نتائج البحث عن
«أن قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، وايم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ، ثم»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عمرو بنِ سلَمةَ الهمْدانيِّ قال كنا نجلسُ على بابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قَبل صلاةِ الغداةِ فإذا خرج مَشينا معه إلى المسجدِ فجاءنا أبو موسى الأشعريُّ فقال أخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمنِ بعدُ قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قُمْنا إليه جميعًا فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرَّحمنِ إني رأيتُ في المسجدِ آنفًا أمرًا أنكرتُه ولم أرَ والحمدُ للهِ إلا خيرًا قال فما هو فقال إن عشتَ فستراه قال رأيتُ في المسجدِ قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاةَ في كلِّ حلْقةٍ رجلٌ وفي أيديهم حصًى فيقول كَبِّرُوا مئةً فيُكبِّرونَ مئةً فيقول هلِّلُوا مئةً فيُهلِّلون مئةً ويقول سبِّحوا مئةً فيُسبِّحون مئةً قال فماذا قلتَ لهم قال ما قلتُ لهم شيئًا انتظارَ رأيِك قال أفلا أمرتَهم أن يعُدُّوا سيئاتِهم وضمنتَ لهم أن لا يضيعَ من حسناتهم شيءٌ ثم مضى ومضَينا معه حتى أتى حلقةً من تلك الحلقِ فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبدَ الرَّحمنِ حصًى نعُدُّ به التكبيرَ والتهليلَ والتَّسبيحَ قال فعُدُّوا سيئاتِكم فأنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسناتكم شيءٌ ويحكم يا أمَّةَ محمدٍ ما أسرعَ هلَكَتِكم هؤلاءِ صحابةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوافرون وهذه ثيابُه لم تَبلَ وآنيتُه لم تُكسَرْ والذي نفسي بيده إنكم لعلى مِلَّةٍ هي أهدى من ملةِ محمدٍ أو مُفتتِحو بابَ ضلالةٍ قالوا والله يا أبا عبدَ الرَّحمنِ ما أردْنا إلا الخيرَ قال وكم من مُريدٍ للخيرِ لن يُصيبَه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثنا أنَّ قومًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهم يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميّةِ وأيمُ اللهِ ما أدري لعلَّ أكثرَهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بنُ سلَمةَ فرأينا عامَّةَ أولئك الحِلَقِ يُطاعِنونا يومَ النَّهروانِ مع الخوارجِ
إنَّ قومًا يقرؤون القرآنَ ، لا يجاوِزُ تراقيهم ، يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ .
إنْ سرَّكَ أنْ تكونَ من أهلِ الجَنَّةِ؛ فإنَّ قَومًا يَنتَحِلون حُبَّكَ، يَقرَؤُون القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، نَبزُهم الرافِضَةُ، فإنْ أدَرَكتَهم فجاهِدْهم؛ فإنَّهم مُشرِكون. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ قومًا يَمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمَ منَ الرَّميَّةِ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، طُوبى لمَن قتَلهم وقتَلوه، علامتُهم رجُلٌ مُخدَجُ اليَدِ. .
يخرُجُ قومٌ في آخرِ الزمانِ ، يقرؤونَ القرآنَ ، لَا يُجاوِزُ تراقِيَهم ، سيماهم التحلِيقُ ، إذا لَقِيتُموهُمْ فاقتلُوهم .
يكونُ خَلْفٌ مِن بعدِ سِتِّينَ سَنةً أضاعوا الصَّلاةَ واتَّبَعوا الشَّهواتِ فسوفَ يَلقَوْنَ غيًّا ثمَّ يكونُ خَلْفٌ يقرَؤُونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تراقيَهم ويقرَأُ القُرآنَ ثلاثةٌ مُؤمِنٌ ومُنافِقٌ وفاجرٌ .
يخرجُ من أمتي أقوامٌ يقرؤونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يقولون من أحسنِ قولِ الناسِ إذا خرجوا فاقتلوهم .
يَنشأُ نشءٌ يقرؤون القرآنَ ، و لا يجاوزُ تَراقيهم ، كلما خرج قَرنٌ قُطِعَ حتى يخرج في عِراضِهم الدَّجَّالُ .
يَخرُجُ أُناسٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يَعودونَ فيه، حَتَّى يَعودَ السَّهمُ على فُوقِه، قيلَ: ما سيماهم؟ قال: سيماهمُ التَّحليقُ والتَّسبيتُ .
يجيءُ أقوامٌ مِن قِبَلِ المشرِقِ يقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم ينتثِرونَه نَثْرَ الدَّقَلِ يخرُجونَ مِن الدِّينِ ثمَّ لا يعُودونَ فيه حتَّى يعودَ السَّهمُ في فُوقِه التَّسبيدُ فيهم فَاشٍ .
يخرجُ ناسٌ من قبَلِ المشرِقِ ، يقرؤونَ القرآنَ لا يجاوِزُ تراقِيَهم ، يمرُقونَ مِنَ الدينِ كما يَمْرُقُ السهْمُ من الرمِيَّةِ ، ثُمَّ لا يعودونَ فيه ، حتى يعودَ السهمُ إلى فُوقِهِ ، سِيماهمُ التحليقُ .
يخرُجُ قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يجاوِزُ تراقِيَهم، يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ [علامتُهم رجلٌ مُخْدَجُ اليَدِ] .
«يكونُ في أمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، يَخرُجُ مِنهم قَوْمٌ يَقْرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، سيماهم الحَلْقُ والتَّسْبيتُ، فإذا رأيْتُمُوهم فأنِيموهم». .
وقَولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ هذا وأصحابَه يَقرَؤونَ القُرآنَ [لا يُجاوِزُ تراقيهم يَمْرُقون مِن الدينِ كما يَمْرُقُ السهمُ مِن الرَّمِيَةِ لا يعودون فيه، فاقتلوهم هم شرُّ البَرِيَّةِ .] .
يخرجُ ناسٌ من قِبَلِ المشرقِ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيَهم كلما قطع قرنٌ نشأ قرنٌ حتى يكونَ مع بقيتِهم الدجالُ .
يَنْشُو نشْوٌ يقرؤونَ القرانَ ، لا يُجاوِزُ تراقِيَهم ، كلَّما خرج قرْنٌ قُطِعَ ، كلَّما خرج قرْنٌ قُطِعَ ، حتى يخرجَ في أعراضِهم الدَّجالُ .
لا مزيد من النتائج