نتائج البحث عن
«أن ماعزا أتى رجلا يقال له : هزال ، فقال : يا هزال إن الآخر قد زنى فما ترى ؟ قال»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ماعزًا أتى رجلًا يقالُ لَهُ هزَّالُ فقالَ يا هزَّالُ إنَّ الآخرَ قد زَنى فما ترَى قالَ ائتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قبلَ أن ينزلَ فيكَ القرآنُ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ أنَّهُ قد زنا فأعرضَ عنْهُ ثمَّ أخبرَهُ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ أخبرَهُ فأعرضَ عنْهُ أربعَ مرَّاتٍ فلمَّا كانتِ الرَّابعةُ أمرَ برجمِهِ فلمَّا رجمَ لجأَ إلى شجرةٍ فقُتِلَ فقالَ رجلٌ لصاحبِهِ هذا الَّذي قتلَ كما يقتلُ الْكلبُ فأتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على حمارٍ ميِّتٍ فقالَ لَهما انْهبا من هذا الحمارِ فقالا يا رسولَ اللَّهِ جيفةٌ ميِّتةٌ كيفَ ننْهبُ منْها فقالَ الَّذي أصبتما من أخيكما أنتنُ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّهُ ليتغمسُ في أنْهارِ الجنَّةِ وقالَ لِهزَّالٍ ويحَكَ يا هزَّالُ ألا رحمتَهُ
أن ماعزا أتى رجلا يقال له هُزالٌ فقال . يا هُزالُ إن الآخرَ قد زنَى قال : ائتِ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ أن ينزلَ فيكَ قرآنٌ فأَتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ أنه قد زنَى فأعرضَ عنهُ ثم أخبرهُ فأعرضَ عنهُ . ثم أخبرهُ فأعرضَ عنهُ أربعَ مراتٍ فلما كانت الرابعةُ أمرَ برجمهِ فلما رُجِمَ أُتِى إلى شجرةٍ فقتلَ .
أنَّ ماعزًا أتى رجلًا يقالُ لَهُ هزَّالُ فقالَ يا هزَّالُ إنَّ الآخرَ قد زَنى فما ترَى قالَ ائتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قبلَ أن ينزلَ فيكَ القرآنُ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ أنَّهُ قد زنا فأعرضَ عنْهُ ثمَّ أخبرَهُ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ أخبرَهُ فأعرضَ عنْهُ أربعَ مرَّاتٍ فلمَّا كانتِ الرَّابعةُ أمرَ برجمِهِ فلمَّا رجمَ لجأَ إلى شجرةٍ فقُتِلَ فقالَ رجلٌ لصاحبِهِ هذا الَّذي قتلَ كما يقتلُ الْكلبُ فأتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على حمارٍ ميِّتٍ فقالَ لَهما انْهبا من هذا الحمارِ فقالا يا رسولَ اللَّهِ جيفةٌ ميِّتةٌ كيفَ ننْهبُ منْها فقالَ الَّذي أصبتما من أخيكما أنتنُ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّهُ ليتغمسُ في أنْهارِ الجنَّةِ وقالَ لِهزَّالٍ ويحَكَ يا هزَّالُ ألا رحمتَهُ .
أنَّ ماعِزَ بنَ مالِكٍ زَنى، فأتى هَزَّالًا، فأقرَّ له أنَّه زَنى، فقال له هَزَّالٌ: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْهُ قبلَ أنْ ينزِلَ فيكَ قُرآنٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ. فأعرَض عنه، حتى قال ذلك أربعَ مِرارٍ، ثمَّ أمَر به أنْ يُرْجَمَ، فلجَأ إلى شجرةٍ فقُتِلَ، فقال رجُلٌ لصاحبِهِ: هذا قدْ قُتِلَ كما يُقتَلُ الكلبُ، فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِمارٍ مُنتَفِخٍ فقال لهما: انهَشَا من هذا، قالا: يا رسولَ اللهِ، لا نستطيعُ، جِيفةٌ مُنتِنةٌ، فقال: ما أصبْتُما من أخيكما أنتَنُ، إنَّه بَهَشَ في أنهارِ الجَنَّةِ، ثمَّ قال: وَيْحَكَ يا هَزَّالُ، ألَا ستَرْتَهُ، وَيْحَكَ يا هَزَّالُ، ألَا ستَرْتَهُ. .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لرجلٍ مِن أسْلَمَ يقالُ له هَزَّالُ: يا هزَّالُ لو ستَرتَه بردائِك لكان خيرًا لَكَ ، قالَ يحيى بنُ سعيدٍ فحدَّثْتُ بهذا الحديثِ في مجلسٍ فيه يزيدُ بنُ نُعيمِ بنِ هَزَّالٍ الأسْلَميُّ فقالَ يزيدُ: هزَّالُ جَدِّي وهذا الحديثُ حقٌّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لرجلٍ من أسلمَ يقالُ لهُ هزالٌ يا هزالُ لو سترتَه بردائكَ لكان خيرًا لكَ .
قال لرَجُلٍ مِن أسلَمَ -يُقالُ له: هَزَّالٌ-: يا هَزَّالُ، لو سَتَرتَه بِردائِكَ لكان خيرًا لك. .
عن يَزيدَ بنِ نُعَيمِ بنِ هَزَّالٍ، وكان هَزَّالٌ استَرجَم لماعِزٍ، قال: كان في أهلِهِ جاريةٌ تَرعى غَنمًا، وإنَّ ماعِزًا وقَع عليها، وإنَّ هَزَّالًا أخَذهُ فمكَر به، وخدَعهُ، فقال: انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبِرَهُ بالذي صنَعْتَ عسى أنْ ينزِلَ فيك قرآنٌ، فأمَر به نبيُّ اللهِ عليه السَّلامُ أنْ يُرجَمَ، فرُجِمَ، فلمَّا عضَّهُ مسَّ الحِجارةَ انطلَق يَسعى، فاستقبَلهُ رجُلٌ بلَحْيِ بَعيرٍ فضرَبهُ فصرَعهُ، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: يا هَزَّالُ، لو كُنْتَ ستَرْتَهُ بثوبِكَ كان خيرًا لكَ. .
ويحك يا هزالُ لو سترتَهُ يعني ماعزًا- بثوبِكَ كان خيرًا لك. .
وَيحَكَ يا هَزَّالُ! لو سَتَرتَه -يَعني ماعزًا- بثَوبِكَ، كان خيرًا لك. .
أنَّ رجلًا مِن أسلَمَ، جاءَ إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فقالَ: إنَّ الآخِرَ زَنى، فقالَ لَهُ أبو بَكْرٍ: هل ذَكَرتَ ذلِكَ لغيري؟ فقالَ: لا، قالَ أبو بَكْرٍ: فتُب إلى اللَّهِ، واستَتِرْ بسترِ اللَّهِ، فإنَّ اللَّهَ يَقبلُ التَّوبةَ عن عبادِهِ، فلَم تَقرَّ نفسُهُ حتَّى أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ، فقالَ لَهُ كما قالَ لأبي بَكْرٍ، فقالَ لَهُ عمرُ كما قالَ لَهُ أبو بَكْرٍ فلم تَقرَّ نفسُهُ حتَّى أتى رسولَ اللَّه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ الآخرَ زنى، قالَ سعيدُ بنُ المسيِّبِ: فأعرضَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مرارًا كلُّ ذلِكَ يعرضُ عنهُ حتَّى إذا أَكْثرَ علَيهِ؟ بعثَ إلى أَهْلِهِ، فقالَ: أيشتَكي، أبِهِ جِنَّةٌ؟ فقالوا: لا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أبِكْرٌ أم ثيِّبٌ؟ فقالوا: بل ثيِّبٌ : فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرُجِمَ. قالَ سعيدٌ: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لرجلٍ من أسلَمَ يقالُ لَهُ هزَّالٌ: لو سترتَهُ بردائِكَ لَكانَ خيرًا لَكَ .
عن هزَّالٍ أنَّه أمر ماعزًا الأسلميَّ أن يأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُخبِرَه بحدثِه ، فأتاه ماعزٌ فأخبره بحدثِه فأعرض عنه مِرارًا وهو يُردِّدُ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فبعث إلى قومِه فقال : أبه جِنَّةٌ ؟ فقالوا : لا ، فسأل عنه : أثيِّبٌ أم بِكرٌ ؟ قالوا : ثيِّبٌ ، فأمر به فرُجِم ، ثمَّ قال : يا هزَّالُ لو سترتَه بردائِك كان خيرًا لك .
وكان هَزَّالٌ استَرجَمَ لماعزٍ، قال: كانتْ لأهلِه جاريةٌ تَرعى غَنمًا، وإنَّ ماعزًا وَقَعَ عليها، وإنَّ هَزَّالًا أخَذَه فمكَرَ به وخدَعَه، فقال: انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ، فنُخبِرَه بالذي صنَعتَ عسى أنْ يَنزِلَ فيكَ قُرآنٌ، فأمَرَ به نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَضَّه مَسُّ الحِجارةِ انطلَقَ يَسعى، فاستقبَلَه رَجُلٌ بلَحْيِ بَعيرٍ فضَرَبَه فصَرَعَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا هَزَّالُ، لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ كان خيرًا لكَ. .
أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ، زَنَى فأتى هزالًا فأقرَّ لَهُ أنَّهُ زنَى فقالَ لَهُ هزالٌ: ائت رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرهُ قبلَ أن ينزلَ فيكَ قرآنٌ . فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي زَنَيْتُ فأعرضَ عنهُ حتَّى قالَ ذلِكَ أربعًا، ثم أمرَ بِهِ فرجمَ .
أنَّ هَزَّالًا كان استأجَرَ ماعزَ بنَ مالكٍ، وكانتْ له جاريةٌ يُقالُ لها: فاطِمةُ، قد أُملِكَتْ، وكانتْ تَرعى غَنَمًا لهم، وإنَّ ماعزًا وَقَعَ عليها، فأخبَرَ هَزَّالًا فخَدَعَه، فقال: انطلِقْ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه؛ عسى أنْ يَنزِلَ فيك قُرآنٌ، فأمَرَ به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرُجِمَ، فلمَّا عَضَّتْه مَسُّ الحِجارةِ، انطلَقَ يَسعى، فاستَقبَلَه رَجُلٌ بلَحْيِ جَزورٍ، أو ساقِ بَعيرٍ، فضَرَبَه به، فصَرَعَه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَيلَكَ يا هَزَّالُ! لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ، كان خيرًا لك. .
يا هَزَّالُ، لوْ سَتَرْتَه بثَوبِك كان خَيرًا لكَ. قال شعبة: قال يحيى: فذكرت هذا الحديث بمجلس فيه يزيد بن نعيم بن هزال، فقال يزيد: هذا الحق حق وهو حديث جدي. .
لا مزيد من النتائج