نتائج البحث عن
«أن قيس بن عباد وابن الكواء كانا مع علي بن أبي طالب ، فأصابتهما جراحة يوم صفين ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ قيسَ بنَ عبَّادٍ وكانا مع علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فأصابَتْهما جِراحةٌ يومَ صِفِّينَ فقال علامَ نقتُلُ أنفسَنا ؟ انطلِقْ بنا إلى هذا الرَّجُلِ نسأَلُه: هل عهِد النَّبيُّ في هذا أو رأيًا رآه ؟ قال فانطلَقْنا حتَّى أتَيْناه فقُلْنا تبلُغُ الجِراحةُ منَّا ما ترى وإنَّا نُذكِّرُكَ اللهَ والإسلامَ هذا شيءٌ عهِده إليكَ النَّبيُّ أم رأيًا رأَيْتَه فقال ما تُريدُ إلى هذا ؟ قالا : نُذكِّرُكَ اللهَ والإسلامَ مرَّتينِ أو ثلاثًا قال بل رأيًا رأَيْتُه وما عهِد إليَّ النَّبيُّ فيه بشيءٍ ولكنْ قُتِل عُثْمانُ فبايَع النَّاسُ ورأَيْتُ أنِّي أحَقُّ بها فقالا له علامَ نُهريقُ مُهَجَ دمائِنا في رأيِ الرِّجالِ فجلَسا في بيوتِهما .
«شَهِدْتُ ابنَ الكَوَّاءِ يَسألُ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عن: {وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ} قالَ: هو في السَّابِعةِ، يَدخُلُه كلَّ يَوْمٍ سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ لا يَعودونَ فيهم، وهو الضُّراحُ». .
خرَجنا معَ عليٍّ بن أبي طالب رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى صِفِّينَ ، فصلَّى بنا رَكْعتينِ ، بينَ الجسرِ والقَنطرةِ .
حديثُ قَيسِ بنِ عَبَّادٍ، عن أبي ذَرٍّ، في قَولِه عزَّ وجلَّ: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ}، نزلت في عليٍّ وحمزةَ وعُبَيدةَ بنِ الحارِثِ، تبارزوا يومَ بدرٍ مع عُتبةَ وشَيبةَ ابنَيْ ربيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ. .
عَن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: أنا أوَّلُ مَن يَجثو بينَ يَدَيِ الرَّحمَنِ للخُصومةِ يَومَ القيامةِ، وقال قَيسُ بنُ عُبادٍ: وفيهم أُنزِلَت: {هذانِ خَصمانِ اختَصَموا في رَبِّهم} [الحج: 19] قال: هُمُ الذينَ تَبارَزوا يَومَ بَدرٍ: حَمزةُ، وعَليٌّ، وعُبَيدةُ، أو أبو عُبَيدةَ بنُ الحارِثِ، وشيبةُ بنُ رَبيعةَ، وعُتبةُ بنُ رَبيعةَ، والوليدُ بنُ عُتبةَ .
أسيدُ بنُ مالِكٍ أبو عَمْرَةَ ويُقالُ يسيرُ بنُ عمرٍو بنِ محصَنٍ ويقالُ ثَعْلَبَةُ بنُ عمرِو بنِ مِحْصَنٍ ويقالُ عمرُو بنُ مِحْصَنٍ من بني مازِنِ بنِ النجارِ ويقالُ إنَّ أبا عَمْرَةَ أعطَى عَلِيًّا مِائَةَ ألْفِ دِرْهَمٍ أعَانَهُ بِها يومَ الجَمَلِ وقُتِلَ يومَ صِفِّينَ جَبَلَةُ بنُ عمرٍو والحجاجُ بنُ عمرِو بنِ غُزَيَّةَ وهو الذي كان يقولُ عندَ القِتالِ يا مَعْشَرَ الأنصارِ أتُريدونَ أنْ نقولَ لِرَبِّنَا إذا لَقِيناهُ ربَّنا إنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وكبراءَنَا فَأَضلُّونا السبيلَا وحَنْظَلَةُ بنُ النعمانِ وخالدُ بنُ أبي خالِدٍ وخالدُ بنُ أبي دُجَانَةَ وخُوَيْلِدُ بنُ عمرِو بَدْرِيٌ من بني سلِمَةَ وربيعةُ بنُ قيسِ بنِ عَدَوانَ وَرَبِيعَةُ بنُ عبادِ الدُّؤَلِيُّ .
عنْ قيسِ بنِ عَبَّادٍ، قالَ: دَخلْتُ أنا والأَشْتَرُ على عَليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ الجملِ، فقلتُ: هل عَهِدَ إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدًا دونَ العامَّةِ؟ فقالَ: لا، إلَّا هذا، وأَخْرَجَ مِن قِرابِ سَيفِه، فإذا فيها: المؤمنونَ تَكافَأُ دِماؤهُم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهُم، وهُم يدٌ على مَن سِواهُم، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عَهْدٍ في عهدِه. .
[ عن ] قيسِ بنِ عبَّادٍ قال : دخلت أنا والأشترُ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ الجملِ فقلت : هل عَهِد إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عهدًا دونَ العامةِ ؟ فقال : لا إلا هذا ، وأخرج من قرابِ سيفِه فإذا فيها : المؤمنون تتكافأُ دماؤُهم ويسعى بذمَّتِهم أدناهم ، وهم يدٌ على من سِواهم ، لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه .
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ [ أنَّ النَّعلينِ الَّذَينِ خلعَهُما موسى كانا من جلدِ حمارٍ ميِّتٍ ] .
سمعتُ ابن الكوَّاءِ يسألُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ عنِ { الذَّارِيَاتِ ذَرْوًا } قالَ: الرِّياحُ. وعنِ { الْحَامِلَاتِ وِقْرًا } قالَ: السَّحابُ. وعنِ { الْجَارِيَاتِ يُسْرًا } قالَ: السُّفنُ. وعنِ { الْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا } قالَ: الملائكةُ .
خرجتُ معَ أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللَّه عنه من مرَضٍ أصابَهُ ، ثقُلَ منهُ ، قالَ : فقالَ لَهُ أبي : وما يقيمُكَ بمنزلِكَ هذا ، لو أصابَكَ أجلُكَ لم يلِكَ إلَّا أعرابُ جُهَيْنةَ ؟ تُحمَلُ إلى المدينةِ ، فإن أصابَكَ أجلُكَ ولتَكَ أصحابُكَ وصلَّوا عليكَ. فقالَ عليٌّ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ أن لا أموتَ حتَّى أؤمَّرَ ، ثمَّ تُخضَبَ هذِهِ - لحيتَهُ - من دمِ هذِهِ - يعني هامتَهُ - فقُتِلَ ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ معَ عليٍّ يومَ صفِّينَ .
عن فَضالةَ بنِ أبي فَضالةَ الأنصاريِّ -وكان أبو فَضالةَ، من أهلِ بَدرٍ- قال: خرَجْتُ مع أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ من مرَضٍ أَصابه ثقُل منه، قال: فقال له أبي: ما يُقيمُكَ بمنزِلِكَ هذا، لو أَصابكَ أَجَلُكَ لم يَلِكَ إلَّا أعرابُ جُهَينةَ؟ تُحمَلُ إلى المدينةِ، فإنْ أَصابكَ أَجَلُكَ وَلِيَكَ أصحابُكَ وصَلَّوْا عليكَ. فقال عليٌّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِد إليَّ ألَّا أموتَ حتى أُؤَمَّرَ، ثُم تُخْضَبَ هذه -يعني لِحيتَه- من دَمِ هذه -يعني هامَتَه- فقُتِلَ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ مع عليٍّ يومَ صِفِّينَ. .
«خَرَجْتُ معَ أبي عائِدًا لِعلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ مِن مَرَضٍ أصابَه ثِقَلٌ مِنه، قالَ: فقالَ أبي: ما يُقيمُك بمَنزِلِك هذا؟ لو أَصابَك أجَلُك لم يَلِك إلَّا أعْرابُ جُهَيْنةَ، عَجِّلْ إلى المَدينةِ، فإن أصابَك أجَلُك وَلِيَك أصْحابُك وصَلَّوا عليك، فقالَ علِيٌّ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إليَّ أنِّي لا أَموتُ حتَّى أُؤَمَّرَ، ثُمَّ تُخضَبُ هذه -يَعْني لِحْيتَه- مِن دَمِ هذه -يَعْني هامتَه- فقُتِلَ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ معَ علِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ». .
قُتِلَ يزيدُ بنُ نُوَيرةَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ النَّهرَوانِ .
«سَمِعْتُ ابنَ الكَوَّاءِ يَسألُ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه عن: {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا} قالَ: هي الرِّياحُ، وعن: {فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا} قالَ: السَّحابُ، وعن: {فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا} قالَ: السُّفُنُ، وعن: {فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا} قالَ: المَلائِكةُ». .
لا مزيد من النتائج