللهِ، أو تُعطيَه أَرملةً؛ خيرٌ مِن أنْ تذبَحَه يَلصَقُ لحمُه بوَبرِه، وتُكفِئُ إناءَك، وتولِهُ ناقتَك، وقال: وسُئِلَ عن العَتيرةِ؟ فقال: العَتيرةُ حقٌّ، قال بعضُ القَومِ لعمرِو بنِ شُعيبٍ: ما العَتيرةُ؟ قال: كانوا يذبَحونَ في رَجبٍ شاةً، فيطبُخونَ ويأكُلونَ ويُطعِمون. .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ العَقيقةِ ؟ فقالَ : إنَّ اللَّهَ لا يُحبُّ العُقوقَ وَكَأنَّهُ كرِهَ الاسمَ قالوا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّما نَسألُكَ عن أحدِنا يولَدُ لَهُ ؟ قالَ : مَن أحبَّ منكُم أن يَنسُكَ عن ولدِهِ فليفعَلْ ، عنِ الغُلامِ شاتانِ مُكافَأتانِ ، وعَنِ الجاريةِ شاةٌ قالَ : وسُئِلَ عنِ الفَرَعِ ؟ قالَ : والفَرَعُ حقٌّ ، وأن تترُكَهُ حتَّى يَكونَ شُغزبًّا أو شُغزوبًا ابنَ مخاضٍ أوِ ابنَ لبونٍ ، فتَحملَ عليهِ في سَبيلِ اللَّهِ ، أو تُعْطيَهُ أرملةً ، خيرٌ من أن تَذبحَهُ يَلصقُ لحمُهُ بوبَرِهِ ، وتُكْفئُ إناءَكَ ، وتولِهُ ناقتَكَ ، وقالَ : وسُئِلَ عنِ العتيرةِ ؟ فقالَ : العَتيرةُ حقٌّ قالَ : بَعضُ القومِ لعَمرو بنِ شُعَيْبٍ : ما العَتيرةُ ؟ قالَ : كانوا يذبَحونَ في رَجبٍ شاةً فيَطبُخونَ ويأكُلونَ ويَطعَمونَ .
... وفيهِ: وسُئِلَ عَنِ العَتِيرَةِ؟ فقالَ: العَتِيرَةُ حقٌّ. قالَ بعضُ القومِ لعمرِو بنِ شُعَيْبٍ: ما العَتِيرَةُ؟ قالَ: كانوا يذبحونَ في رجَبٍ شاةً فيَطبُخونَ ويَأكُلونَ. .
العتيرةُ حَقٌّ [يعني حديث: وسُئلَ عن الفرعِ قال والفرعُ حقٌّ وأن تتركوه حتى يكونَ بَكْرًا شُفْزِيًّا أي غليظًا ابنَ مخاضٍ أو ابنَ لَبونٍ فنُعطيه أرملةً أو تحملُ عليه في سبيلِ اللهِ خيرٌ من أن تذبحَه فيَلزَقُ لحمُه بوبرِه وتكفِأْ إناءَك وتُولِّه ناقتَك زاد في روايةٍ قال وسُئل عن العَتيرةِ فقال العتيرةُ حقٌّ قال بعضُ القومِ لعمرو بنِ شُعيبٍ ما العتيرةُ قال كانوا يذبحونَ في رجبَ شاةً فيطبخُون ويأكلون ويطعمونَ] .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , سُئِل عنِ الأرنبِ ، فقال : مَن شهِد منكمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أتاه الأعرابيُّ ؟ قال : فقال رجلٌ منَ القومِ : جاء بها الأعرابيُّ وقد نظَّفها وصنَعها وأهداها إلى الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : رأيتُها تدمي ، أي تحيضُ ، ثم قال للقومِ : كُلوا ، فأكَل القومُ ولم يأكُلِ الأعرابيُّ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما منعكَ أن تأكُلَ ؟ قال : إني صائمٌ قال : فهلا البيضَ .
في قصةِ أبي الهيثمِ بنِ التَّيِّهانِ ، قال : فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأراد أن يذبح شاةً : إياكَ وذاتِ الدَّرِّ .
أُتِيَ عبدُ اللهِ بِضْرِعٍ فأَخَذَ يَأْكُلُ منه فقال لِلْقَوْمِ ادْنُوا فَدَنَا القومُ وتَنَحَّى رجلٌ منهم فقال عبدُ اللهِ ما شأْنُكَ قال إني حَرَّمْتُ الضرعَ قال هذا من خطَراتِ الشيطانِ ادنُ وكلْ وكفِّرْ يمينَكَ ثم تَلَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ .
مَن صَلَّى صَلاتَنا، ووجَّهَ قِبلَتَنا، ونَسَك نُسُكَنا، فلا يَذبَحْ حتَّى يُصَلِّيَ، فقال خالي: يا رَسولَ اللهِ، قد نَسَكتُ عَنِ ابنٍ لي، فقال: ذاك شيءٌ عَجَّلتَه لأهلِك، فقال: إنَّ عِندي شاةً خَيرٌ مِن شاتَينِ، قال: ضَحِّ بها؛ فإنَّها خَيرُ نَسيكةٍ. .
من صلَّى صَلَاتَنا ووَجَّه قِبلتَنا ونَسكَ نُسكَنا فلا يَذبحْ حتى يُصلِّيَ. فقال خالي: يا رسولَ اللهِ، قد نَسكتُ عن ابنٍ لي. فقال: ذاك شيءٌ عَجَّلْتَهُ لأهْلِكَ. فقال: إنَّ عندي شَاةً خيرٌ من شاتينِ قال: ضَحِّ بها فإنَّها خيرُ نَسِيكةٍ. .
لا مزيد من النتائج