نتائج البحث عن
«أن قوما من أهل الكوفة تمتعوا ثم خرجوا إلى المدينة فأقبلوا منها بحج ، فسألوا ابن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أهلَ المَدينةِ سَألوا ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ امرَأةٍ طافَت ثُمَّ حاضَت، قال لهم: تَنفِرُ، قالوا: لا نَأخُذُ بقَولِكَ ونَدَعَ قَولَ زَيدٍ، قال: إذا قدِمتُمُ المَدينةَ فسَلوا. فقدِموا المَدينةَ، فسَألوا، فكان فيمَن سَألوا أُمُّ سُلَيمٍ، فذَكَرَت حَديثَ صَفيَّةَ. .
قد كان في زمنِ ابنِ مسعودٍ جماعةٌ من المتعبِّدينَ ، خرجوا إلى ظاهرِ الكوفةِ ، وبنوْا مسجدًا يتعبَّدونَ فيه ، منهم : عمرو بنُ عتبةَ ومفضلُ العجليُّ ، فخرج إليهم ابنُ مسعودٍ ، وردَّهم إلى الكوفةِ ، وهدم مسجدَهم ، وقال : إما أن تكونوا أهدى من أصحابِ محمدٍ ، أو تكونوا متمسِّكينَ بذَنَبِ الضلالةِ .
أنَّ اللهَ يُدخِلُ قومًا من أهلِ الإيمانِ به ، بذنوبٍ أصابوها النَّارَ ، ثمَّ يُخرجُهم منها فيُدخِلُهم الجنَّةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ حجةِ الوداعِ خرج إلى الحجِّ فمِنْ أصحابهِ مَنْ أهلَّ بحجٍّ ومنهمْ مَنْ جمعَ الحجَّ والعمرةَ ومنهمْ مّنَ أهلَّ بعمرةٍ فأمَّا مَنْ أهلَّ بحجٍّ أوْ جمعَ الحجَ والعمرةَ فلمْ يحلَّ وأمَّا مَنْ كان أهلَّ بعمرةٍ فحلَّ .
خرَجنا موافينَ هلالَ ذي الحجَّةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن شاءَ أن يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِلَّ بحجٍّ، ومَن شاءَ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ بعُمرةٍ . فمنَّا مَن أَهَلَّ بحجٍّ، ومنَّا مَن أَهَلَّ بعمرةٍ .
خرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثةَ أنواعٍ: فمِنَّا مَن أهَلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ معًا، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجٍّ مُفرَدٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ؛ فمَنْ كانَ أهَلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ مَعًا، لم يَحِلَّ مِن شَيءٍ ممَّا حرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه حتَّى يَقضيَ مَناسِكَ الحَجِّ، ومَن أهَلَّ بحَجٍّ مُفرَدٍ، لم يَحِلَّ مِن شَيءٍ ممَّا حرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه حتَّى يَقضيَ حَجَّهُ، ومَنْ أهَلَّ بعُمرةٍ ثم طافَ بالبَيتِ وسعَى بَينَ الصَّفا والمَروةِ، وقصَّرَ، أحَلَّ ممَّا حرُمَ منه حتَّى يَستَقبِلَ حَجًّا. .
خَرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أنواعٍ ثَلاثٍ: فمِنَّا مَن أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجٍّ مُفرَدٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، فمَن كان أهَلَّ بحَجٍّ وعُمْرةٍ فلم يَحِلَّ من شَيءٍ ممَّا حَرُم عليه حتَّى قَضى مَناسِكَ الحَجِّ، ومَن أهَلَّ بحَجٍّ مُفرَدٍ لم يَحِلَّ من شَيءٍ حتَّى يَقضِيَ مَناسِكَ الحَجِّ، ومَن أهَلَّ بعُمْرةٍ فطافَ بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ حَلَّ، ثمَّ استَقبَلَ الحَجَّ. .
أراد عمرُ بنُ الخطَّابِ أن يكتُبَ السُّننَ ، فاستخار اللهَ شهرًا ، ثمَّ أصبح وقد عزم له ، فقال : ذكرتُ قومًا كتبوا كتابًا فأقبَلوا عليه وتركوا كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ .
ذَكَرَ فِتنةً تَكونُ بَينَ أهلِ المَشرِقِ والمَغرِبِ، قال: فبَيْنَما هم كذلك إذْ خَرَجَ عليهمُ السُّفيانيُّ مِنَ الوادي اليابِسِ في فَورِهِ ذلك حتى يَنزِلَ دِمَشقَ، فيَبعَثَ جَيشَيْنِ: جَيشًا إلى المَشرِقِ، وجَيشًا إلى المَدينةِ، حتى يَنزِلوا بأرضِ بابِلَ في المَدينةِ المَلعونةِ، والبُقعةِ الخَبيثةِ، فيَقتُلونَ أكثَرَ مِن ثَلاثةِ آلافٍ، ويَبقُرونَ بها أكثَرَ مِن مِئةِ امرأةٍ، ويَقتُلونَ بها ثَلاثَمئةِ كَبشٍ مِن بَني العَبَّاسِ، ثم يَنحَدِرونَ إلى الكُوفةِ، فيُخرِبونَ ما حَولَها، ثم يَخرُجونَ مُتَوجِّهينَ إلى الشَّامِ، فتَخرُجُ رايةُ هذا مِنَ الكُوفةِ، فتَلحَقُ ذلك الجَيشَ منها على الفِئَتَيْنِ، فيَقتُلونَهم لا يُفلِتُ منهم مُخبِرٌ، ويَستَنقِذونَ ما في أيديهم مِنَ السَّبْيِ والغَنائِمِ، ويُخَلَّى جَيشُه التالي بالمَدينةِ فيَنتَهِبونَها ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليها، ثم يَخرُجونَ مُتَوجِّهينَ إلى مَكةَ حتى إذا كانوا بالبَيداءِ بَعَثَ اللهُ جِبريلَ، فيَقولُ: يا جِبريلُ، اذهَبْ فأبِدْهم، فيَضرِبُهم برِجْلِه ضَربةً يَخسِفُ اللهُ بهم، فذلك قَولُهُ في سورةِ سَبأ: {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ} [سبأ: 51] الآيةَ، ولا يَنفَلِتُ منهم إلَّا رَجلانِ، أحَدُهما بَشيرٌ، والآخَرُ نَذيرٌ، وهما مِن جُهَينةَ؛ فلذلك جاءَ القَولُ: وعِندَ جُهَينةَ الخَبَرُ اليَقينُ. .
أراد عمرُ رضِي اللهُ عنه أن يكتُبَ السُّننَ فاستخار اللهَ شهرًا ثمَّ أصبح وقد عزم له ، فقال : ذكرتُ قومًا كتبوا كتابًا فأقبلوا عليه وتركوا كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ .
إنَّ في أُمَّتي قومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، فإذا خَرَجوا فاقتُلوهُم، فإذا خَرَجوا فاقْتُلوهُم. .
عنْ عَلْقَمةَ، قالَ: قدِمْتُ الشَّامَ فصَلَّيْتُ رَكعَتَينِ، ثمَّ قُلْتُ: اللَّهمَّ يسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فلَقِيتُ قَومًا فجلَسْتُ، فإذا بواحِدٍ جاء حتَّى جلَسَ إلى جَنْبي، فقُلْتُ: مَن ذا؟ قالَ أبو الدَّرْداءِ، فقُلْتُ: إنِّي دعَوْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ لي، فقالَ: ممَّن أنتَ؟ قُلْتُ: مِن أهْلِ الكوفةِ، قالَ: أوَليسَ عندَكم ابنُ أمِّ عَبدٍ صاحِبُ النَّعلَينِ والوِسادةِ والمِطهَرةِ، وفيكمُ الَّذي أجارَه اللهُ منَ الشَّيطانِ على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيكم صاحِبُ سرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي لا يَعلَمُه غَيرُه؟. .
دخلَ قومٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلوا يسألونَه ويقولونَ أعطنا حتَّى ساءَه ذلِك ثمَّ خرجوا من عندِه فدخلَ عليهِ قومٌ آخرونَ فقالوا جئنا لنسلِّمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونتفقَّهَ في الدِّينِ ونسألَ عن بدءِ هذا الأمرِ قال فاقبلوا ببشرى اللَّهِ وقالَ ابنُ معمرٍ بشرى اللَّهِ وقالوا جميعًا إذ لم يقبلْهُ أولئِكَ يعني الَّذينَ خرجوا من عندِه قالوا قد قبِلنا يا رسولَ اللَّهِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ اللَّهُ ولا شيءَ غيرَه وَكانَ العرشُ على الماءِ وَكتبَ في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ ثمَّ خلقَ اللَّهُ سبعَ سماواتٍ ثمَّ أتاهُ آتٍ يعني عِمرانَ فقال إنَّ ناقتَك قد ذَهبت قال فخرجتُ والسَّرابُ ينقطِعُ وقالَ ابنُ معمرٍ يتقطَّعُ دونَها فلوَددتُ أنِّي كنتُ ترَكتُها .
اختلف أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ، فرحلتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فسألتُه ؟ فقال : لقد أُنزِلت في آخرِ ما أُنزِل ، ثمَّ ما نسخها شيءٌ .
بِعتُ بَزًّا لي مِن أهلِ دارِ نَخلةَ، ومِن أهلِ السُّوقِ إلى أجَلٍ، ثم أرَدتُ الخُروجَ إلى الكوفةِ، فعَرَضوا علَيَّ أنْ أضَعَ عنهم ويَنقُدوني، فسألتُ عن ذلك زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فقال: لا آمُرُكَ أنْ تَأكُلَ مِن ذلك، ولا أنْ توكِلَهُ. .
لا مزيد من النتائج