نتائج البحث عن
«أن قوما من ثقيف لقوا عمر بن الخطاب وهو قريب من مكة ، فدعاهم بأنبذتهم ، فأتوه»· 13 نتيجة
الترتيب:
إن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ورَّث جدةَ رجلٍ من ثقيفٍ معَ ابنِها .
صَحِبْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى مَكَّةَ شرَّفَها اللَّه فأَهْدى لَهُ رَكْبٌ مِن ثقيفٍ بسَطيحَتَينِ مِن نبيذٍ، والسطحة فوقَ الإِداوةِ، ودونَ المَزادةِ . قالَ عبدُ الرَّحمنِ: فشَرِبَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عُمرُ إحداهُما، ولم يَشربِ الأُخرَى حتَّى اشتدَّ ما فِيهِ، فذَهَبَ عُمرُ يشربُ منهُ، فوجدَهُ قدِ اشتدَّ فقالَ: اكسِروهُ بالماءِ .
تلقَّتْ ثقيفٌ عمرَ بنَ الخطَّابِ بشرابٍ فلمَّا قرَّبه من فيه كرِهه فدعا به فكسَره بالماءِ فقال : هكذا فافعلوا .
سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم الجابية وهو يخطب وإني أعتذر إليكم من عزل خالد بن الوليد فإني أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين فأعطاه ذا البأس وذا الشرف وذا اللسان فعزلته ووليت أبا عبيدة بن الجراح قال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة والله ما أعذرت يا عمر بن الخطاب لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد قطعت الرحم وحسدت ابن العم فقال عمر بن الخطاب إنك قريب القرابة حديث السن معصب في ابن عمك
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رأى قومًا يتوضَّؤون، فقال: خَلِّلوا. .
سمِعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ : لا يُملِينَّ في مصاحفِنا هذه إلَّا غلمانُ قريشٍ أو غلمانُ ثَقيفٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: "مَن أحيا أرضًا فهيَ له، وذلك أنَّ قَومًا كانوا يتحجَّرون أرضًا، ثُمَّ يَدَعونَها، لا يُحيونَها" .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنه قال اللهمَّ إن كنتَ تعلم أني أُبالي إذا قعد الخصمانِ بين يديَّ على من مالَ الحقُّ من قريبٍ أو بعيدٍ فلا تُمهِلْني طرفةَ عَينٍ .
وكان عمرُ قال في الطريقِ : يا رسولَ اللهِ ، نأتي قومًا حربًا وليس معنا سلاحٌ ولا كُراعٌ؟ فبعث رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ من الطريقِ ، فأتوه بكلِّ سلاحٍ وَكُرَاعٍ كان فيها ، وأُخبِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ عكرمةَ بنَ أبي جهلٍ خرج إليك في خمسِ مئةِ فارسٍ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لخالدِ بنِ الوليدِ : هذا ابنُ عمِّكَ أتاك في خمسش مئةس. فقال خالدٌ : أنا سيفُ اللهِ وسيفُ رسولِه ، فيومئذٍ سُمِّيَ بسيفِ اللهِ ، فخرج ومعه خيلٌ ، وهزم الكفارَ ودفعَهم إلى حوائطِ مكةَ .
أنَّ رجلًا من المشركين شتمَ عمرَ بنَ الخطابِ، فهمَّ أن يبطشَ بهِ فنزلت الآية {قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } الآية .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنَّهُ استجلبَ مُدعَى عليهِ من اليمنِ إلى مكَّةَ واستجلبَ امرأةَ والشهودَ عليها من اليمنِ إلى مكَّةَ واستجلبَ من البصرةِ المُغيرةَ والشهودَ عليهِ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، رَكِبَ يومًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ بُحَيْنةَ - وَهوَ رَجلٌ من أَزدِ شَنوءةَ، حَليفٌ لبَني عبدِ المطَّلبِ وَهوَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى أرضٍ لَهُ بِريمٍ . فابتاعَها منهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ على أن يَنظرَ إليها وريمٌ منَ المدينةِ علَى قريبٍ مِن ثلاثينَ ميلًا .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ إلى عُسْفَانَ وكان نافعٌ عاملًا لِعُمَرَ على مكَّةَ فقال عُمَرُ : مَنِ استخلَفْتَ على أهلِ الوادي يعني أهلَ مكَّةَ ؟ قال : ابنَ أَبْزَى قال : ومنِ ابنُ أَبْزَى ؟ قال : رجُلٌ مِن الموالي قال عُمَرُ : استخلَفْتَ عليهم مَولًى ؟! فقال له : إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ فقال : أمَا إنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( إنَّ اللهَ لَيرفَعُ بهذا القُرآنِ أقوامًا ويضَعُ به آخَرينَ ) .
لا مزيد من النتائج