نتائج البحث عن
«أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
جاءَ ماعزُ بنُ مالكٍ الأسلَميُّ فرجمَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عند الرَّابعةِ فمرَّ بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعهُ نفرٌ مِن أصحابِه فقالَ رجُلانِ منهُم إنَّ هذا الخائنَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِرارًا كلُّ ذلكَ يردُّه ثمَّ قُتِلَ كما يُقتَلُ الكلبُ فسكتَ عنهمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى مَرَّ بجيفةِ حِمارٍ شائلٍ رجلَهُ فقال كُلا مِن هذا قالا مِن جيفةِ حمارٍ يا رسولَ اللهِ قال : فالَّذي نِلْتُما مِن عرضِ أخيكُمَا آنفًا أكثَرُ و الَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِه إنَّه في نَهرٍ من أنهارِ الجنَّةِ يَتَغمَّسُ
أنَّ ماعزَ بنَ مالكِ الأسلميِّ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد ظلمتُ نفسي وزنيتُ وإني أُريدُ أن تُطَهِّرَنِي ، فردَّهُ فلمَّا كان من الغدِ أتاهُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد زنيتُ ، فردَّهُ الثانيةَ ، فأرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فقال : تعلمونَ بعقلِهِ بأسًا تُنكرونَ منهُ شيئًا ؟ فقالوا : ما نعلمُهُ إلا وَفِيَّ العقلِ من صالحينا فيما نرى ، فأتاهُ الثالثةَ فأرسلَ إليهم أيضًا فسأل عنهُ فأخبروهُ أنَّهُ لا بأسَ بهِ ولا بعقلِهِ ، فلمَّا كان في الرابعةِ حفَرَ لهُ حفرةً ثم أمرَ بهِ فرُجِمَ ، قال : فجاءتِ الغامديةُ فقالت : يا رسولَ اللهِ إني زنيتُ فطَهِّرْنِي ، وإنَّهُ رَدَّهَا فلمَّا كان الغدُ قال : يا رسولَ اللهِ لِمَ تَرُدَّنِي لعلَّكَ أن تَرُدَّنِي كما رددتَ ماعزًا فواللهِ إني لحُبْلَى ، فقال : إما لا فاذهبي حتى تَلِدِي ، فلمَّا ولدتْ أتتْهُ بالصبيِّ في خِرْقَةٍ قالت : هذا قد ولدتُهُ . قال : اذهبي فأرضعيهِ حتى تفطمِيهِ . فلمَّا فَطَمَتْهُ أتتْهُ بالصبيِّ في يدهِ كِسْرَةُ خبزٍ فقالت : هذا يا نبيَّ اللهِ قد فطمتُهُ وقد أكل الطعامَ . فدفع الصبيَّ إلى رجلٍ من المسلمينَ ثم أمرَ بها فحُفِرَ لها إلى صدرها وأمرَ الناس فرجموها ، فيُقْبِلُ خالدُ بنُ الوليدِ بحجرٍ فرمى رأسها فتَنَضَّحَ الدمُ على وجهِ خالدٍ فسَبَّهَا ، فسمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَبَّهُ إياها فقال : مهلًا يا خالدُ فوالذي نفسي بيدِهِ لقد تابت توبةً لو تابها صاحبُ مَكْسٍ لغُفِرَ لهُ . ثم أمرَ بها فصُلِّيَ عليها ودُفِنَتْ
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ الأسلميَّ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إني قد ظلمتُ نفسي وزنيتُ وإني أُريدُ أن تُطهِّرَني . فردَّه . فلما كان من الغدِ أتاهُ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إني قد زنيتُ . فردَّهُ الثانيةَ . فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِه فقال ( أتعلمونَ بعقلِه بأسًا تُنكرونَ منهُ شيئًا ؟ ) فقالوا : ما نعلمُه إلا وَفِيَّ العقلِ . من صالحينا . فيما نرى . فأتاهُ الثالثةَ . فأرسل إليهم أيضًا فسأل عنهُ فأخبروهُ : أنَّهُ لا بأسَ بهِ ولا بعقلِه . فلما كان الرابعةَ حفرَ لهُ حفرةً ثم أمرَ بهِ فرُجِمَ . قال : فجاءتِ الغامديةُ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إني قد زنيتُ فطهِّرْني . وإنَّهُ ردَّها . فلما كان الغدُ قالت : يا رسولَ اللهِ ! لم تردَّني ؟ لعلك أن تردَّني كما رددتَ ماعزًا . فواللهِ ! إني لحبلى . قال ( إما لا ، فاذهبي حتى تَلِدِي ) فلما ولدت أتتْهُ بالصبيِّ في خرقةٍ . قالت : هذا قد ولدتُه . قال ( اذهبي فأرضعِيهِ حتى تفطُمِيهِ ) . فلما فطمَتْهُ أتتْهُ بالصبيِّ في يدِه كسرةُ خبزٍ . فقالت : هذا ، يا نبيَّ اللهِ ! قد فطمتُه ، وقد أكل الطعامَ . فدفع الصبيَّ إلى رجلٍ من المسلمين . ثم أمر بها فحُفِرَ لها إلى صدرها . وأمر الناسَ فرجمُوها . فيُقْبِلُ خالدُ بنُ الوليدِ بحجرٍ . فرمى رأسها . فتنَضَّحَ الدمُ على وجهِ خالدٍ . فسبَّها . فسمع نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبَّهُ إياها . فقال ( مهلًا ! يا خالدُ ! فوالذي نفسي بيدِه ! لقد تابت توبةً ، لو تابها صاحبُ مُكْسٍ لغُفِرَ لهُ ) . ثم أمر بها فصلى عليها ودُفِنَتْ .
أنَّ ماعزَ بنَ مالكِ الأسلميِّ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد ظلمتُ نفسي وزنيتُ وإني أُريدُ أن تُطَهِّرَنِي ، فردَّهُ فلمَّا كان من الغدِ أتاهُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد زنيتُ ، فردَّهُ الثانيةَ ، فأرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فقال : تعلمونَ بعقلِهِ بأسًا تُنكرونَ منهُ شيئًا ؟ فقالوا : ما نعلمُهُ إلا وَفِيَّ العقلِ من صالحينا فيما نرى ، فأتاهُ الثالثةَ فأرسلَ إليهم أيضًا فسأل عنهُ فأخبروهُ أنَّهُ لا بأسَ بهِ ولا بعقلِهِ ، فلمَّا كان في الرابعةِ حفَرَ لهُ حفرةً ثم أمرَ بهِ فرُجِمَ ، قال : فجاءتِ الغامديةُ فقالت : يا رسولَ اللهِ إني زنيتُ فطَهِّرْنِي ، وإنَّهُ رَدَّهَا فلمَّا كان الغدُ قال : يا رسولَ اللهِ لِمَ تَرُدَّنِي لعلَّكَ أن تَرُدَّنِي كما رددتَ ماعزًا فواللهِ إني لحُبْلَى ، فقال : إما لا فاذهبي حتى تَلِدِي ، فلمَّا ولدتْ أتتْهُ بالصبيِّ في خِرْقَةٍ قالت : هذا قد ولدتُهُ . قال : اذهبي فأرضعيهِ حتى تفطمِيهِ . فلمَّا فَطَمَتْهُ أتتْهُ بالصبيِّ في يدهِ كِسْرَةُ خبزٍ فقالت : هذا يا نبيَّ اللهِ قد فطمتُهُ وقد أكل الطعامَ . فدفع الصبيَّ إلى رجلٍ من المسلمينَ ثم أمرَ بها فحُفِرَ لها إلى صدرها وأمرَ الناس فرجموها ، فيُقْبِلُ خالدُ بنُ الوليدِ بحجرٍ فرمى رأسها فتَنَضَّحَ الدمُ على وجهِ خالدٍ فسَبَّهَا ، فسمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَبَّهُ إياها فقال : مهلًا يا خالدُ فوالذي نفسي بيدِهِ لقد تابت توبةً لو تابها صاحبُ مَكْسٍ لغُفِرَ لهُ . ثم أمرَ بها فصُلِّيَ عليها ودُفِنَتْ .
أتَى ماعزُ بنُ مالكٍ الأسلميُّ رجلٌ فقيرٌ في إزارٍ ما عليه رِداءٌ ، وأنا أنظرُ إليه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على وِسادةٍ على يسارِه .
عن أبي الهَيثَمِ بنِ نَصرِ بنِ دَهرٍ الأسلَميِّ، عن أبيه، قال: أتى ماعِزُ بنُ خالِدِ بنِ مالِكٍ -رَجُلٌ مِنَّا- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَودى على نَفسِه بالزِّنا، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجمِه، فخَرَجنا إلى حَرَّةِ بَني نيارٍ فرَجَمناه، فلَمَّا وجَدَ مَسَّ الحِجارةِ جَزِعَ جَزَعًا شَديدًا، فلَمَّا فرَغنا مِنه ورَجَعنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ذَكَرنا له جَزَعَه، فقال: هَلَّا تَرَكتُموه .
جاءَ ماعزُ بنُ مالكٍ الأسلَميُّ فرجمَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عند الرَّابعةِ فمرَّ بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعهُ نفرٌ مِن أصحابِه فقالَ رجُلانِ منهُم إنَّ هذا الخائنَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِرارًا كلُّ ذلكَ يردُّه ثمَّ قُتِلَ كما يُقتَلُ الكلبُ فسكتَ عنهمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى مَرَّ بجيفةِ حِمارٍ شائلٍ رجلَهُ فقال كُلا مِن هذا قالا مِن جيفةِ حمارٍ يا رسولَ اللهِ قال : فالَّذي نِلْتُما مِن عرضِ أخيكُمَا آنفًا أكثَرُ و الَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِه إنَّه في نَهرٍ من أنهارِ الجنَّةِ يَتَغمَّسُ .
أنَّ ماعزَ بنَ الأسلميَّ اعترفَ بالزِّنا عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ – فرجمَهُ .
أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ماعزُ بنُ مالِكٍ فاعتَرفَ مرَّتينِ فقالَ اذهَبوا بِهِ ثمَّ ردُّوهُ فاعترفَ مَرَّتينِ حتَّى اعتَرفَ أربعًا . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اذهَبوا بِهِ فارجموهُ .
جاء ماعِزٌ الأسْلَميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو جالسٌ، فأقَرَّ بالزِّنا، فردَّهُ أربعَ مرَّاتٍ، ثمَّ أمَر برَجمِهِ، فأقاموهُ في مكانٍ قليلِ الحِجارةِ، فلمَّا أصابتْهُ الحِجارةُ جَزِع، فخرَج يشتَدُّ حتى أتى الحَرَّةَ، فثبَت لهم فيها، فرَمَوْهُ بجَلاميدِها، حتى سكَت، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ماعِزٌ حينَ أصابتْهُ الحِجارةُ جَزِع، فخرَج يشتَدُّ، فقال: هَلَّا خلَّيْتُم سبيلَهُ. .
كُنتُ جالسًا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء الأسلميُّ ماعزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ، وإنِّي أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ، فرجَعَ حتَّى أتاهُ الثَّالثةَ، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قوْمَه فسَأَلهم عنه، فأحْسَنوا عليه الثَّناءَ، فقال: كيْف عَقلُه؟ هلْ به جُنونٌ؟ قالوا: لا واللهِ، وأحْسَنوا عليه الثَّناءَ في عَقلِه ودِينِه، وأتاهُ الرَّابعةَ فسَأَلهم عنه، فقالوا له مِثلَ ذلك، فأمَرَهم، فحَفَروا له حُفرةً إلى صَدرِه، ثمَّ رَجَموه. .
جاء ماعِزُ بنُ مالكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد زنيتُ ، فأعرضَ عنه ، الحديثَ .
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ الأسْلميُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... الحديثَ. وفيه: فلمَّا وَجَد مَسَّ الحجارةِ فرَّ يَشتَدُّ، حتَّى مرَّ به رجُلٌ معه لَحْيُ جَملٍ، فضَرَبه به، وضَرَبه النَّاسُ حتَّى مات. فذَكَروا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه فرَّ حِين وَجَد مَسَّ الحِجارةِ ومَسَّ الموتِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلَّا تَرَكْتُموه. .
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . . الحديث ، وفيه : فلما وجد مسَّ الحجارةِ فرَّ يشتدُّ ، حتى مرَّ به رجلٌ معه لَحيُ جملٍ فضربه به وضربه الناسُ حتى مات ، فذكروا ذلك لرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه فرَّ حين وجد مسَّ الحجارةِ ومسَّ الموتِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هلَّا تركتُموه .
جاءَ ماعِزُ بنُ مالِكٍ الأسْلَميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ. فأعرَضَ عنه، ثم جاءه مِن شِقِّه الأيمَنِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ. فأعرَضَ عنه، ثم جاءه مِن شِقِّه الأيسَرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ، فأعرَضَ عنه، ثم قال يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ، فقال له ذلك أربعَ مرَّاتٍ، فقال: انطَلِقوا به فارجُموه. قال: فانطَلَقوا به، فلمَّا مَسَّتْه الحِجارةُ أدبَرَ يَشتَدُّ، فلقيَه رَجُلٌ في يَدِه لَحْيُ جَمَلٍ، فضرَبَه به، فذكَرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرارَه حين مَسَّتْه الحِجارةُ، قال: فهَلَّا ترَكتُموه. .
لَمَّا أتى ماعِزُ بنُ مالِكٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: لَعَلَّكَ قَبَّلتَ، أو غَمَزتَ، أو نَظَرتَ، قال: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: أنِكتَها؟ لا يَكْني، قال: فعِندَ ذلك أمَرَ برَجمِه. .
أتى ماعِزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: إنِّي زَنَيتُ. فرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ، ثم رَجَمَهُ. .
جاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ ويحَكَ ارجِع فاستغفرِ اللَّهَ وتب إليْهِ فرجعَ غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاءَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلكَ ارجِع فاستغفِرِ اللَّهَ وتُب إليْهِ فرجعَ غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاءَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِكَ حتَّى إذا كانتِ الرَّابعةُ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ممَّ أطَهِّرُكَ قالَ منَ الزِّنا فسألَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِك جنونٌ فأخبرَ أنَّهُ ليسَ بمجنونٍ وسألَه أشربتَ خمرًا فقامَ رجلٌ فاستنْكَههُ فلم يجد منْهُ ريحَ خمرٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أثيِّبٌ أنتَ قالَ نعَم فأمرَ بِهِ فرُجِمَ فَكانَ النَّاسُ فيهِ فِرقتينِ قائلٌ يقولُ لقد هلَكَ ماعزٌ على عملِهِ لقد أحاطت بِهِ خطيئتُهُ وقائلٌ يقولُ أتوبةٌ أفضلُ من توبةِ ماعزِ بنِ مالِكٍ أن جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَهُ في يدِهِ وقالَ اقتلني بالحجارةِ فلبثوا بذلِكَ يومينِ أو ثلاثةً فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهم جلوسٌ فسلَّمَ ثمَّ جلسَ فقالَ استغفروا لماعزِ بنِ مالِكٍ فقالوا يغفرِ اللَّهُ لماعزِ بنِ مالِكٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد تابَ توبةً لو قسمت بينَ مائةٍ لوسِعتْها .
لا مزيد من النتائج