نتائج البحث عن
«أن كعبا حلف له بالله الذي فلق البحر لموسى ، إنا لنجد في التوراة أن داود نبي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ كعبًا حلفَ لَه باللَّهِ ، الَّذي فلقَ البحرَ لموسَى إنَّا لنجدُ في التَّوراةِ أنَّ داودَ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا انصرفَ من صلاتِهِ قالَ اللَّهمَّ أصلِحْ لي ديني الَّذي جعلتَهُ لي عصمةً وأصلِحْ لي دُنْيايَ الَّتي جَعلتَ فيها معاشي اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بعفوِكَ مِن نِقمتِكَ وأعوذُ بِكَ منكَ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعْطيَ لما منعتَ ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ
أنَّ كعبًا حلفَ لَه باللَّهِ ، الَّذي فلقَ البحرَ لموسَى إنَّا لنجدُ في التَّوراةِ أنَّ داودَ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا انصرفَ من صلاتِهِ قالَ اللَّهمَّ أصلِحْ لي ديني الَّذي جعلتَهُ لي عصمةً وأصلِحْ لي دُنْيايَ الَّتي جَعلتَ فيها معاشي اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بعفوِكَ مِن نِقمتِكَ وأعوذُ بِكَ منكَ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعْطيَ لما منعتَ ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ .
حديث في القولِ عند الانصرافِ من الصَّلاةِ [يعني حديث: أنَّ كعبًا حلفَ لَه باللَّهِ، الَّذي فلقَ البحرَ لموسَى إنَّا لنجدُ في التَّوراةِ أنَّ داودَ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا انصرفَ من صلاتِهِ قالَ اللَّهمَّ أصلِحْ لي ديني الَّذي جعلتَهُ لي عصمةً وأصلِحْ لي دُنْيايَ الَّتي جَعلتَ فيها معاشي اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بعفوِكَ مِن نِقمتِكَ وأعوذُ بِكَ منكَ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعْطيَ لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ] .
«أنَّ كَعْبًا حَلَفَ له بالَّذي فَلَقَ البَحْرَ لموسى، إنَّا لنَجِدُ في التَّوْراةِ أنَّ داوُدَ عليه السَّلامُ كانَ يَدْعو بِهؤلاء الكَلِماتِ عِنْدَ انْصِرافِه مِن الصَّلاةِ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي ديني الَّذي جَعَلْتَه لي عِصْمةً، وأَصْلِحْ لي دُنْيايَ الَّتي جَعَلْتَ فيها مَعاشي، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ برِضاك مِن سَخَطِك، وبعَفْوِك مِن نِقْمتِك، وأعوذُ بك مِنك، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِما أَعْطَيْتَ، ولا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ، قالَ: وحَدَّثَني صُهَيْبٌ أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُهنَّ عِنْدَ انْصِرافِه مِن الصَّلاةِ». .
أنَّ كعبًا حلَف له بالذي فلَق البحرَ لموسى إنا لنجِدُ في التوراةِ أن داودَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو بهؤلاءِ الكلماتِ عندَ انصرافِه منَ الصلاةِ : اللهم أصلِحْ لي ديني الذي جعَلتَه لي عصمةَ أمري ، وأصلِحْ لي دُنياي التي جعَلتَ فيها مَعاشي ، اللهم إني أعوذُ برِضاكَ مِن سخَطِكَ ، وبعَفوِكَ من نِقمَتِكَ ، وأعوذُ بكَ مِنكَ ، اللهم لا مانِعَ لما أعطَيتَ ، ولا مُعطِيَ لما منَعتَ ، ولا يَنفَعُ ذا الجدِّ مِنكَ الجَدُّ ، قال كعبٌ : وحدَّثني صُهَيبٌ : أنَّ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولهنَّ عندَ انصِرافِه منَ الصلاةِ .
أبو مَروانَ، أنَّ كعبًا، حلَفَ لَهُ بالَّذي فلقَ البحرَ لموسى، إنَّا نجدُ في التَّوراةِ أنَّ داودَ نَبيَّ اللَّهِ كانَ إذا انصَرفَ مِن صلاتِهِ قالَ: اللَّهمَّ أصلِح لي ديني الَّذي جَعلتَهُ لي عِصمةً، وأصلِح لي دُنْيايَ الَّتي جَعلتَ فيها معاشي، اللَّهمَّ أعوذُ برِضاكَ مِن سَخطِكَ، وأعوذُ بِعَفوِكَ مِن نِقمَتِكَ، وأعوذُ بِكَ منكَ، اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعْطيَ لما منَعتَ، ولا ينفَعُ ذا الجدِّ مِنكَ الجدُّ قالَ وحدَّثَني كَعبٌ أنَّ صُهَيْبًا صاحبَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثَهُ أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُهُنَّ عندَ انصرافِهِ من صلاتِهِ .
«أنَّ كَعْبًا حَلَفَ له بالَّذي فَلَقَ البَحْرَ لِموسى: إنَّا نَجِدُ في التَّوْراةِ: أنَّ داوُدَ نَبِيَّ اللهِ كانَ إذا انْصَرَفَ مِن صَلاتِه قالَ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي ديني الَّذي جَعَلْتَه لي عِصْمةً، وأَصْلِحْ لي دُنْيايَ الَّتي جَعَلْتَ فيها مَعاشي، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ برِضاك مِن سَخَطِك، وأعوذُ بعَفْوِك مِن نِقْمتِك، وأعوذُ بك مِنك، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولا مُعطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ. قالَ: وحَدَّثَني كَعْبٌ أنَّ صُهَيْبًا صاحِبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَه أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُهنَّ عِنْدَ انْصِرافِه مِن صَلاتِه». .
أنَّ كعبًا حلَف له بالَّذي فلَق البحرَ لموسى أنَّا نجِدُ في الكتابِ أنَّ داودَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا انصرَف مِن الصَّلاةِ قال: ( اللَّهمَّ أصلِحْ لي دِيني الَّذي جعَلْتَه لي عصمةَ أمري وأصلِحْ لي دنياي الَّتي جعَلْتَ فيها معاشي اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك برضاكَ مِن سخَطِكَ وبعفوِك مِن نِقمتِك وأعوذُ بك منك اللَّهمَّ لا مانعَ لِما أعطَيْتَ ولا مُعطيَ لِما منَعْتَ ولا ينفَعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ ) وحدَّثني كعبٌ أنَّ صُهيبًا حدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُهنَّ عند انصرافِه مِن صلاتِه .
«أنَّ كَعْبًا حَلَفَ باللهِ الَّذي فَلَقَ البَحْرَ لِموسى أنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَه: أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَرَ قَرْيةً يُريدُ دُخولَها إلَّا قالَ حينَ يَراها: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمواتِ السَّبْعِ وما أظْلَلْنَ، ورَبَّ الأَرَضينَ السَّبْعِ وما أقْلَلْنَ، ورَبَّ الشَّياطينِ وما أضْلَلْنَ، ورَبَّ الرِّياحِ وما ذَرَيْنَ، فإنَّا نَسْأَلُك خَيْرَ هذه القَرْيةِ وخَيْرَ أهْلِها، ونَعوذُ بك مِن شَرِّها وشَرِّ أهْلِها وشَرِّ ما فيها». .
أنَّ كعبًا حلفَ لهُ بالَّذي فلقَ البحرَ لموسى عليهِ السَّلامُ أنَّ صُهيبًا حدَّثَه أنَّ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يرَ قريةً يريدُ دخولَها إلَّا قال حينَ يراها اللهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وما أظللنَ وربَّ الأرضينَ السَّبعِ وما أقللنَ وربَّ الشَّياطينِ وما أضللنَ وربَّ الرِّياحِ وما أذرينَ إنَّا نسألُك خيرَ هذِه القريةِ وخيرَ أَهلِها ونعوذُ بِك من شرِّها وشرِّ أَهلِها وشرِّ من فيها .
أنَّ كعبًا حلفَ لهُ بالَّذي فلقَ البحرَ لموسى عليهِ السَّلامُ أنَّ داودَ عليهِ السَّلامُ كانَ إذا انصرفَ من صلاتِه قال اللهمَّ أصلِح لي ديني الَّذي جعلتَه عصمةَ أمري وأصلِح لي دنيايَ الَّذي جعلتَ فيها معاشي اللهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِك وأعوذُ بعفوِك من نقمتِك وأعوذُ بِك منكَ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا معطيَ لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ جَدُّهُ قال كعبُ الأحبارِ وأخبرني صُهيبٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ ينصرفُ بِهذا الدُّعاءِ من صلاتِهِ .
أنَّ كعبًا حلَف له بالَّذي فلَق البحرَ لموسى أنَّ صُهيبًا حدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ يرى قريةً يُريدُ دخولَها إلَّا قال حينَ يراها: ( اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وما أظلَلْنَ وربَّ الأرضينَ السَّبعِ وما أقلَلْنَ وربَّ الرِّياحِ وما ذَرَيْنَ وربَّ الشَّياطينِ وما أضلَلْنَ نسأَلُك خيرَ هذه القريةِ وخيرَ أهلِها ونعوذُ بك مِن شرِّها وشرِّ أهلِها وشرِّ ما فيها ) .
عَن كَعبِ الأحبارِ أنَّه حَلَف باللهِ الذي فلَقَ البَحرَ لموسى عليه السَّلامُ، أنَّ صهيبًا رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَرَ قَريةً يُريدُ دُخولَها إلَّا قال حينَ يَراها: «اللهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ السَّبعِ وما أظلَلنَ، ورَبَّ الأرضينَ السَّبعِ وما أقلَلنَ، ورَبَّ الشَّياطينِ وما أضلَلنَ، ورَبَّ الرِّياحِ وما ذَرينَ، نَسألُك خَيرَ هذه القَريةِ، وخَيرَ أهلِها، ونعوذُ بك مِن شَرِّ هذه القَريةِ، وشَرِّ أهلِها وشَرِّ ما فيها» وقال كَعبٌ: إنَّها دَعوةُ داوُدَ عليه السَّلامُ حينَ يَرى العَدوَّ .
إنَّ محمَّدًا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لم يرَ قَريةً يريدُ دخولَها إلَّا قالَ حينَ رآها : اللَّهمَّ ربَّ السَّمَواتِ السَّبعِ وما أظلَلنَ... إلخ الدعاءِ ، وزادَ : وحلفَ كعبٌ بالَّذي فلقَ البحرَ لموسَى أنَّها كانت دعَوَاتِ داودَ حينَ يَرى العدُوَّ .
لا مزيد من النتائج