نتائج البحث عن
«أن قوما مات لهم بغل ، ولم يكن لهم شيء يأكلونه ، فجاءوا إلى النبي - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ قومًا ماتَ لَهم بَغلٌ ولم يَكُن لَهم شيءٌ يأكلونَه فجاءوا إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّم - فرخَّصَ لَهُم فيهِ .
أنَّ قَوْمًا ماتَ لهم بَغْلٌ، ولم يكنْ لهم شيءٌ يَأكُلونَه، فجاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فرَخَّصَ لهم فيه. .
أنَّ قومًا ماتَ لهم بغْلٌ ولم يكُنْ لهم شيءٌ يأكلونَهُ فجاؤا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَخَّصَ لهم فيه .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن القِرَدةِ والخَنازيرِ [، أهيَ من الذين مُسخِوا ؟ قال : إن اللهَ تعالَى لم يُهلِكَ قومًا، ولم يَمسخْ قومًا فجعل لهم نسلًا، ولا عاقبةً، ولكنهم من شيٍء كان قبلَ ذلك] .
أنه سُئل عن القردةِ والخنازيرِ ، أهيَ من الذين مُسخِوا ؟ قال : إن اللهَ تعالَى لم يُهلِكَ قومًا ، ولم يَمسخْ قومًا فجعل لهم نسلًا ، ولا عاقبةً ، ولكنهم من شيٍء كان قبلَ ذلك .
أنَّ محمودَ بنَ لبيدٍ قال لرجلٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إمَّا زيدُ بنُ ثابتٍ أوْ غيرُهُ قال ما عراياكمْ هذهِ قال فسمى رجالًا محتاجينَ مِنَ الأنصارِ شكوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ الرطبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهِمْ يبتاعونَ بهِ رطبًا يأكلونَهُ معَ الناسِ وعندَهمْ فضلٌ مِنْ قوتِهمْ مِنَ التمرِ فرخصَ لهمْ أنْ يبتاعوا العرايا بِخَرْصِها مِنَ التمرِ الذي بأيديهِمْ يأكلونَهُ رطبًا .
أنه سمَّى رجالًا محتاجينَ من الأنصارِ شكَوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم أنَّ الرُّطَبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهِم يبتاعونَ به رُطبًا يأكلونهُ مع الناسِ وعندَهم فضولُ قوتٍ من تمرٍ فرخَّص لهم أنْ يبتاعوا العَرايا بخَرْصِها من التمرِ .
مَحمودُ بنُ لَبيدٍ قال: قُلتُ لِزَيدِ بنِ ثابِتٍ: ما عَراياكم هذه؟ فسَمَّى رِجالًا مُحتاجينَ مِنَ الأنصارِ، شَكَوْا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يأتي ولا نَقدَ بأيديهم يَبتاعونَ به رُطَبًا يأكلونَه، وعِندَهم فُضولٌ مِنَ التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبتاعوا العَريَّةَ بخَرْصِها مِنَ التَّمرِ، يَأكُلونَه رُطَبًا. .
قال عليٌّ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهُما : للزوجِ النصفُ وللأمِّ السدسُ وللإخوةِ من الأمِّ الثلثُ ، ولم يشركا بينَ الإخوةِ من الأبِّ والأمِّ معهم ، وقالا : هم عصبةٌ ، إن فَضُل شيءٌ كان لهم ، وإن لم يفضلْ لم يكنْ لهم شيءٌ .
أنَّ رِجالًا مُحتاجينَ مِنَ الأنصارِ شَكَوْا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يأتي ولا نَقدَ بأيديهم، يَبتاعونَ به رُطَبًا يأكُلونَه مع الناسِ، وعِندَهم فَضلُ قُوتِهم مِنَ التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبتاعوا العَرايا بخَرصِها مِنَ التَّمرِ. .
أنَّ رِجالًا مُحتاجِين مِن الأنصارِ شَكَوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يَأْتي ولا نقْدَ بأيْدِيهم يَبْتاعون به رُطَبًا يَأكُلونه مع النَّاسِ، وعِندهم فضْلُ قُوتِهم مِن التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبْتاعوا العَرايا بخَرْصِها مِن التَّمرِ. .
أنَّهُ قال لرجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إمَّا زيدُ بنُ ثابتٍ وإمَّا غيرُهُ : ما عراياكم هذهِ ؟ قال : فسمَّى رجالًا محتاجينَ من الأنصارِ شكوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ الرطبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهم يبتاعون بهِ رطبًا يأكلونَهُ مع الناسِ ، وعندهم فضلٌ من قوتهم من التمرِ ، فرخصَ لهم أن يبتاعوا العرايا بخَرْصِها من التمرِ الذي بأيديهم يأكلونها رطبًا .
حديثُ زيدِ بنِ ثابتٍ : أنَّهُ سمِعَ رجالًا محتاجينَ منَ الأنصارِ شكوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن الرطبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهم يبتاعونَ به رطبًا يأكلونَهُ مع الناسِ ، وعِندَهم فضولُ قوتٍ من تمرٍ ، فرَّخصَ لهم أن يَبتاعوا العرايا بخرصِها منَ التمرِ .
عن أنسٍ ، أنَّ أبا بَكْرٍ كانَ رديفَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بينَ مَكَّةَ والمدينةِ . وَكانَ أبو بَكْرٍ يختَلفُ إلى الشَّامِ ، وَكانَ يعرفُ ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لا يعرفُ ، فَكانوا يَقولونَ : يا أبا بَكْرٍ ، ما هذا الغلامُ بينَ يَديكَ ؟ قالَ هذا يَهْديني السَّبيلَ ، فلمَّا دنَوا منَ المدينةِ نزلا الحرَّةَ ، وبعَثا إلى الأنصارِ ، فَجاءوا ، فألقوا : قومًا آمنينِ مُطاعينِ ، قالَ : فشَهِدْتُهُ يومَ دخلَ المَدينةَ ، فَما رأيتُ يومًا قطُّ كانَ أحسَنَ ، ولا أَضوأَ مِن يومٍ دخلَ علينا مِنهُ ، وشَهِدْتُهُ يومَ ماتَ ، فَما رأيتُ كانَ أقبحَ ، ولا أظلَمَ مِن يومٍ ماتَ فيهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ .
أنَّهم جاءوا برجلٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهِدوا عليه أنَّه سرق ناقةً لهم ، فأمر به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقطَعَ ، فولَّى الرَّجلُ وهو يقولُ : اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ حتَّى لا يبقَى من صلاتِك شيءٌ ، وسلِّمْ على محمَّدٍ حتَّى لا يبقَى من سلامِك شيءٌ ، وبارِكْ على محمَّدٍ حتَّى لا يبقَى من بركاتِك شيءٌ ، فتكلَّم الجملُ ، فقال : يا محمَّدُ إنَّه بريءٌ من سرِقتي فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من يأتيني بالرَّجلِ فابتدره سبعون من أهلِ بدرٍ فجاءوا به ، فقال : يا هذا ما قلتَ آنفًا وأنت مُدبِرٌ ، فأخبره بما قال : فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لذلك نظرتُ إلى الملائكةِ مُحدِّقين سككَ المدينةِ حتَّى كادوا يُحولون بيني وبينك ، ثمَّ قال : لترِدنَّ عليَّ الصِّراطَ ووجهُك أضوءُ من القمرِ ليلةَ البدرِ .
لا مزيد من النتائج