نتائج البحث عن
«أن قوما من العرب أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، فأسلموا ، وأصابهم»· 18 نتيجة
الترتيب:
أن قوما من العرب أتوا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينة فأسلموا وأصابهم وباء المدينة وحماها ، فأركسوا فخرجوا من المدينة فاستقبلهم نفر من الصحابة ، فقالوا لهم : ما لكم رجعتم ؟ قالوا : أصابنا وباء المدينة فقالوا : أما لكم في رسول الله أسوة حسنة ؟ فقال بعضهم : نافقوا . وقال بعضهم : لم ينافقوا . فأنزل الله : { فما لكم في المنافقين فئتين } الآية
أنَّ قومًا منَ العرَبِ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فأسلَموا ، وأصابَهُم وباءُ المدينةِ حُمَّاها فأُرْكِسوا ، فخَرجوا منَ المدينةِ ، فاستقبلَهُم نفرٌ من أصحابِهِ - يعني أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالوا لَهُم : ما لَكُم رجعتُمْ ؟ قالوا : أصابَنا وباءُ المدينةِ فاجتَوَينا المدينةَ . فقالوا : أما لَكُم في رسولِ اللَّهِ أُسوةٌ ؟ فقالَ بعضُهُم : نافَقوا ، وقالَ بعضُهُم : لم يُنافِقوا ، هم مسلِمونَ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا الآيةَ
أنَّ قومًا منَ العربِ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ فأَسْلَمُوا وأصابَهم وباءُ المدينةِ حِمَاها فأُرْكِسُوا فخرجوا من المدينةِ فاستقْبَلَهم نفرٌ من أصحابِهِ يعني أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا لهم ما لكم رجعتُم قالوا أصابَنا وباءُ المدينةِ فاجْتَوَيْنَا المدينةَ فقال ما لكم في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسوةٌ حسنةٌ فقال بعضُهم نافَقُوا وقال بعضُهم لم ينافِقُوا هم مسلمونَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا الآيةَ
أن قوما من العرب أتوا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينة فأسلموا وأصابهم وباء المدينة وحماها ، فأركسوا فخرجوا من المدينة فاستقبلهم نفر من الصحابة ، فقالوا لهم : ما لكم رجعتم ؟ قالوا : أصابنا وباء المدينة فقالوا : أما لكم في رسول الله أسوة حسنة ؟ فقال بعضهم : نافقوا . وقال بعضهم : لم ينافقوا . فأنزل الله : { فما لكم في المنافقين فئتين } الآية .
أنَّ قومًا منَ العرَبِ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فأسلَموا ، وأصابَهُم وباءُ المدينةِ حُمَّاها فأُرْكِسوا ، فخَرجوا منَ المدينةِ ، فاستقبلَهُم نفرٌ من أصحابِهِ - يعني أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالوا لَهُم : ما لَكُم رجعتُمْ ؟ قالوا : أصابَنا وباءُ المدينةِ فاجتَوَينا المدينةَ . فقالوا : أما لَكُم في رسولِ اللَّهِ أُسوةٌ ؟ فقالَ بعضُهُم : نافَقوا ، وقالَ بعضُهُم : لم يُنافِقوا ، هم مسلِمونَ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا الآيةَ .
أنَّ قَومًا مِنَ العَرَبِ أتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، فأسلَموا، وأصابَهم وَباءٌ بالمَدينةِ حُمَّاها؛ فأُركِسوا، فخرَجوا مِنَ المَدينةِ، فاستَقبَلَهم نَفَرٌ مِن أصحابِهِ -يَعني أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالوا لهم: ما لكم رجَعتُم؟ قالوا: أصابَنا وَباءُ المَدينةِ؛ فاجتَوَيْنا المَدينةَ. فقالوا: أما لكم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ؟ فقال بَعضُهم: نافَقوا. وقال بَعضُهم: لم يُنافِقوا، هم مُسلِمونَ. فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} الآية [النساء: 88]. .
أنَّ قومًا منَ العربِ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ فأَسْلَمُوا وأصابَهم وباءُ المدينةِ حِمَاها فأُرْكِسُوا فخرجوا من المدينةِ فاستقْبَلَهم نفرٌ من أصحابِهِ يعني أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا لهم ما لكم رجعتُم قالوا أصابَنا وباءُ المدينةِ فاجْتَوَيْنَا المدينةَ فقال ما لكم في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسوةٌ حسنةٌ فقال بعضُهم نافَقُوا وقال بعضُهم لم ينافِقُوا هم مسلمونَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا الآيةَ .
«أنَّ قَوْمًا مِن العَرَبِ أَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَدينةِ فأَسْلَموا، وأصابَهم وَباءٌ بالمَدينةِ حُمَّاها، فأُرْكِسوا، فخَرَجوا مِن المَدينةِ، فاسْتَقْبَلَهم نَفَرٌ مِن أصْحابِه -يَعْني أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالوا لهم: ما لكم رَجَعْتُم؟ قالوا: أصابَنا وَباءُ المَدينةِ فاجْتَوَيْنا المَدينةَ، فقالوا: ما لكم في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسْوةٌ؟ فقالَ بعضُهم: نافَقوا، وقالَ بعضُهم: لم يُنافِقوا، هُمْ مُسلِمونَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} الآية». .
أن قومًا أتَوا المدينةَ فأسلموا ، فأصابَهم الوباءُ فرجعوا ، واستقبلَهم ناسٌ منَ الصحابةِ فأخبرُوهم ، فقال بعضُهم : نافَقوا ، وقال بعضُهم : لا ، فنزلَتْ .
أنَّ قومًا من بني سليمٍ فرُّوا عن أرضِهم حين جاء الإسلامُ، فأخذتُها، فأسلموا، فخاصموني فيها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فردَّها عليهم. وقال: إذا أَسْلمَ الرَّجلُ، فَهُوَ أَحَقُّ بِأَرْضِهِ. وَمَالِهِ. .
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمانيةُ نَفَرٍ مِن عُكْلٍ، فأسلَموا واجتَوَوُا المَدينةَ، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأتوا إبِلَ الصَّدَقةِ، فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، ففَعَلوا، فصَحُّوا، فارتَدُّوا وقَتَلوا رُعاتَها أو رُعاءَها وساقوها، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِهم قافةً، فأُتيَ بهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، ولَم يَحسِمْهم حَتَّى ماتوا، وسَمَلَ أعيُنَهم. .
قدِمَ جَريرٌ البَجَليٌّ المدينةَ في رَمضانَ، سَنةَ عَشْرٍ، ومعه مِن قَومِه خَمسونَ ومِئةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَطلُعُ عليكم مِن هذا الفَجِّ مِن خَيرِ ذي يَمنٍ. فطلَعَ جَريرٌ على راحِلَتِه، ومعه قَومُه، فأسلَموا. .
قدِمَ أعرابٌ مِن عُرَيْنَةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسْلَموا، فاجْتَوَوُا المدينةَ حتَّى اصْفَرَّت ألْوانُهم، وعظُمَت بُطونُهم، فبعَثَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى لِقَاحٍ له، وأمَرَهم أنْ يشْرَبوا مِن ألْبانِها وأبوالِها، حتَّى صَحُّوا، فقَتَلوا راعِيَها، واسْتاقوا الإبلَ، فبعَثَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَلَبِهم، فأُتِيَ بهم، فقطَعَ أيدِيَهم وأرجُلَهم، وسمَرَ أعيُنَهم. .
قدِم أعرابٌ مِن عُرَينَةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَموا فاجتَوَوُا المدينةَ حتى اصفَرَّتْ ألوانُهم وعظُمَتْ بُطونُهم فبعَث بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى لِقاحِ له وأمَرهم أنْ يَشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها حتى صَحُّوا فقَتَلوا راعِيَها واستاقوا الإبِلَ فبعَث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِهم فأُتِي بهم فقَطَّع أيدِيَهم وأرجُلَهم وسمَر أعيُنَهم .
قدمَ أعرابٌ من عُرَيْنةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأسلَموا ، فاجتَوَوا المدينةَ حتَّى اصفرَّت ألوانُهُم ، وعظُمَتْ بطونههم ، فبعثَ بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى لقاحٍ لَه وأمرَهُم أن يَشرَبوا منَ ألبانِها وأبوابها حتَّى صحُّوا فقتَلوا راعيَها واستاقوا الإبلَ ، فبعثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طلبِهِم ، فأتى بِهِم ، فقطعَ أيديَهُم وأرجلَهُم وسمرَ أعينَهُم .
أنَّ ناسًا أتَوُا المدينةَ، فاجْتَوَوا المدينةَ، فأمَرَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإبِلٍ وراعيها، وأمَرَهم أنْ يَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، قال: فقَتَلوا الرَّاعيَ، وأَطرَدوا الإبِلَ، فبَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَلَبِهم، فجيءَ بهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرْجُلَهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، وطَرَحَهم في الشَّمسِ حتى ماتوا. .
أنَّ ناسًا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ عُكْلٍ فاجتَوَوُا المَدينةَ، فأمَرَ لهم بِذَوْدِ لِقاحٍ، فأمَرَهم أنْ يَشرَبوا مِنْ أبْوالِها وألْبانِها. .
قدمَ ناسٌ منَ العربِ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا ثمَّ مرِضوا فبعثَ بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى لقاحٍ ليشرَبوا من ألبانِها فَكانوا فيها ثمَّ عمدوا إلى الرَّاعي غلامِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقتَلوهُ واستاقوا اللِّقاحَ فزَعموا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : اللَّهمَّ عطِّشْ مَن عطَّشَ آلَ محمَّدٍ اللَّيلةَ فبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طلبِهِم فأخذوا فقطَّعَ أيديَهُم وأرجلَهُم وسملَ أعينَهُم وبعضُهُم يزيدُ علَى بعضٍ إلَّا أنَّ معاويةَ قالَ في هذا الحديثِ : استاقوا إلى أرضِ الشِّركِ .
لا مزيد من النتائج