نتائج البحث عن
«أن قوما وقع عليهم بيت أو ماتوا في طاعون ، فورث عمر بعضهم من بعض»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ بيتًا في الشامِ وقع على قومٍ فورَّثَ عمرُ بعضَهم من بعضٍ .
في قومٍ غَرِقوا في سفينةٍ، فورَّثَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه بعضَهم مِن بعضٍ. .
إنَّ هذا الرِّجزَ قد وَقَعَ، ففِرُّوا منه في الشِّعابِ والأوْديةِ، فبَلَغَ ذلك مُعاذًا فلمْ يُصدِّقْه بالذي قال، فقال: بلْ هو شَهادةٌ ورَحمةٌ ودَعْوةُ نَبيِّكم صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، اللَّهُمَّ أعطِ مُعاذًا وأهلَه نَصيبَهم مِن رَحمتِكَ، قال أبو قِلابةَ: فعَرَفتُ الشَّهادةَ وعَرَفتُ الرَّحمةَ، ولم أدْرِ ما دَعْوةُ نَبيِّكم، حتى أُنبِئتُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَما هو ذاتَ لَيلةٍ يُصلِّي إذ قال في دُعائِه: فحُمَّى إذَنْ أو طاعونٌ، فحُمَّى إذَنْ أو طاعونٌ، ثلاثَ مَرَّاتٍ، فلمَّا أصبَحَ قال له إنسانٌ مِن أهلِه: يا رسولَ اللهِ، لقد سَمِعتُكَ اللَّيلةَ تَدعو بدُعاءٍ، قال: وسَمِعتَه؟ قال: نَعَمْ، قال: إنِّي سَأَلتُ ربِّي ألَّا يُهلِكَ أُمَّتي بسَنةٍ، فأعطانيها، وسَأَلتُه ألَّا يُسلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن غيرِهم فيَستَبيحَهم، فأعطانيها، وسَأَلتُه ألَّا يَلبِسَهم شِيَعًا، ويُذيقَ بعضَهم بَأسَ بعضٍ، فأبى عليَّ -أو قال: فمَنَعَنيها-، فقُلتُ: حُمَّى إذَنْ أو طاعونًا، حُمَّى إذَنْ أو طاعونًا، حُمَّى إذَنْ أو طاعونًا، ثلاثَ مَرَّاتٍ. .
قالَ عمرُو بنُ العاصِ : إنَّ هذا الرِّجزَ قد وقعَ ففِرُّوا منْهُ في الشِّعابِ والأوديةِ . فبلغَ ذلِكَ معاذًا فلم يصدِّقْهُ بالَّذي قالَ ، فقالَ بل هوَ شَهادةٌ ورحمةٌ ودعوةُ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ أعطِ معاذًا وأَهلَهُ نصيبَهم من رحمتِكَ. قالَ أبو قلابةَ فعرفتُ الشَّهادةَ وعرفتُ الرَّحمةَ ولم أدرِ ما دعوةُ نبيِّكم حتَّى أنبئتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بينما هوَ ذاتَ ليلةٍ يصلِّي إذ قالَ في دعائِهِ فحمَّى إذًا أو طاعونٌ . ثلاثَ مرَّاتٍ فلمَّا أصبحَ قالَ لَهُ إنسانٌ من أَهلِهِ يا رسولَ اللَّهِ قد سمعتُكَ اللَّيلةَ تدعو بدعاءٍ. فقالَ وسمعتَهُ قالَ نعَم. قالَ إنِّي سألتُ ربِّي عز وجل أن لا يُهلِكَ أمَّتي بسنةٍ فأعطانيها وسألتُهُ أن لا يلبسَهم شيعًا ويذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فأبى عليَّ أو قالَ فمُنِعتُ فقلتُ حمَّى إذًا أو طاعونُ حمَّى إذًا أو طاعون ثلاثَ مرَّاتٍ .
أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سئل عن قوم وقع عليهم بيت فقال : يرث بعضهم بعضا .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال أمرَني عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ لياليَ طاعونَ عمَواس قال كانت القبيلةُ تموت بأسرِها فيرثُهم قومٌ آخرون قال فأمرَني أن أُوَرِّثَ الأحياءَ من الأمواتِ ولا أُوَرِّثَ الأمواتَ بعضَهم من بعضٍ .
أنَّه قال لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه: وَرِّثْ هؤلاءِ، فوَرَّثَهم مِن تِلادِ أموالهِم، وعن قَتادةَ أنَّ عُمرَ ورَّثَ أهلَ طاعونِ عَمَواسَ بعضَهم مِن بعضٍ، فإذا كانتْ يدُ أحَدِهما ورِجلُه على الآخَرِ ورَّثَ الأَعْلى مِن الأسفَلِ، ولم يُورِّثْ الأسفَلَ مِن الأَعْلى. .
وقع الطَّاعونُ بالشَّامِ عام عَمواسَ فجعَل أهلُ البيتِ يموتونَ عن آخرِهم فكُتِبَ في ذلك إلى عمرَ فكَتَبَ عمرُ أن ورِّثوا بَعضَهم مِن بَعضٍ .
سألتُ ربي أن لا يهلكَ أمتي بسنةٍ عامةٍ فأعطانيها وسألتُه أن لا يسلطَ عليهم عدوًا من سواهم فيستبيحَ بيضتَهم فأعطانيها وسألتُه أن لا يسلطَ بعضَهم على بعضٍ فمنعنيها ذكرْنا ذلك في تفسيرِ قوله تعالى { أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ} قال رسولُ اللهِ هذا أهونٌ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما: المسلِمونَ عُدولٌ بَعضُهُم علَى بَعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ، أو ظَنينًا في وَلاءٍ أو نَسبٍ .
عن ابنِ عُمَرَ: لا تُسلِّموا على مَن يَشرَبُ الخَمْرَ، ولا تَعودُهم إذا مَرِضوا، ولا تُصلُّوا عليهم إذا ماتوا. .
عن ابن عمرَ لا تُسلِّموا على من شرِبَ الخمرَ ولا تَعودوهم إذا مرِضوا ولا تُصلُّوا علَيهم إذا ماتوا .
كتبَ عُمرُ إلى أبي موسى : المسلِمونَ عُدولٌ بعضُهُم على بعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ ، أو ظَنينًا في ولاءٍ ، أو في قَرابةٍ .
في قولِه تعالى: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعام: 65] أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إني سألتُ ربي عزَّ وجلَّ أن لا يهلِكَ أمتي بسَنةٍ عامةٍ ولا يسلطَ عليهم عدوًا فيهلِكَهم عامَّةً وأنْ لا يلبسَهم شيعًا ويذيقَ بعضُهم بأسَ بعضٍ فقال: يا محمدُ إني قضيتُ قضاءً لا يردُّ وإني قدرتُ أني لا أُهلِكُهم بسنةٍ عامَّةٍ وأنْ لا أسلِّطَ عليهم عدوًا بعامَّةٍ فيهلكوهم بعامَّةٍ حتى يكونَ بعضُهم يهلِكُ بعضًا. .
لا مزيد من النتائج