حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن لا يدخل مكة السلاح ، ولا يخرج من أهلها»· 18 نتيجة

الترتيب:
لما اعتمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذي القَعدةِ، فأبى أهلُ مكةَ أن يدَعوهُ يدخلُ مكةَ، حتى قاضاهم على أنْ يقيمَ بها ثلاثةَ أيامٍ، فلما كتبوا الكتابَ، كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسولُ اللهِ، قالوا : لا نُقرُّ لك بهذا، لو نعلم أنكَ رسولُ اللهِ ما منعناكَ شيئًا، ولكن أنتَ محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ . فقال : ( أنا رسولُ اللهِ، وأنا محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ ) . ثم قال لعليِّ بن أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ : ( امحُ رسولَ اللهِ ) . قال عليٌّ : لا واللهِ لا أمحوكَ أبدًا، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ، وليس يُحسنُ يكتبُ، فكتب : هذا ما قاضى عليهِ محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ، لا يُدخلُ مكةَ السلاحَ إلا السيفَ في القِرابِ، وأن لا يخرجَ منْ أهلها بأحدٍ إن أراد أنْ يتبعَهُ، وأن لا يمنعَ مِن أصحابِهِ أحدًا إن أراد أن يُقيم بها . فلما دخلها ومضى الأجلُ أتوا عليًّا، فقالوا : قلْ لصاحبِكَ : اخرُجْ عنا، فقد مضى الأجلُ . فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فتبعتْهُ ابنةُ حمزةَ، تنادي : يا عمُّ يا عمُّ، فتناولهَا عليٌّ فأخذ بيدِها وقال لفاطمةَ عليها السلامُ : دونكِ ابنةَ عمِّكِ احمِليها، فاختصم فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرُ، قال عليٌّ : أنا أخذْتُها، وهي بنتُ عمّي . وقال جعفرُ : ابنةُ عمِّي وخالتُها تحتي . وقال زيدٌ : ابنةُ أخي . فقضى بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لخالَتِها، وقال : ( الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ) . وقال لعليٍّ : ( أنت مني وأنا منكَ ) . وقال لجعفرَ : ( أشبهْتَ خلْقي وخُلُقي ) . وقال لزيدٍ : ( أنت أخونا ومولانا ) . وقال عليٌ : ألا تتزوجُ بنتَ حمزةَ ؟ قال : ( إنها ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ) .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4251
الحُكم
صحيح[صحيح]
اعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في ذي القعدةِ ، فأبى أهلُ مكةَ أن يدعوه يدخلُ مكةَ ، حتى قاضاهم على أن يقيمَ بها ثلاثةَ أيامٍ ، فلما كتبوا الكتابَ كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسولُ اللهِ ، فقالوا : لا نُقِرُّ بهذا ، ولو نعلمُ أنك رسولُ اللهِ ما منعناك شيئًا ، ولكنْ أنت محمدُ بنُ عبدِ اللهِ ، قال : أنا رسولُ اللهِ ، وأنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ ، يا عليُّ ! امحُ رسولَ اللهِ ، قال : واللهِ لا أمحوك أبدًا ، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الكتابَ وليس يُحسِنُ يكتبُ مكانَ رسولُ اللهِ ، فكتب : هذا ما قاضى عليه محمدُ بنُ عبدِ اللهِ أن لا يُدخلَ مكةَ السلاحَ إلا السيفَ في القرابِ ، وأن لا يُخرجَ من أهلِها أحدًا أراد أن يتَّبعَه ، وأن لا يمنعَ أحدًا من أصحابِه أراد أن يُقيمَ بها ، فلما دخلها ومضى الأجلُ أتَوا عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ ، فقالوا : قلْ لصاحبِك فليخرجْ عنَّا فقد مضى الأجلُ ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ تتبعُهم ابنةُ حمزةَ ، فنادت : يا عَمُّ ! يا عمُّ ! فتناولها عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فأخذ بيدِها ، وقال لفاطمةَ عليها السلامُ : دونَك فحملتها ، فاختصم فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرٌ رضيَ اللهُ عنهُم ، فقال عليٌّ : أنا أخذتها وهي بنتُ عمِّي ، قال جعفرٌ : ابنةُ عمِّي ، وخالتُها تحتي ، وقال زيدٌ : ابنةُ أخيِ ، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لخالتِها ، وقال : الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ، وقال لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : أنت مني وأنا منك ، وقال لجعفرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أشبَهت خَلْقي وخُلُقي ، وقال لزيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أنت أخونا ومولانا
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
البيهقي
المصدر
السنن الكبرى للبيهقي · 8/5
الحُكم
ضعيفمدرج
لما اعتمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذي القَعدةِ، فأبى أهلُ مكةَ أن يدَعوهُ يدخلُ مكةَ، حتى قاضاهم على أنْ يقيمَ بها ثلاثةَ أيامٍ، فلما كتبوا الكتابَ، كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسولُ اللهِ ، قالوا : لا نُقرُّ لك بهذا، لو نعلم أنكَ رسولُ اللهِ ما منعناكَ شيئًا، ولكن أنتَ محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ . فقال : ( أنا رسولُ اللهِ ، وأنا محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ ) . ثم قال لعليِّ بن أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ : ( امحُ رسولَ اللهِ ) . قال عليٌّ : لا واللهِ لا أمحوكَ أبدًا، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ، وليس يُحسنُ يكتبُ، فكتب : هذا ما قاضى عليهِ محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ ، لا يُدخلُ مكةَ السلاحَ إلا السيفَ في القِرابِ، وأن لا يخرجَ منْ أهلها بأحدٍ إن أراد أنْ يتبعَهُ، وأن لا يمنعَ مِن أصحابِهِ أحدًا إن أراد أن يُقيم بها . فلما دخلها ومضى الأجلُ أتوا عليًّا، فقالوا : قلْ لصاحبِكَ : اخرُجْ عنا، فقد مضى الأجلُ . فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فتبعتْهُ ابنةُ حمزةَ، تنادي : يا عمُّ يا عمُّ، فتناولهَا عليٌّ فأخذ بيدِها وقال لفاطمةَ عليها السلامُ : دونكِ ابنةَ عمِّكِ احمِليها، فاختصم فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرُ، قال عليٌّ : أنا أخذْتُها، وهي بنتُ عمّي . وقال جعفرُ : ابنةُ عمِّي وخالتُها تحتي . وقال زيدٌ : ابنةُ أخي . فقضى بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لخالَتِها، وقال : ( الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ) . وقال لعليٍّ : ( أنت مني وأنا منكَ ) . وقال لجعفرَ : ( أشبهْتَ خلْقي وخُلُقي ) . وقال لزيدٍ : ( أنت أخونا ومولانا ) . وقال عليٌ : ألا تتزوجُ بنتَ حمزةَ ؟ قال : ( إنها ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ) .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4251
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
لما اعتمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذي القَعدةِ، فأبى أهلُ مكةَ أن يدَعوهُ يدخلُ مكةَ ، حتى قاضاهم على أنْ يقيمَ بها ثلاثةَ أيامٍ، فلما كتبوا الكتابَ، كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسولُ اللهِ، قالوا : لا نُقرُّ لك بهذا، لو نعلم أنكَ رسولُ اللهِ ما منعناكَ شيئًا، ولكن أنتَ محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ . فقال : ( أنا رسولُ اللهِ، وأنا محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ ) . ثم قال لعليِّ بن أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ : ( امحُ رسولَ اللهِ ) . قال عليٌّ : لا واللهِ لا أمحوكَ أبدًا، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ، وليس يُحسنُ يكتبُ، فكتب : هذا ما قاضى عليهِ محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ، لا يُدخلُ مكةَ السلاحَ إلا السيفَ في القِرابِ، وأن لا يخرجَ منْ أهلها بأحدٍ إن أراد أنْ يتبعَهُ، وأن لا يمنعَ مِن أصحابِهِ أحدًا إن أراد أن يُقيم بها . فلما دخلها ومضى الأجلُ أتوا عليًّا، فقالوا : قلْ لصاحبِكَ : اخرُجْ عنا، فقد مضى الأجلُ . فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فتبعتْهُ ابنةُ حمزةَ، تنادي : يا عمُّ يا عمُّ، فتناولهَا عليٌّ فأخذ بيدِها وقال لفاطمةَ عليها السلامُ : دونكِ ابنةَ عمِّكِ احمِليها، فاختصم فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرُ، قال عليٌّ : أنا أخذْتُها، وهي بنتُ عمّي . وقال جعفرُ : ابنةُ عمِّي وخالتُها تحتي . وقال زيدٌ : ابنةُ أخي . فقضى بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لخالَتِها، وقال : ( الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ) . وقال لعليٍّ : ( أنت مني وأنا منكَ ) . وقال لجعفرَ : ( أشبهْتَ خلْقي وخُلُقي ) . وقال لزيدٍ : ( أنت أخونا ومولانا ) . وقال عليٌ : ألا تتزوجُ بنتَ حمزةَ ؟ قال : ( إنها ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ) .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4251
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
اعتمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذي القَعدةِ، فذَكَرَ معناه، وقال: ألَّا يُدخِلَ مكَّةَ السِّلاحَ، ولا يَخرُجَ مِن أهلِها. .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 18636
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
لا يدخُلُ أحدٌ مكَّةَ إلَّا بالإحرامِ من أهلِها ولا من غيرِ أهلِها .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
ابن عدي
المصدر
الكامل في الضعفاء · 7/528
الحُكم
ضعيفمنكر
اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذي القَعدةِ، فأبَى أهلُ مكَّةَ أنْ يَدَعوه يَدخُلُ مكَّةَ، حتى قاضاهم على أنْ يُقيمَ بها ثلاثةَ أيَّامٍ، فلمَّا كَتَبوا الكِتابَ، كَتَبوا هذا ما قاضى عليه محمَّدٌ رسولُ اللهِ، قالوا: لا نُقِرُّ بهذا، لو نَعلَمُ أنَّكَ رسولُ اللهِ، ما مَنَعْناك شيئًا، ولكنْ أنت محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، قال: أنا رسولُ اللهِ، وأنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، قال لِعلِيٍّ: امْحُ رسولَ اللهِ، قال: واللهِ لا أمحوكَ أبدًا! فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكِتابَ، وليس يُحسِنُ أنْ يَكتُبَ، فكَتَبَ مكانَ رسولِ اللهِ: هذا ما قاضى عليه محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ألَّا يُدخِلَ مكَّةَ السِّلاحَ إلَّا السَّيفَ في القِرابِ، ولا يَخرُجُ مِن أهلِها أحَدٌ إلَّا مَن أرادَ أنْ يَتَّبِعَه، ولا يَمنَعَ أحَدًا مِن أصحابِه أنْ يُقيمَ بها، فلمَّا دَخَلَها ومَضى الأجَلُ، أتَوْا علِيًّا، فقالوا: قُلْ لصاحِبِكَ، فليَخرُجْ عنَّا؛ فقد مَضى الأجَلُ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 18635
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
لا يدخلُ أحدٌ مكةَ إلا بإحرامٍ ، من أهلِها لا من غيرِ أهلِها .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الذهبي
المصدر
ميزان الاعتدال · 3/533
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه محمد بن خالد الواسطي ذكر من جرحه]
لا يَدخُلُ أحَدٌ مَكَّةَ إلَّا بإحْرامٍ؛ مِن أهْلِها، أو مِن غَيْرِ أهْلِها. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
عبد الحق الإشبيلي
المصدر
الأحكام الوسطى · 2/ 339
الحُكم
ضعيف[فيه] مُحمَّد - بن خلد بن عبد الله الواسطي - ضعيف عندهم، وبعده في الإسناد حجاج بن أرطاة
لا يدخلُ أحدٌ مكَّةَ إلَّا بإِحرامٍ من أهلِها ومِن غيرِ أهلِها .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
ابن القيسراني
المصدر
ذخيرة الحفاظ · 5/2709
الحُكم
ضعيف[فيه] محمد بن خالد ضعيف جداً ليس بشيء
لا يدخلُ أحدٌ مكةَ إلا بإحرامٍ ، من أهلِها ومن غيرِ أهلِها .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
ابن الملقن
المصدر
البدر المنير · 6/306
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده الحجاج بن أرطأة ومحمد بن خالد الواسطي ، وهو كذاب رجل سوء
"لا يَدخُلُ أحَدٌ مَكَّةَ إلَّا بإحرامٍ مِن أهلِها وغَيرِهم" .
الراوي
ابن عباس
المحدِّث
ابن مفلح
المصدر
الفروع لابن مفلح · 5/ 315
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] ابن إسحاق مدلس وصرح بالسماع
لَمَّا أُحصِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ البَيتِ صالَحَه أهلُ مَكَّةَ على أن يَدخُلَها فيُقيمَ بها ثَلاثًا، ولا يَدخُلَها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ، السَّيفِ وقِرابِه، ولا يَخرُجَ بأحَدٍ معهُ مِن أهلِها، ولا يَمنَعَ أحَدًا يَمكُثُ بها مِمَّن كان معهُ، قال لعَليٍّ: اكتُبِ الشَّرطَ بينَنا، بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقال له المُشرِكونَ: لو نَعلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ تابَعناكَ، ولَكِنِ اكتُبْ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، فأمَرَ عَليًّا أن يَمحاها، فقال عَليٌّ: لا واللَّهِ لا أمحاها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرِني مَكانَها، فأراه مَكانَها فمَحاها، وكَتَبَ ابنُ عبدِ اللهِ، فأقامَ بها ثَلاثةَ أيَّامٍ، فلَمَّا أن كان يَومُ الثَّالِثِ قالوا لعَليٍّ: هذا آخِرُ يَومٍ مِن شَرطِ صاحِبِكَ، فأْمُرْه فليَخرُجْ، فأخبَرَه بذلك، فقال: نَعَم، فخَرَجَ. وقال ابنُ جَنابٍ في رِوايَتِه مَكانَ تابَعناكَ: بايَعناكَ. .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1783
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَخرجُ من طريقِ الشجرةِ وكان يَدخلُ مكةَ من الثَّنِيَّةِ العُليَا ويَخرجُ من الثَّنِيَّةِ السُّفلَى .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 7/32
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخرُجُ من طَريقِ الشَّجَرةِ، وكان يَدخُلُ مكَّةَ من الثَّنيَّةِ العُليا، ويَخرُجُ من الثَّنيَّةِ السُّفلى. .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 4843
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
إنَّ الدَّجَّالَ لا يدخُلُ مكَّةَ ولا المدينةَ. .
الراوي
عائشة
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
علل الدارقطني · 3892
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[حكى فيه الخلافَ على الشَّعبيِّ، ولم يُرجِّحْ].
اعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في ذي القعدةِ ، فأبى أهلُ مكةَ أن يدعوه يدخلُ مكةَ ، حتى قاضاهم على أن يقيمَ بها ثلاثةَ أيامٍ ، فلما كتبوا الكتابَ كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسولُ اللهِ ، فقالوا : لا نُقِرُّ بهذا ، ولو نعلمُ أنك رسولُ اللهِ ما منعناك شيئًا ، ولكنْ أنت محمدُ بنُ عبدِ اللهِ ، قال : أنا رسولُ اللهِ ، وأنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ ، يا عليُّ ! امحُ رسولَ اللهِ ، قال : واللهِ لا أمحوك أبدًا ، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الكتابَ وليس يُحسِنُ يكتبُ مكانَ رسولُ اللهِ ، فكتب : هذا ما قاضى عليه محمدُ بنُ عبدِ اللهِ أن لا يُدخلَ مكةَ السلاحَ إلا السيفَ في القرابِ ، وأن لا يُخرجَ من أهلِها أحدًا أراد أن يتَّبعَه ، وأن لا يمنعَ أحدًا من أصحابِه أراد أن يُقيمَ بها ، فلما دخلها ومضى الأجلُ أتَوا عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ ، فقالوا : قلْ لصاحبِك فليخرجْ عنَّا فقد مضى الأجلُ ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ تتبعُهم ابنةُ حمزةَ ، فنادت : يا عَمُّ ! يا عمُّ ! فتناولها عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فأخذ بيدِها ، وقال لفاطمةَ عليها السلامُ : دونَك فحملتها ، فاختصم فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرٌ رضيَ اللهُ عنهُم ، فقال عليٌّ : أنا أخذتها وهي بنتُ عمِّي ، قال جعفرٌ : ابنةُ عمِّي ، وخالتُها تحتي ، وقال زيدٌ : ابنةُ أخيِ ، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لخالتِها ، وقال : الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ، وقال لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : أنت مني وأنا منك ، وقال لجعفرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أشبَهت خَلْقي وخُلُقي ، وقال لزيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أنت أخونا ومولانا .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
البيهقي
المصدر
السنن الكبرى للبيهقي · 8/5
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمدرج
صالَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَ مكَّةَ على أنْ يُقيموا ثلاثًا، ولا يَدخُلوها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ، قال: قُلتُ: وما جُلُبَّانُ السِّلاحِ؟ قال: القِرابُ، وما فيه. .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 18545
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين

لا مزيد من النتائج