نتائج البحث عن
«أن ماعز بن مالك أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني أصبت فاحشة ، فرده»· 2 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أصَبْتُ فاحشةً فردَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا قال: فسأَل قومَه: ( أبه بأسٌ ؟ ) فقيل: ما به بأسٌ غيرَ أنَّه أتى أمرًا يرى أنَّه لا يُخرِجُه منه إلَّا أنْ يُقامَ الحدُّ عليه قال: فأمَرَنا فانطلَقْنا به إلى بقيعِ الغَرقدِ قال: فلم نحفِرْ له ولم نُوثِقْه فرمَيْناه بخَزَفٍ وعظامٍ وجَندلٍ قال: فاشتكى فسعى فاشتدَدْنا خلْفَه فأتى الحَرَّةَ فانتصَب لنا فرمَيْناه بجلاميدِها حتَّى سكَن فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن العَشيِّ خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ ما بالُ أقوامٍ إذا غزَوْنا تخلَّف أحدُهم في عيالِنا له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيْسِ أمَا إنَّ عليَّ ألَّا أُوتَى بأحدٍ فعَل ذلك إلَّا نكَّلْتُ به ) قال: ولم يسُبَّه ولم يستغفِرْ له
أنَّ رجلًا من أسلَم يقالُ له ماعزُ بنُ مالكٍ ، أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال : إني أصبتُ فاحشةً . فأقِمْه عليَّ . فردَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرارًا . قال : ثم سأل قومَه ؟ فقالوا : ما نعلم به بأسًا . إلا أنه أصاب شيئًا ، يرى أنه لا يُخرجُه منه إلا أن يقامَ فيه الحدُّ . قال : فرجع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فأمرنا أن نرجمَه . قال : فانطلقْنا به إلى بقيعِ الغَرْقَدِ . قال : فما أوثَقْناه ولا حفَرْنا له . قال : فرميناه بالعظمِ والمدَرِ والخزَفِ . قال : فاشتدَّ واشتددْنا خلفَه . حتى أتى عرضَ الحرَّةِ . فانتصب لنا . فرمَيناه بجلاميدِ الحرَّةِ ( يعني الحجارةَ ) . حتى سكت . قال : ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطيبًا من العشيِّ فقال ( أو كلما انطلقْنا غزاةً في سبيلِ اللهِ تخلَّف رجلٌ في عيالِنا . له نبيبٌ كنبيبِ التَّيسِ ، على أن لا أوتَى برجلٍ فعل ذلك إلا نكَّلتُ به ) . قال : فما استغفر له ولا سبَّه .
لا مزيد من النتائج