نتائج البحث عن
«أن لصا نقب بيت قوم فأدركه الحراس فأخذوه ، فرفع إلى أبي الأسود فقال : وجدتم معه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أصابَ أهلَ بيتٍ فاستكْرَهَ منهم امرأةً فرُفِعَ ذلكَ إلى أبي بكرٍ فضربَهُ ونفاهُ ولم يضربِ المرأةَ .
عنْ عمرٍ رضي الله عنه أنَّه كتبَ إلى سعدٍ لما بلغهُ أنَّه قدْ نُقِبَ بيتُ المالِ الذي بالكوفةِ : أنْ انقل المسجدَ الذي بالتمارين، واجعلْ بيتَ المالِ في قبلةِ المسجدَ، فإنه لن يزالَ بالمسجدِ مصلٍ .
أنَّ امرَأتَينِ كانَتا تَخرِزانِ في بَيتٍ أو في الحُجرةِ، فخَرَجَت إحداهما وقد أُنفِذَ بإشفى في كَفِّها، فادَّعَت على الأُخرى، فرُفِعَ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو يُعطى النَّاسُ بدَعواهم لذَهَبَ دِماءُ قَومٍ وأموالُهم، ذَكِّروها باللهِ واقرَؤوا عليها: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ} فذَكَّروها فاعتَرَفَت، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اليَمينُ على المُدَّعى عليه. .
يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحِمَ وكان يفعلُ وكان يفعلُ ، فقال : إنَّ أباك أراد أمرًا فأدركه .
أنَّ السَّماءَ قُحِطت فخرجَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وأَهْلُ دمشقَ يستسقونَ فلمَّا قعدَ معاويةُ على المنبرِ قالَ أينَ يزيدُ بنُ الأسودِ الجرشيُّ فَناداهُ النَّاسُ فأقبلَ يتخطَّى النَّاسَ فأمرَهُ معاويةُ فصعِدَ على المنبرِ فقعدَ عندَ رجليهِ فقالَ معاويةُ اللَّهمَّ إنَّا نستشفعُ إليكَ اليومَ بخيرِنا وأفضلِنا اللَّهمَّ إنَّا نستشفِعُ إليكَ اليومَ بيزيدَ بنِ الأسودِ الجرشيِّ يا يزيدُ ارفع يديكَ إلى اللَّهِ فرفعَ يديهِ ورفعَ النَّاسُ أيديَهُم فما كانَ أوشَكَ أن ثارت سحابةٌ في الغربِ كأنَّها تُرسٌ وَهبَّت لَها ريحٌ فسقَتْنا حتَّى كادَ النَّاسُ ألا يبلُغوا مَنازلَهُم .
عن أبي هريرةَ قال بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريةً أنا فيها فقال إن ظفرتُم بهبارِ بنِ الأسودِ والرجلِ الذي سبق معَه إلى زينبَ فحرِّقوهما بالنارِ فلما كان الغدُ بعث إلينا فقال إني قد كنتُ أمرتُكُم بتحريقِ هذين الرجليْنِ إن أخذتموهما ثم رأيتُ أنَّهُ لا ينبغي لأحدٍ أن يحرقَ بالنارِ إلا اللهُ عزَّ وجلَّ فإن ظفرتُم بهما فاقتُلُوهما .
كان رجلٌ ممن كان قَبلَكم في قومٍ كفارٍ وفيما بينَهم قومٌ صالِحونَ فقال الرجلُ: طالما كنتُ في كُفري فلآتِيَنَّ هذه القريةَ الصالحةَ فأكونُ رجلًا منهم فخرَج فأدرَكه أجلُه في الطريقِ فاختَصَم فيه الملَكُ والشيطانُ فقال هذا: أنا أحَقُّ وقال هذا: أنا أحَقُّ فقيَّض اللهُ لهما بعضَ جنودِه فقال: قِيسوا ما بين القريتَينِ فإلى أيِّهِما كان أقربَ هو منها فقاسوا بينَهما فوجَدوه إلى القريةِ الصالحةِ أقربَ فكان مِنهم .
قَدِمَ عَبدُ اللهِ وقد بنى سَعدٌ القَصْرَ، واتَّخَذ مَسجِدًا في أصحابِ التَّمْرِ، وكان يخرُجُ إليه في الصَّلَواتِ، فلما وَلِيَ عَبدُ اللهِ بَيتَ المالِ نُقِبَ بَيتُ المالِ فأُخِذَ، فكتب عُمَرَ أنْ لا تقطَعْه وانقُلِ المسجِدَ واجعَلْ بَيتَ المالِ فيما يلي القِبلةَ؛ فإنَّه لا يزالُ في المَسجِدِ من يُصَلِّي فيه. .
كان رجلٌ من أهلِ صنعاءَ سابقَ الناسَ بأيامٍ فقدمَ فوجدَ مع وليدتِهِ سبعةَ رجالٍ يشربونَ الخمرَ فأخذوهُ فقتلوهُ وألقوهُ في بئرٍ فجاءَ من بعدهُ يسألُ عنهُ فأخبروهُ أنه مضى بين يديهِ فدخلَ الرجلُ الخلاءَ فرأى ذبابا يلِجُ في الرحا فعرفَ أن ثمَّ لحمًا فرفعَ الرَّحا فأبصرَ الرجلَ فذهبَ إلى الأميرِ فأخبره فكتبَ إلى عمرَ رضي اللَّهُ عنهُ فكتبَ إليهِ أن اضرِب أعناقَهم واقتُلها معهم فلَو اشتركَ أهلُ صنعاءَ في دمِهِ لقتلتُهم .
كان رجلٌ من أهلِ صنعاءَ سابقَ الناسَ بأيامٍ فقدِمَ فوجدَ مع وليدتِهِ سبعةَ رجالٍ يشربونَ الخمرَ ، فأخذوهُ فقتلوهُ ، وألقَوهُ في بئرٍ ، فجاءَ من بعدهُ يسألُ عنهُ ، فأخبروهُ أنه مضَى بين يديهِ ، فدخلَ الرجلُ الخلاءَ فرأى ذبابا يلجُ في الرحَا فعرفَ أن ثمَّ لحما ، فرفعَ الرحا فأبصرَ الرجلَ ، فذهبَ إلى الأميرِ فأخبرهُ ، فكتبَ إلى عمرَ رضي الله عنه ، فكتبَ إليهِ أن اضرِبْ أعناقهُم واقتلها معهُم ، فلو اشتركَ أهلُ صنعاءَ في دمهِ لقتلتهُم .
عن أبي هُرَيْرةَ ، قالَ : بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بعثٍ فقالَ : إن وجدتُمْ فُلانًا وفُلانًا . . . .
لمَّا قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ صلَّى نحوَ بيتِ المقدسِ ستَّةَ أو سبعةَ عشرَ شَهرًا وَكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّ أن يوجِّهَ إلى الكعبةِ فأنزلَ اللَّهُ تعالى قد نرى تقلُّبَ وجهِك في السَّماءِ فلنولِّينَّكَ قبلةً ترضاها فولِّ وجهَك شطرَ المسجدِ الحرام فوجَّهَ إلى الكعبةِ وَكانَ يحبُّ ذلِك فصلَّى رجلٌ معَه العصرَ ثمَّ مرَّ علَى قومٍ منَ الأنصارِ وَهم رُكوعٌ في صلاةِ العصرِ نحوَ بيتِ المقدسِ فقالَ هوَ يشهدُ أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنَّهُ قد وجَّهَ إلى الكعبةِ قالَ فانحرفوا وَهم رُكوعٌ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأرْمَلنا وأنفَضنا فأتَينا على إبلٍ مصرورةٍ بلِحاءِ الشَّجرِ فابتدرَها القومُ ليحلِبوها فقالَ لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذِه عسى أن يَكونَ فيها قوتٌ لأَهلِ بيتٍ منَ المسلمينَ أتحبُّونَ لو أنَّهم أتوا على ما في أزوادِكم فأخذوهُ ثمَّ قالَ إن كنتُم لا بدَّ فاعلينَ فاشربوا ولا تحمِلوا .
كنا في سَفَرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَرمَلْنا وأنفَضْنا، فأَتَيْنا على إبِلٍ مَصْرورةٍ بلِحاءِ الشَّجرِ، وابتدَرَها القَومُ ليَحتَلِبوها، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذه عسى أنْ يَكونَ فيها قوتُ أهْلِ بَيْتٍ مِن المُسلِمينَ، أتُحِبُّون لو أنَّهم أتَوْا على ما في أزْوادِكم فأخَذوه؟ ثم قال: إنْ كنتم لا بُدَّ فاعلينَ فاشرَبوا، ولا تَحْمِلوا. .
أنَّ رجلًا من النصارى استكرهَ امرأةً مسلمةً على نفسِها فرُفِعَ إلى أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ فقال ما على هذا صالحْناكم فضرب عنقَه .
لا مزيد من النتائج