نتائج البحث عن
«أن كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الكفار : أن تعالوا إلى كلمة سواء بيننا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتى كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الكفَّارِ أنْ {تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران: 64] إلى آخِرِ الآيةِ
أتى كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الكفَّارِ أنْ {تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران: 64] إلى آخِرِ الآيةِ .
حديث: أنَّ كِتابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الكُفَّارِ: تَعالَوا إلى كَلِمةٍ [سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران: 64] إلى آخِرِ الآيةِ] .
كان كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ الكتابِ: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران: 64] إلى آخِرِ الآيةِ .
أنَّ هِرَقلَ دَعا تَرجُمانَه، ثُمَّ دَعا بكِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأهُ: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ ورَسولِه إلى هِرَقلَ، و: {يا أهلَ الكِتابِ تَعالَوا إلى كَلِمةٍ سَواءٍ بينَنا وبينَكُم} [آل عمران: 64] الآيةَ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في رَكعَتَيِ الفَجرِ: {قولوا آمَنَّا باللَّهِ وما أُنزِلَ إلينا} [البقرة: 136]، والَّتي في آلِ عِمرانَ: {تَعالَوا إلى كَلِمةٍ سَواءٍ بينَنا وبينَكُم} [آل عمران: 64]. .
أكثَرُ ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في رَكعتَيِ الفَجرِ: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ} [البقرة: 136] إلى آخِرِ الآيةِ، وفي الرَّكعةِ الثَّانِيةِ: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} إلى قَولِه: {اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64]. .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ في ركعتَيِ الفجْرِ في الرَّكعةِ الأُولى: {آمَنَ الرَّسُولُ...} [البقرة: 285] حتَّى يَختِمَها، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِن آلِ عمرانَ: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ...} [آل عمران: 64] الآيةَ. .
أَكْثرُ ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في رَكْعتيِ الفجرِ { قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ } [البقرة: 136]، إلى آخرِ الآيةِ، وفي الأُخرَى { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ } [آل عمران: 64]، إلى قولِهِ: { اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } [آل عمران: 64] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في ركعتيهِ قبل الفجرِ بفاتحةِ الكتابِ والآيتينِ من خاتمةِ البقرةِ في الركعةِ الأولَى ، وفي الركعةِ الآخرةِ بفاتحةِ الكتابِ وبالآيةِ من آلِ عمرانَ { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ . . . } حتَّى يختمَ الآيةَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأ في ركعتيه قبل الفجر بفاتحة القرآن والآيتين من خاتمة البقرة في الركعة الأولى وفي الركعة الآخرة بفاتحة القرآن وبالآية من آل عمران { قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم } حتى يختم الآية .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ في ركعَتَيْه قبلَ الفجرِ بفاتحةِ القرآنِ، والآيتينِ من خاتمةِ البقرةِ في الركعةِ الأولى، وفي الركعةِ الآخرةِ بفاتحةِ القرآنِ، وبالآيةِ من آلِ عِمْرانَ: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ...} [آل عمران: 64] حتى يختِمَ الآيةَ. .
عنِ ابنِ إسْحاقَ، قالَ: «كانَ اسْمُ النَّجاشيِّ مَسْحَمةَ، وهو بالعَربيَّةِ عَطيَّةُ، وإنَّما النَّجاشيُّ اسمُ المَلِكِ، كقَولِكَ: كِسْرى وهِرَقْلُ». قالَ ابنُ إسْحاقَ: هذا كِتابٌ منَ النَّبيِّ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّجاشيِّ: "بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابُ محمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى النَّجاشيِّ الأصْحَمِ عَظيمِ الحبَشِ، سَلامٌ على مَنِ اتَّبعَ الهُدى، وآمَنَ باللهِ ورَسولِه، وشهِدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، لم يتَّخِذْ صاحِبةً ولا ولَدًا، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، أدْعوكَ بدُعاءِ اللهِ، فإنِّي أنا رَسولُ اللهِ، فأسْلِمْ تَسلَمْ، يا أهْلَ الكِتابِ تَعَالَوْا إلى كَلمةٍ سَواءٍ بيْنَنا وبيْنَكم {أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} [آل عمران: 64] الآيةَ، فإنْ أبَيْتَ فعليكَ إثْمُ النَّصارى. .
فقال [هِرَقْلُ]: هو نَبِيٌّ [يعني حديثَ: كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى كِسرى وقيصَرَ والنَّجاشيِّ: "أمَّا بعدُ، تعالَوا إلى كلمةٍ سواءٍ بيننا وبينكم أن لا نعبُدَ إلَّا اللهَ ولا نُشرِكَ به شيئًا ولا (يتَّخِذَ) بعضُنا بعضًا أربابًا من دونِ اللهِ فإن توَلَّوا فقولوا اشهَدوا بأنَّا مُسلِمون"، قال سعيدُ بنُ المسَيِّبِ: فمَزَّق كِسرى الكتابَ ولم ينظُرْ فيه، قال نبيُّ اللهِ: "مُزِّق ومُزِّقت أمَّتُه"، فأمَّا النجاشيُّ فآمَن من كان عندَه، وأرسل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهَدِيَّةٍ حُلَّةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اتركوه ما تركَكم"، وأمَّا قيصَرُ فقرأ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هذا كتابٌ لم أسمَعْ به بعدَ سُلَيمانَ النَّبيِّ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، ثمَّ أرسل إلى (أبي) سفيانَ والمغيرةِ بنِ شُعبةَ، كانا تاجِرَين بأرضِه، فسألهما عن بعضِ شأنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسألهما: من تَبِعَه؟ فقالا: تَبِعَه النِّساءُ وضَعَفةُ النَّاسِ، فقال: أرأيتُما الذين يدخُلون معه يرجِعون؟ قالا: لا، قال: هو نبيٌّ، ليملِكَنَّ ما تحتَ قَدَميَّ، لو كنتُ عندَه لقَبَّلتُ قَدَميه] .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، من مُحمَّدٍ عبدِ اللهِ ورسولِه إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ ، سلامٌ علَى من اتَّبعَ الهُدى ، أمَّا بعدُ ، فإنِّي أدعوكَ بدِعايةِ الإسلامِ ، أَسلِمْ تَسلَمْ ؛ يُؤْتِكَ اللهُ أجرَك مرَّتينِ ؛ فإن تولَّيْتَ فإنَّ عليكَ إثمَ الأريسيِّينَ ويَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إلى قولِهِ اشْهَدُوْا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ .
أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ منهم [أي حَديثَ: كَتَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى كِسْرى وقَيصَرَ والنَّجاشيِّ: أمَّا بَعدُ،{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64]، قال سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ: فمَزَّقَ كِسرى الكِتابَ، ولم يَنظُرْ فيه، قال نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مُزِّقَ ومُزِّقتْ أُمَّتُه، فأمَّا النَّجاشيُّ فآمَنَ، وآمَنَ مَن كان عِندَه، وأرسَلَ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُهديه حُلَّةً، فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اترُكوه ما تَرَكَكم. وأمَّا قَيصَرُ؛ فقَرأ كِتابَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هذا كِتابٌ لم أسمَعْ به بَعدَ سُلَيمانَ النَّبيِّ:{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [النمل: 30]، ثم أرسَلَ إلى أبي سُفيانَ والمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، وكانا تاجِرَيْنِ بأرضِه، فسألَهما عن بَعضِ شأنِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسألَهما: مَن تَبِعَه؟ فقالا: تَبِعَه النِّساءُ وضَعَفةُ الناسِ، فقال: أرأيتُما الذين يَدخُلونَ معه يَرجِعونَ؟ قالا: لا. قال: هو نَبيٌّ، لَيَملِكَنَّ ما تَحتَ قَدَمَيَّ، لو كُنتُ عِندَه لَقَبَّلتُ قَدَمَيْه]. .
لا مزيد من النتائج