نتائج البحث عن
«أن قيس بن عاصم ، قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إني وأدت في الجاهلية اثنتي عشرة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ قيسَ بنَ عاصِمٍ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي وَأَدتُّ في الجاهلِيَّةِ اثْنَتَيْ عشَرَةَ بِنتًا أوْ ثلاثةَ عشرَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَعْتِقْ عن كُلِّ واحدةٍ منهنَّ نَسَمَةً
أنَّ قيسَ بنَ عاصِمٍ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي وَأَدتُّ في الجاهلِيَّةِ اثْنَتَيْ عشَرَةَ بِنتًا أوْ ثلاثةَ عشرَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَعْتِقْ عن كُلِّ واحدةٍ منهنَّ نَسَمَةً .
عن قيسِ بن عاصمٍ : أنه قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : إني وأَدتُ اثنتَي عشرةَ – أو ثلاثَ عشرةَ – بنتا لي في الجاهليةِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أعتقْ عددهُنّ نسَما . .
جاءَ قيسُ بنُ عاصمٍ التَّميميِّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني وأدتُ في الجاهليةِ ثمانِ بناتٍ ، فقال : أعتقْ عن كلِّ واحدةٍ منهنَّ نَسَمَةً .
جاءَ قيسُ بنُ عاصمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي وأدتُ بناتٍ لي في الجاهليَّةِ فقالَ أعتِق عن كلِّ واحدةٍ منْهنَّ رقبةً قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي صاحبُ إبلٍ قالَ فانحَر عن كلِّ واحدةٍ منْهنَّ بدَنةً .
في قولِ اللهِ تبارَك وتعالَى : {وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ} قال : جاءَ قيسُ بنُ عاصمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إني وَأَدْتُ بناتٍ لي في الجاهليةِ ، فقال : أَعْتِقْ عن كلِّ واحدةٍ منهنَّ رقبةً ، قال : يا رسولَ اللهِ ! إني صاحبُ إبلٍ ، قال : فانحَرْ عن كلِّ واحدةٍ منهنَّ بَدَنَةً .
عنِ عمرَ بنِ الخطابِ وسُئِلَ عن قولِهِ وَإِذَا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ قال جاء قيسُ بنُ عاصمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني قَدْ وَأَدتُّ بناتٍ لي في الجاهليةِ فقال أَعْتِقْ عن كُلِّ واحدةٍ منهنَّ رقبةً فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إني صاحِبُ إبِلٍ قال فانْحَرْ عن كُلِّ واحدةٍ منهنَّ بدَنَةً .
عن عمرَ قال : جاء ابنُ عاصمٍ التميميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني وأدتُ في الجاهليةِ ثمانِ بناتٍ ، فقال : أعتِقْ عن كلِّ واحدةٍ منهنَّ نَسَمَةً .
سأَلَ قَيسُ بنُ عاصمٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الحِلفِ، قال: لا حِلفَ في الإسلامِ، ولكنْ تَمسَّكوا بحِلفِ الجاهِليَّةِ. .
سأَلَ قَيسُ بنُ عاصمٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الحِلْفِ، فقال: لا حِلْفَ في الإسلامِ، ولكنْ تَمسَّكوا بحِلْفِ الجاهليَّةِ. .
عن قَيسِ بنِ عاصِمٍ أنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحِلْفِ، فقال: «ما كان مِن حِلْفٍ في الجاهِليَّةِ فتَمَسَّكوا به، ولا حِلْفَ في الإسلامِ» .
عن سلمةَ بنِ [يزيد] الأشجعيِّ قالَ : أتيتُ أَنا وأخي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلنا : إنَّ أمَّنا ماتت في الجاهليَّةِ وكانت تَقري الضَّيفَ وتفعلُ وتفعلُ، فهل نافعُها ذلِكَ شيئًا، قالَ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ : لا. قلنا فإنَّها كانت وأدت أختًا لَنا في الجاهليَّةِ لم تبلغ الحنث قالَ : الوائدةُ والموؤودَةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسلمَ .
عن قيسِ بنِ عاصمٍ قال : أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فلما دنوتُ منه قال : هذا سيدُ أهلِ الوبَرِ …فذكر الحديثَ وفيه فقال : قيسٌ كيف تصنعُ بالمَنيحةِ ؟ فقال قيسٌ : إني لأمنحُ في كلِّ عامٍ مائةً ، قال : فكيف تصنعُ بالعاريةِ ؟ فذكر الحديثَ وفي آخرِه : قال قيسٌ : لئن عشتُ لأدَعنَّ عددها قليلًا .
عن سلمةَ بنِ يزيدٍ الجُعْفِيِّ قالَ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إنْ أُمَّنَا ماتَتْ في الجاهليةِ و إنَّها وأدَتْ أختًا لنَا لمْ تبلغْ الحنْثَ في الجاهليةِ فهلْ ذلِكَ نافعُ أختِنَا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمَا إنَّ الوائدةَ و الموءودةَ فإنَّهُمَا في النَّارِ إلا أنْ يدركَ الإسلامَ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد وَأَدتُ أربَعَ بَنينَ في الجاهِليَّةِ، قال: أعْتِقي أربَعَ رَقَباتٍ، فأَعْتَقتُ أباكَ سعيدًا، وابنَيْهِ مَيسَرَةَ وجُبَيرًا وأُمَّ مَيسِرٍ، قالت: وقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَمُ عَفراءَ أزْكى عندَ اللهِ من دَمِ سَوداوَيْنِ. .
أنَّ قيسَ بنَ عاصمٍ قالَ لا تنوحوا عليَّ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لم يُنَح عليْهِ .
لا مزيد من النتائج