نتائج البحث عن
«أن ماعزا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقر بالزنا ، فقال له النبي - صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ماعزًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقَرَّ بالزِّنا فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلَّكَ قبَّلْتَ أو غمَزْتَ أو لمَسْتَ قال لا قال ففعَلْتَ كذا وكذا لا يُكَنِّي قال نَعَمْ فأمَر به فرُجِم
أنَّ ماعزًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقَرَّ بالزِّنا فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلَّكَ قبَّلْتَ أو غمَزْتَ أو لمَسْتَ قال لا قال ففعَلْتَ كذا وكذا لا يُكَنِّي قال نَعَمْ فأمَر به فرُجِم .
أنَّ ماعِزًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَقَرَّ عنْدَه أرْبَعَ مَرَّاتٍ، فأمَرَ برَجْمِه وقالَ لهَزَّالٍ: "لو سَتَرْتَه بثَوْبِك لَكانَ خَيْرًا لك". وفي طَريقٍ أخرى: أنَّ هزالًا أمَرَ ماعِزًا أن يَأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنه أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إن ماعزًا أسلم أحرَزَ مالَه وأنه لا يجنِي عليه إلا يدُه فبايعتُ على ذلكَ .
أنَّ ماعزًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقَرَّ عنده أربعَ مرَّاتٍ، فأمَر برَجْمِهِ وقال لهَزَّالٍ: لو ستَرْتَهُ بثوبِكَ كان خيرًا لكَ. .
أنَّ ماعزًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقرَّ عنده أربعَ مرَّاتٍ فأمر برجمِه وقال لهزَّالٍ لو سترتَه بثوبِك كان خيرًا لك .
أنَّ ماعِزًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقرَّ عندَه أربعَ مرَّاتٍ ، فأمرَ بِرجْمِه ، وقالَ لِهزَّالٍ : لو سترتَه بثوبِك ؛ كانَ خيرًا لَكَ .
أنَّ ماعزًا أتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فأقرَّ عندهُ أربعَ مراتٍ، فأمر برجمِهِ، وقال لهزالِ : لو سترتَهُ بثوبِكَ ؛ كان خيرًا لكَ .
أنَّ ماعِزًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقَرَّ عندَه أربعَ مراتٍ، فأمَرَ برَجْمِه، وقال لهَزَّالٍ: لو ستَرْتَه بثَوبِكَ كان خيرًا لك. .
أنَّ ماعزًا رضيَ اللَّهُ عنهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقرَّه عندَهُ أربعَ مرَّاتٍ فأمرَ برجمِهِ وقالَ لِهَزَّالٍ : لو سترتَهُ بثوبِكَ لكانَ خيرًا لَكَ .
كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسْلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقْلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفْرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدْرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحْلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبْه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ. .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ رجلٌ يقالُ لَهُ ماعزُ بنُ مالِكٍ فقالَ: يا رَسولَ اللَّه إنِّي قد زَنَيْتُ وإني أريدُ أن تطَهِّرَني فقالَ لَهُ ارجِع . فلمَّا كانَ منَ الغدِ أتاهُ أيضًا فاعترفَ عندَهُ بالزِّنا فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارجِع ثمَّ أرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فسألَهُم عنهُ فقالَ ما تقولونَ في ماعزِ بنِ مالِكٍ ؟ هل تَرونَ بِهِ بأسًا، أو تُنكِرونَ مِن عقلِهِ شيئًا ؟ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ ما نُنكرُ مِن عقلِهِ شيئًا وما نَرى به بأسًا ثمَّ عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الثَّالثةَ فاعترفَ أيضًا عندَهُ بالزِّنا فَقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، طَهِّرني . فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فسألَهُم عنهُ فقالوا لَهُ كما قالوا له في المرَّةِ الأولى: ما نَرى بِهِ بأسًا وما نُنكرُ من عَقلِهِ شيئًا . ثمَّ رَجعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّابعةَ فاعتَرفَ عندَهُ بالزِّنا، فأمرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحفَرت لَهُ حُفرةٌ، فجعلَ فيها إلى صدرِهِ ثمَّ أمرَ النَّاسَ أن يرجُموهُ قالَ بُرَيْدةُ: كنَّا نتحدَّثُ بينَنا - أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ لَو جَلسَ في رحلِهِ بعدَ اعترافِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ لم يطلب، وإنَّما رَجمَهُ عندَ الرَّابعةِ .
أنَّ رجلًا مِن أسلمَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاعترفَ بالزِّنا ، فأعرَضَ عنهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى شَهِدَ على نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أبِكَ جنونٌ ؟ قالَ : لا ، قالَ : أحصَنتَ ؟ قالَ : نعَم ، فأمرَ برَجمِهِ بالمصلَّى ، فلمَّا أذلَقتهُ الحجارةُ فرَّ ، فأُدْرِكَ فرُجِمَ حتَّى ماتَ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيرًا ، وصلَّى عليهِ .
حديثُ ماعزٍ [يقصِدُ حديثَ: كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أن تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِع. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِع، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أن يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ]. .
حديثٌ : رَجمِ ماعِزٍ [يعني حديث: كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسْلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقْلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفْرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدْرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحْلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبْه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ.] .
أنَّ رجلًا مِن أسلَمَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعترَف بالزِّنا فأعرَض عنه حتَّى شهِد على نفسِه أربعَ مرَّاتٍ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أبك جنونٌ ؟ ) قال: لا قال: فهل أحصَنْتَ ؟ قال: نَعم قال: فأمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِم في المُصلَّى فلمَّا أذْلَقَتْه الحجارةُ فرَّ فأُدْرِك وخرَّ حتَّى مات فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرًا ولم يُصَلِّ عليه .
لا مزيد من النتائج