نتائج البحث عن
«أن ماعزا - وهو نسيب لهزال - وقع على نسيبة هزال ، وأن هزالا لم يزل بماعز يأمره»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن يَزيدَ بنِ نُعَيمِ بنِ هَزَّالٍ، وكان هَزَّالٌ استَرجَم لماعِزٍ، قال: كان في أهلِهِ جاريةٌ تَرعى غَنمًا، وإنَّ ماعِزًا وقَع عليها، وإنَّ هَزَّالًا أخَذهُ فمكَر به، وخدَعهُ، فقال: انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبِرَهُ بالذي صنَعْتَ عسى أنْ ينزِلَ فيك قرآنٌ، فأمَر به نبيُّ اللهِ عليه السَّلامُ أنْ يُرجَمَ، فرُجِمَ، فلمَّا عضَّهُ مسَّ الحِجارةَ انطلَق يَسعى، فاستقبَلهُ رجُلٌ بلَحْيِ بَعيرٍ فضرَبهُ فصرَعهُ، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: يا هَزَّالُ، لو كُنْتَ ستَرْتَهُ بثوبِكَ كان خيرًا لكَ. .
وكان هَزَّالٌ استَرجَمَ لماعزٍ، قال: كانتْ لأهلِه جاريةٌ تَرعى غَنمًا، وإنَّ ماعزًا وَقَعَ عليها، وإنَّ هَزَّالًا أخَذَه فمكَرَ به وخدَعَه، فقال: انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ، فنُخبِرَه بالذي صنَعتَ عسى أنْ يَنزِلَ فيكَ قُرآنٌ، فأمَرَ به نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَضَّه مَسُّ الحِجارةِ انطلَقَ يَسعى، فاستقبَلَه رَجُلٌ بلَحْيِ بَعيرٍ فضَرَبَه فصَرَعَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا هَزَّالُ، لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ كان خيرًا لكَ. .
أنَّ ماعِزًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَقَرَّ عنْدَه أرْبَعَ مَرَّاتٍ، فأمَرَ برَجْمِه وقالَ لهَزَّالٍ: "لو سَتَرْتَه بثَوْبِك لَكانَ خَيْرًا لك". وفي طَريقٍ أخرى: أنَّ هزالًا أمَرَ ماعِزًا أن يَأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ هَزَّالًا كان استأجَرَ ماعزَ بنَ مالكٍ، وكانتْ له جاريةٌ يُقالُ لها: فاطِمةُ، قد أُملِكَتْ، وكانتْ تَرعى غَنَمًا لهم، وإنَّ ماعزًا وَقَعَ عليها، فأخبَرَ هَزَّالًا فخَدَعَه، فقال: انطلِقْ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه؛ عسى أنْ يَنزِلَ فيك قُرآنٌ، فأمَرَ به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرُجِمَ، فلمَّا عَضَّتْه مَسُّ الحِجارةِ، انطلَقَ يَسعى، فاستَقبَلَه رَجُلٌ بلَحْيِ جَزورٍ، أو ساقِ بَعيرٍ، فضَرَبَه به، فصَرَعَه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَيلَكَ يا هَزَّالُ! لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ، كان خيرًا لك. .
أنَّ ماعزًا أتى رجلًا يقالُ لَهُ هزَّالُ فقالَ يا هزَّالُ إنَّ الآخرَ قد زَنى فما ترَى قالَ ائتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قبلَ أن ينزلَ فيكَ القرآنُ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ أنَّهُ قد زنا فأعرضَ عنْهُ ثمَّ أخبرَهُ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ أخبرَهُ فأعرضَ عنْهُ أربعَ مرَّاتٍ فلمَّا كانتِ الرَّابعةُ أمرَ برجمِهِ فلمَّا رجمَ لجأَ إلى شجرةٍ فقُتِلَ فقالَ رجلٌ لصاحبِهِ هذا الَّذي قتلَ كما يقتلُ الْكلبُ فأتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على حمارٍ ميِّتٍ فقالَ لَهما انْهبا من هذا الحمارِ فقالا يا رسولَ اللَّهِ جيفةٌ ميِّتةٌ كيفَ ننْهبُ منْها فقالَ الَّذي أصبتما من أخيكما أنتنُ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّهُ ليتغمسُ في أنْهارِ الجنَّةِ وقالَ لِهزَّالٍ ويحَكَ يا هزَّالُ ألا رحمتَهُ .
أنَّ هَزَّالًا أمَر ماعزًا أن يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُخبِرَهُ. .
أنَّ هزَّالاً أمرَ ماعزًا أن يأتيَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فيخبرَه .
ويحك يا هزالُ لو سترتَهُ يعني ماعزًا- بثوبِكَ كان خيرًا لك. .
وَيحَكَ يا هَزَّالُ! لو سَتَرتَه -يَعني ماعزًا- بثَوبِكَ، كان خيرًا لك. .
أنَّ ماعزًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقَرَّ عنده أربعَ مرَّاتٍ، فأمَر برَجْمِهِ وقال لهَزَّالٍ: لو ستَرْتَهُ بثوبِكَ كان خيرًا لكَ. .
أنَّ ماعزًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقرَّ عنده أربعَ مرَّاتٍ فأمر برجمِه وقال لهزَّالٍ لو سترتَه بثوبِك كان خيرًا لك .
أنَّ ماعِزًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقرَّ عندَه أربعَ مرَّاتٍ ، فأمرَ بِرجْمِه ، وقالَ لِهزَّالٍ : لو سترتَه بثوبِك ؛ كانَ خيرًا لَكَ .
أنَّ ماعزًا أتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فأقرَّ عندهُ أربعَ مراتٍ، فأمر برجمِهِ، وقال لهزالِ : لو سترتَهُ بثوبِكَ ؛ كان خيرًا لكَ .
أنَّ ماعِزًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقَرَّ عندَه أربعَ مراتٍ، فأمَرَ برَجْمِه، وقال لهَزَّالٍ: لو ستَرْتَه بثَوبِكَ كان خيرًا لك. .
عن هزَّالٍ أنَّه أمر ماعزًا الأسلميَّ أن يأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُخبِرَه بحدثِه ، فأتاه ماعزٌ فأخبره بحدثِه فأعرض عنه مِرارًا وهو يُردِّدُ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فبعث إلى قومِه فقال : أبه جِنَّةٌ ؟ فقالوا : لا ، فسأل عنه : أثيِّبٌ أم بِكرٌ ؟ قالوا : ثيِّبٌ ، فأمر به فرُجِم ، ثمَّ قال : يا هزَّالُ لو سترتَه بردائِك كان خيرًا لك .
لا مزيد من النتائج