نتائج البحث عن
«أن ماعز بن مالك زنى فأتى هزالا فأقر له أنه زنى ، فقال له هزال : إيت نبي الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ، زَنَى فأتى هزالًا فأقرَّ لَهُ أنَّهُ زنَى فقالَ لَهُ هزالٌ: ائت رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرهُ قبلَ أن ينزلَ فيكَ قرآنٌ . فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي زَنَيْتُ فأعرضَ عنهُ حتَّى قالَ ذلِكَ أربعًا، ثم أمرَ بِهِ فرجمَ .
أنَّ ماعِزَ بنَ مالِكٍ زَنى، فأتى هَزَّالًا، فأقرَّ له أنَّه زَنى، فقال له هَزَّالٌ: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْهُ قبلَ أنْ ينزِلَ فيكَ قُرآنٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ. فأعرَض عنه، حتى قال ذلك أربعَ مِرارٍ، ثمَّ أمَر به أنْ يُرْجَمَ، فلجَأ إلى شجرةٍ فقُتِلَ، فقال رجُلٌ لصاحبِهِ: هذا قدْ قُتِلَ كما يُقتَلُ الكلبُ، فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِمارٍ مُنتَفِخٍ فقال لهما: انهَشَا من هذا، قالا: يا رسولَ اللهِ، لا نستطيعُ، جِيفةٌ مُنتِنةٌ، فقال: ما أصبْتُما من أخيكما أنتَنُ، إنَّه بَهَشَ في أنهارِ الجَنَّةِ، ثمَّ قال: وَيْحَكَ يا هَزَّالُ، ألَا ستَرْتَهُ، وَيْحَكَ يا هَزَّالُ، ألَا ستَرْتَهُ. .
أن ماعزا أتى رجلا يقال له هُزالٌ فقال . يا هُزالُ إن الآخرَ قد زنَى قال : ائتِ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ أن ينزلَ فيكَ قرآنٌ فأَتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ أنه قد زنَى فأعرضَ عنهُ ثم أخبرهُ فأعرضَ عنهُ . ثم أخبرهُ فأعرضَ عنهُ أربعَ مراتٍ فلما كانت الرابعةُ أمرَ برجمهِ فلما رُجِمَ أُتِى إلى شجرةٍ فقتلَ .
حديثُ ماعزٍ [يعني حديث: رَأَيْتُ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ حِينَ جِيءَ به إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ قَصِيرٌ، أَعْضَلُ ، ليسَ عليه رِدَاءٌ، فَشَهِدَ علَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أنَّهُ زَنَى، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فَلَعَلَّكَ؟ قالَ: لَا، وَاللَّهِ إنَّه قدْ زَنَى الأخِرُ ، قالَ: فَرَجَمَهُ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقالَ: أَلَا كُلَّما نَفَرْنَا غَازِينَ في سَبيلِ اللهِ، خَلَفَ أَحَدُهُمْ له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، يَمْنَحُ أَحَدُهُمُ الكُثْبَةَ ، أَما وَاللَّهِ، إنْ يُمْكِنِّي مِن أَحَدِهِمْ لأُنَكِّلَنَّهُ عنْه.] .
أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّه زَنَى، فأمَر به فرُجِمَ، ولم يُصَلِّ عليه. .
إنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّهُ زنى فأعرَضَ عنهُ فأعادَ علَيهِ مرارًا فسألَ قومَهُ أمَجنونٌ هوَ قالوا لَيسَ بِهِ بأسٌ .
رَأيتُ ماعِزَ بنَ مالِكٍ حينَ جيءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ قَصيرٌ أعضَلُ، ليس عليه رِداءٌ، فشَهِدَ على نَفسِه أربَعَ مَرَّاتٍ أنَّه زَنى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلَعَلَّكَ؟ قال: لا، واللَّهِ إنَّه قد زَنى الأَخِرُ، قال: فرَجَمَه، ثُمَّ خَطَبَ، فقال: ألا كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ خَلَفَ أحَدُهم له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ، يَمنَحُ أحَدُهمُ الكُثبةَ، أما واللَّهِ إن يُمكِنِّي مِن أحَدِهم لأُنَكِّلَنَّه عنه. .
أنَّ هَزَّالًا كان استأجَرَ ماعزَ بنَ مالكٍ، وكانتْ له جاريةٌ يُقالُ لها: فاطِمةُ، قد أُملِكَتْ، وكانتْ تَرعى غَنَمًا لهم، وإنَّ ماعزًا وَقَعَ عليها، فأخبَرَ هَزَّالًا فخَدَعَه، فقال: انطلِقْ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه؛ عسى أنْ يَنزِلَ فيك قُرآنٌ، فأمَرَ به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرُجِمَ، فلمَّا عَضَّتْه مَسُّ الحِجارةِ، انطلَقَ يَسعى، فاستَقبَلَه رَجُلٌ بلَحْيِ جَزورٍ، أو ساقِ بَعيرٍ، فضَرَبَه به، فصَرَعَه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَيلَكَ يا هَزَّالُ! لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ، كان خيرًا لك. .
رأيت ماعِزَ بنَ مالكٍ حينَ جِيءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا قصيرًا أعضَلَ ليس عليه رداءٌ، فشَهِدَ على نفسِه أربَعَ مرَّاتٍ أنَّه قد زنى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلعَلَّك قبَّلْتَها. قال: لا، واللهِ إنَّه قد زنى الأَخِرُ، قال: رَجَمَه، ثمَّ خطب فقال: ألا كُلَّما نفَرْنا في سبيلِ الله عزَّ وجَلَّ خَلَفَ أحَدُهم له نبيبٌ كنبيبِ التَّيسِ، يمنَحُ إحداهُنَّ الكُثْبةَ، أمَا إنَّ اللهَ إنْ يُمَكِّنِّي من أحدٍ منهم إلَّا نكَّلْتُه عنهنَّ .
رأيتُ ماعزَ بنَ مالِكٍ حينَ جيءَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا قصيرًا أعضلَ ليسَ عليهِ رداءٌ، فشَهِدَ على نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ أنَّهُ قد زنى فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فلعلَّكَ قبَّلتَها، قالَ: لا واللَّهِ إنَّهُ قد زنى الآخرُ، قالَ: رجمَهُ ثمَّ خطبَ فقالَ: ألا كلَّما نفَرنا في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ خلفَ أحدُهُم لَهُ نبيبٌ كنَبيبِ التَّيسِ يمنحُ إحداهنَّ الكُثبةَ أما إنَّ اللَّهَ إن يمَكِّنِّي من أحدٍ منهم إلَّا نَكَلتُهُ عنهنَّ .
حَديثُ ماعِزٍ رَضيَ اللهُ عنه. [حديث أبي هريرة: جاء ماعزَّ الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ : إِنَّه قَدْ زنى، فأعرَضَ عنْهُ، ثُمَّ جاءَ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ. فقالَ : إِنَّه قَدْ زنَى، فأعرَضَ عنْهُ، ثُمَّ جاءَ مِنَ الشقِّ الآخَرِ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إِنَّهُ قَدْ زنَى فأمرَ بِهِ في الرابِعَةِ فأُخرِجَ إلى الحرَّةِ فرُجِمَ بالحجارَةِ فلما وجَدَ مَسَّ الحجارَةِ فَرَّ يشتَدُّ، حتى مَرَّ برجُلٍ معَهُ لَحْيُ جَمَلٍ فضربَهُ بِهِ، وضربَهُ الناسُ حتَّى ماتَ. فذكَرُوا ذلِكَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ فرَّ حينَ وجدَ مسَّ الحجارَةِ ومسَّ الموْتِ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هلَّا تَرَكْتُموهُ] [وحديث جابر بن عبد الله: أنَّ رجلًا مِن أسلمَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاعترفَ بالزِّنا فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ حتَّى شَهدَ على نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِكَ جنونٌ قالَ لا قالَ أحصنتَ قالَ نعم فأمرَ بِهِ النَّبيُّ فرجمَ فلمَّا أذلقتْهُ الحجارةُ فرَّ فأدرِكَ فرجمَ فماتَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ خيرًا ولم يصلِّ عليْهِ] [وحديث جابر بن سمرة: رَأيتُ ماعِزَ بنَ مالِكٍ حينَ جيءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ قَصيرٌ أعضَلُ، ليس عليه رِداءٌ، فشَهِدَ على نَفسِه أربَعَ مَرَّاتٍ أنَّه زَنى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلَعَلَّكَ؟ قال: لا، واللَّهِ إنَّه قد زَنى الأَخِرُ، قال: فرَجَمَه، ثُمَّ خَطَبَ، فقال: ألا كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ خَلَفَ أحَدُهم له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ، يَمنَحُ أحَدُهمُ الكُثبةَ، أما واللَّهِ إن يُمكِنِّي مِن أحَدِهم لأُنَكِّلَنَّه عنه.] [وحديث ابن عباس: أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه زنَى، فأعرَض عنه، فأعاد عليه مِرارًا، فأعرَض عنه، فسأَل قومَهُ: أمجنونٌ هو؟ قالوا: ليس به بأسٌ، قال: أفعَلْتَ بها ؟ قال: نَعَم! فأمَر به أن يُرجَمَ ، فانطُلِقَ به فرُجِمَ، ولم يُصَلِّ عليه.] .
بهذا الحديث [ رأيت ماعِزَ بنَ مالكٍ حينَ جِيءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا قصيرًا أعضَلَ ليس عليه رداءٌ، فشَهِدَ على نفسِه أربَعَ مرَّاتٍ أنَّه قد زنى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلعَلَّك قبَّلْتَها. قال: لا، واللهِ إنَّه قد زنى الأَخِرُ، قال: رَجَمَه، ثمَّ خطب فقال: ألا كُلَّما نفَرْنا في سبيلِ الله عزَّ وجَلَّ خَلَفَ أحَدُهم له نبيبٌ كنبيبِ التَّيسِ، يمنَحُ إحداهُنَّ الكُثْبةَ ، أمَا إنَّ اللهَ إنْ يُمَكِّنِّي من أحدٍ منهم إلَّا نكَّلْتُه عنهنَّ] قال: فرده مرتين، قال سماك: فحدثت به سعيد بن جبير، فقال: إنه رده أربع مرات. .
...إنَّه زَنَى فأعرَضَ عنه، فأعادَ عليه مرارًا فسأَلَ قومَهُ: أمجنونٌ هو؟ قالوا: ليس به بأسٌ.[ مِن حديثِ إقرارِ ماعزِ بنِ مالكٍ بالزِّنا]. .
أنَّ ماعزًا أتى رجلًا يقالُ لَهُ هزَّالُ فقالَ يا هزَّالُ إنَّ الآخرَ قد زَنى فما ترَى قالَ ائتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قبلَ أن ينزلَ فيكَ القرآنُ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ أنَّهُ قد زنا فأعرضَ عنْهُ ثمَّ أخبرَهُ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ أخبرَهُ فأعرضَ عنْهُ أربعَ مرَّاتٍ فلمَّا كانتِ الرَّابعةُ أمرَ برجمِهِ فلمَّا رجمَ لجأَ إلى شجرةٍ فقُتِلَ فقالَ رجلٌ لصاحبِهِ هذا الَّذي قتلَ كما يقتلُ الْكلبُ فأتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على حمارٍ ميِّتٍ فقالَ لَهما انْهبا من هذا الحمارِ فقالا يا رسولَ اللَّهِ جيفةٌ ميِّتةٌ كيفَ ننْهبُ منْها فقالَ الَّذي أصبتما من أخيكما أنتنُ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّهُ ليتغمسُ في أنْهارِ الجنَّةِ وقالَ لِهزَّالٍ ويحَكَ يا هزَّالُ ألا رحمتَهُ .
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه زنَى، فأعرَض عنه، فأعاد عليه مِرارًا، فأعرَض عنه، فسأَل قومَهُ: أمجنونٌ هو؟ قالوا: ليس به بأسٌ، قال: أفعَلْتَ بها ؟ قال: نَعَم! فأمَر به أن يُرجَمَ، فانطُلِقَ به فرُجِمَ، ولم يُصَلِّ عليه. .
لا مزيد من النتائج