نتائج البحث عن
«أن قوما يخرجون من النار فيدخلون الجنة»· 18 نتيجة
الترتيب:
إنَّ قومًا يخرُجونَ منَ النارِ فيدخُلونَ الجنةَ
إنَّ قومًا يخرجونَ منَ النَّارِ بعدما يصيبُهم سَفعٌ فيها فيدخُلونَ الجنَّةَ فيسمِّيهم أَهلُ الجنَّةِ الجَهنَّميُّونَ
كنتُ قد شغفني رأيٌ من رأيِ الخوارجِ . فخرجنا في عِصابةٍ ذَوِي عددٍ نريدُ أن نحُجَّ . ثم نخرجَ على الناسِ . قال فمَرَرْنا على المدينةِ فإذا جابرُ بنُ عبدِاللهِ يُحَدِّثُ القومَ . جالسٌ إلى ساريةٍ . عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . قال فإذا هو قد ذكر الجُهَنَّمِيِّينَ . قال فقلتُ له : يا صاحبَ رسولِ اللهِ ! ما هذا الذي تُحدِّثونَ ؟ واللهُ يقولُ : { إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} [ 3 / آل عمران / الآية - 192 ] و، { كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا } [ 32 / السجدة / الآية - 20 ] فما هذا الذي تقولونَ ؟ قال فقال : أتقرأُ القرآنَ ؟ قلت : نعم . قال : فهل سمعتَ بمقامِ مُحَمَّدٍ عليه السلامُ ( يعني الذي يَبْعَثُهُ اللهُ فيه ؟ ) قلت : نعم . قال : فإنه مقامُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم المحمودُ الذي يُخرِجُ اللهُ به من يُخرِجُ . قال ثم نعت وَضْعَ الصراطِ ومَرَّ الناسِ عليه . قال وأخافُ أن لا أكونَ أحفظَ ذاك . قال غيرَ أنه قد زعم أن قومًا يَخرجونَ من النارِ بعد أن يكونوا فيها . قال يعني فيَخرُجون كأنهم عِيدانُ السَّماسِمِ . قال : فيَدخُلون نهرًا من أنهارِ الجنةِ فيَغتسلون فيه . فيَخرُجون كأنهم القراطيسُ . فرجعنا قلنا : وَيْحَكُم ! أَتَرَوْنَ الشيخَ يكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فرجَعْنا . فلا واللهِ ! ما خرج منا غيرَ رجلٍ واحدٍ . أو كما قال أبو نُعَيْمٍ .
إنَّ قومًا يخرُجونَ منَ النارِ فيدخُلونَ الجنةَ .
إنَّ قومًا يخرجونَ منَ النَّارِ بعدما يصيبُهم سَفعٌ فيها فيدخُلونَ الجنَّةَ فيسمِّيهم أَهلُ الجنَّةِ الجَهنَّميُّونَ .
حديث: أنَّ ناسًا يَخرُجونَ مِنَ النَّارِ[فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ] .
إنَّ ناسًا يدخُلونَ النَّارَ ، ثمَّ يخرُجونَ مِنها ، فيدخُلونَ الجنَّةَ .
سَمِعَتْ أُذُنايَ، مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: قومٌ يَخرُجون مِن النَّارِ، فيَدخُلون الجَنَّةَ. .
يُخرِجُ اللَّهُ منَ النَّارِ ، قومًا مُنتِنينَ ، قد غشِيَتهمُ النَّارُ ، بشفاعَةِ الشَّافعينَ ، فيدخلونَ الجنَّةَ ، فيسمَّونَ الجَهنَّميُّونَ .
ليُخرِجنَّ اللهُ من النَّارِ قومًا بعدَما مَحَشَتْهُمُ النَّارُ فيَدخلونَ الجنَّةَ بشفَاعةِ الشَّافعينَ، يُسمَّونَ فيها الجَهنَّميُّونَ .
إنَّ قَومًا يُخرَجونَ مِنَ النَّارِ يَحتَرِقونَ فيها إلَّا داراتِ وُجوهِهم، حتَّى يَدخُلونَ الجَنَّةَ. .
إنَّ قَومًا يَخرُجون مِن النَّارِ يَحتَرِقون فيها، إلَّا داراتِ وُجوهِهِم حتى يَدخُلوا الجَنَّةَ. .
يُخرِجُ اللهً قومًا منتنينَ قد محشَتهم النارُ بشفاعةِ الشافعينَ فيدخلون الجنةَ فيُسَمَّون الجهنميينَ أو الجهنميونَ .
{ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } قال يخرجُ اللَّهُ قومًا منَ النَّارِ من أَهلِ الإيمانِ والقبلةِ بشفاعةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذلِك المقامُ المحمودُ فيؤتى بِهم إلى نَهرٍ يقالُ لهُ الحيوانُ فيلقونَ فيهِ فينبتونَ كما ينبتُ التعاريرُ ويخرجونَ فيدخلونَ الجنَّةَ فيسمَّونَ الجَهنَّميِّينَ فيطلبونَ إلى اللَّهِ أن يذهبَ عنهم ذلِك الاسمُ فيذهبَ عنهم .
يخرَجُ قومٌ من النَّارِ فيدخُلونَ الجنَّةَ فيُسمَّونَ الجَهنَّميُّونَ في الجنَّةِ فيَدْعونَ اللهَ تعالى أن يُحوِّلَ عنهم ذلك الاسمَ فيمحوه اللهُ عنهم فإذا خرَجوا من النَّارِ . . . . .
قلتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ : أرأيتَ هذهِ الآيةَ { يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا } وأنتَ تزعمُ أنَّ قومًا يخرجونَ من النارِ ؟ قال : أشهدُ أنَّ هذهِ الآيةَ نزلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فآمَنَّا بها قبلَ أن تُؤْمِنَ بها , وصدَّقْنَا بها قبلَ أن تُصَدِّقَ بها , وأشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ ما أُخْبِرُكَ : إنَّ قومًا يخرجونَ من النارِ فقال طَلْقٌ : لا جرمَ واللهِ لا أُجَادِلُكَ أبدًا . .
يَخْرُجُ قومٌ من النارِ بَعْدَمَا مَحَشَتْهُمُ النارُ ، فيَدْخُلُونَ الجنةَ ، فيُسَمَّوْنَ الجَهَنَّمِيُّونَ .
إنَّ أقوامًا سيخرُجونَ منَ النَّارِ قد أصابوا سفعًا منَ النَّارِ ، عقوبةً بذنوبٍ عمِلوها ثمَّ يخرجُهمُ اللَّهُ بفضلِ رحمتِهِ ، فيدخلونَ الجنَّةَ .
لا مزيد من النتائج