نتائج البحث عن
«أن كعبا سأل فقال : يا أمير المؤمنين ، بينا نحن نوقد جرادة قذفتها في النار وأنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سائلًا سأَل عليًّا: أيُّ الصَّلواتِ يا أَميرَ المُؤمنينَ الوُسْطى؟ وَقد نادى مُناديه العَصرَ، فَقال: هيَ هَذه. .
أنَّ عمرَ أتى الشامَ فاستقبلَه أبو طلحةَ وأبو عبيدةَ فقالا : يا أميرَ المؤمنين إنَّ معك وجوهُ الصحابةِ وخيارُهم ، وإنا تركُنَّا من بعدنا مثلَ حريقِ النارِ ، فارجعِ العامَ . فرجعَ .
بينا نحن مع عمر ومعنا الأشعث بن قيس فأدرك عمر العياء فقعد وقعد إلى جنبه الأشعث ، فأتي عمر بمرجل فيه لحم فأخذ يأخذ منه العرق فينهه فينتضح على الأشعث ، فقال : يا أمير المؤمنين لو أمرت بشيء من سمن فيصب على هذا اللحم ، فرفع عمر يده فضرب بها في صدر الأشعث وقال : أدمان في أدم ، كلا ، إني لقيت صاحبي وصحبتهما فأخاف أن أخالفهما فيخالف بي عنهما فلا أنزل حيث نزلا
لما حضر كعبًا الوفاةُ دخلتْ عليه أمُّ مُبشِّرٍ بنتُ البراءِ بنُ معرورٍ فقالتْ : يا أبا عبدَ الرَّحمنِ إن لقِيتَ ابني فأَقْرِئْه مني السَّلامَ فقال يغفرُ اللهُ لكِ يا أمَّ مُبشِّرٍ نحن أشغلُ من ذلك فقالت : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنَّ أرواحَ المؤمنين في أجوافِ طيرٍ خُضرٍ تعْلَقُ بشجرِ الجنَّةِ قال : بلى قالتْ : فهو ذلك .
خطبَ عليٌّ فقال ألا إنَّ خيرَ هذِه الأمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بَكرٍ وعمَرُ فقامَ رجلٌ فقال وأنتَ يا أميرَ المؤمنينَ فقال نحنُ أَهلُ بيتٍ لا يوازينا أحَدٌ .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى كعبِ الأحبارِ أن اختَرْ لي المنازلَ فكتبَ إليهِ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ بلغَنا أنَّ الأشياءَ اجتمعَتْ فقالَ السَّخاءُ أريدُ اليمنَ فقال حُسنُ الخُلقِ وأنا معكَ وقال الجفاءُ أريدُ الحجازَ فقال الفقرُ وأنا معكَ وقال البأسُ أريدُ الشَّامَ فقال السَّيفُ وأنا معكَ وقال العِلمُ أريدُ العراقَ فقال العقلُ وأنا معكَ وقال الغِنَى أريدُ مصرَ فقال الذُّلُ وأنا معكَ فاختَرْ لنفسِكَ يا أميرَ المؤمنينَ قال فلمَّا وردَ الكتابُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ قال فالعراقُ إذًا فالعراقُ إذًا .
أنَّ عُثْمانَ قال لابنِ عُمَرَ اذهَبْ فكُنْ قاضيًا فقال أوَتُعفِيني يا أميرَ المُؤمِنينَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كان قاضيًا فقضى بجَهلٍ كان مِن أهلِ النَّارِ ومَن كان قاضيًا عالِمًا فقضى بحقٍّ أو بعَدْلٍ سأَل التَّقلُّبَ كَفافًا فما أرجو منه بعدَ هذا .
أن رجلًا جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ إني أصبتُ جراداتٍ بسوطي وأنا مُحرمٌ فقال عمرُ : أطعِمْ قبضةً من طعامٍ .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي أصَبتُ جَراداتٍ بسَوْطي وأنا مُحرِمٌ، فقال له عُمَرُ: أطعِمْ قَبضةً مِن طَعامٍ. .
لما حضرت كعبًا الوفاةُ ، أتته أمُّ بشرٍ ابنةَ البراءِ بنِ معرورٍ ، فقالَتْ : يا أبا عبدِ الرحمنِ إن لقيتَ فلانًا فاقرأ عليْهِ مني السلامَ ، قال : غفر اللهُ لكِ يا أمَّ بشرٍ نحنُ أشغلُ من ذلك قالَتْ : يا أبا عبدِ الرحمنِ أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ أرواحَ المؤمنين في طيرٍ خضرٍ تعلَّقُ بشجرِ الجنةِ قال : بلى قالَتْ : فهو ذاك .
لما حَضَرَتْ كعبًا الوفاةُ، أَتَتْهُ أُمُّ بِشْرٍ بنتُ البراءِ بنِ مَعْرُورٍ، فقالت : يا أبا عبدِ الرحمنِ إن لَقِيتَ فلانًا فاقْرَأْ عليه مِنِّي السلامَ، قال : غفر اللهُ لكِ يا أُمَّ بِشْرٍ نحنُ أَشْغَلُ من ذلك قالت : يا أبا عبدِ الرحمنِ أَمَا سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقولُ : إن أرواحَ المؤمنين في طيرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ بشجرِ الجنةِ قال : بلى قالت : فهو ذاكَ .
لمَّا حضَرتْ كَعْبًا الوفاةُ، أتَتْهُ أمُّ بِشْرٍ بنتُ البرَاءِ بنِ مَعْرورٍ، فقالت: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إن لَقِيتَ فلانًا، فاقرَأْ عليه منِّي السلامَ، قال: غفَرَ اللهُ لكِ يا أمَّ بِشْرٍ، نحن أَشغَلُ مِن ذلك، قالت: يا أبا عبدِ الرحمنِ، أمَا سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أرواحَ المؤمِنِينَ في طَيْرٍ خُضْرٍ، تعلُقُ بشجَرِ الجنَّةِ؟! قال: بلى، قالت: فهو ذاكَ! .
«مَرَرْتُ بجَدِّك عَبْدِ الواحِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ وأنا غازٍ، وهو أميرٌ على حِمْصَ، فقالَ لي: يا أبا عَمْرٍو، أَلَا أُحَدِّثُك بحَديثٍ يَسُرُّك؟ فوَاللهِ رُبَّما كَتَمْتُه الوُلاةَ، قُلْتُ: بَلى، قالَ: حَدَّثَني أبي عَبْدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ، قالَ: بَيْنا نحن بفِناءِ رَسولِ اللهِ للهِ جُلوسٌ إذْ خَرَجَ علينا مُشرِقَ الوَجْهِ يَتَهلَّلُ، فقُمْنا في وَجْهِه فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ إنَّه لَيَسُرُّنا ما نَرى مِن إشْراقِ وَجْهِك وتَطَلُّقِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ أتاني آنِفًا فبَشَّرَني أنَّ اللهَ قد أَعْطاني الشَّفاعةَ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ أَفي بَني هاشِمٍ خاصَّةً؟ قالَ: لا، فقُلْنا: في قُرَيشٍ عامَّةً؟ قالَ: لا، فقُلْنا: في أُمَّتِك؟ فقالَ: هي في أُمَّتي للمُذْنِبينَ المُثْقَلينَ». .
«قالَ لابنِ عُمَرَ: اذْهَبْ فكنْ قاضِيًا قالَ: أَوَتُعْفيني يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قالَ: اذْهَبْ فاقْضِ بَيْنَ النَّاسِ، فقالَ أَوَتُعْفيني يا أميرَ المُؤْمِنينَ، قالَ عَزَمْتُ عليك إلَّا ذَهَبْتَ فقَضَيْتَ، قالَ: لا تَعجَلْ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عاذَ باللهِ فقدْ عاذَ بمَعاذٍ، قالَ: نَعمْ، قالَ: إنِّي أَعوذُ باللهِ أن أَكونَ قاضِيًا، قالَ: وما يَمنَعُك وقدْ كانَ أبوك يَقْضي؟ قالَ: لأنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن كانَ قاضِيًا فقَضى بجَوْرٍ كانَ مِن أهْلِ النَّارِ، ومَن كانَ قاضِيًا فقَضى بجَهْلٍ كانَ مِن أهْلِ النَّارِ، ومَن كانَ قاضِيًا عالِمًا، فقَضى بحَقٍّ أو بعَدْلٍ سألَ أن يَنفَلِتَ كَفافًا، فما أَرْجو مِنه بَعْدُ؟». .
أنَّ عمرَ صلَّى المغربَ فلم يقرأْ ، فلمَّا انصرفَ قالوا : يا أميرَ المؤمنينِ إنَّكَ لم تقرأْ ، فقال : إنِّي حدَّثْتُ نفْسي وأنا في الصلَاةِ بعيرٍ جهَّزْتُها منَ المدينةِ حتى دخلَتِ الشامَ ، ثم أعادَ وأعادَ القراءةَ .
لا مزيد من النتائج