نتائج البحث عن
«أن مالك بن عبد الله الخثعمي كلم في سهمان الهجن ، فقال : لا أسهم له إنما السهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ أسهمَ يومَ خيبرَ للفارسِ ثلاثةُ أسهُمٍ ، سهمانِ لفرسِه و سهمٌ له .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسهَم يومَ حُنَينٍ ثلاثةَ أسهُمٍ، له سهمٌ ولفرَسِه سَهمانِ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم أسهمَ للفارسِ ثلاثةَ أسهمٍ : سهمانِ لفرسهِ ، وسهمٌ لصاحبهِ .
أُسهِمَ لرجلٍ ثلاثةُ سهمانِ : سهمٌ له وسهمانِ لفَرَسِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسهَم لرُجلٍ وفَرسِه ثلاثةَ أسهُمٍ؛ للرَّجلِ سَهمٌ، وللفَرسِ سَهمانِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسهَمَ للرَّجُلِ ولفَرَسِه ثلاثةَ أسهُمٍ؛ للرَّجُلِ سَهمٌ ولفَرَسِه سَهْمانِ. .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أَسهَمَ للرَّجُلِ ثَلاثةَ أَسهُمٍ؛ للرَّجُلِ سَهْمٌ، وللفَرَسِ سَهْمانِ. .
أسهَمَ يومَ خيبرَ للفارسِ ثلاثةَ أسهمٍ: للفَرسِ سَهْمانِ، وللرَّجلِ سَهْمٌ .
أولُ من أَسهمَ للبَرَاذينِ خالدُ بنُ الوليدِ يومَ دمشقَ ، أَسهمَ للبرَاذينِ نصفَ سُهمانِ الخيلِ ، لما رَأَى من جَرْيِها وقُوَّتِها ، وكان يُعطِي للبرَاذين سهمًا سهمًا ، وللفَرَسِ سهمينِ .
بينا نحنُ نسيرُ بأرضِ الرُّومِ في طائفةٍ عليها مالكُ بنُ عبدِ اللهِ الخثْعميُّ إذ مرَّ مالكٌ بجابرِ بنِ عبدِ اللهِ وهو يمشي يقودُ بغلًا له فقال له مالكٌ أي أبا عبدَ اللهِ اركبْ فقد حملك اللهُ فقال جابرٌ أصلِحْ دابَّتي وأستغنِي عن قومي وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من اغبرَّتْ قدماه في سبيلِ اللهِ حرَّمه اللهُ على النارِ فسار حتى إذا كان حيث يسمعُه الصوتُ ناداه بأعلى صوتِه يا أبا عبدِ اللهِ اركبْ فقد حملك اللهُ فعرف جابرٌ الذي يريدُ فرفع صوتَه فقال أصلِحْ دابَّتي وأستغْني عن قومي وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من اغبرَّتْ قدماه في سبيلِ اللهِ حرَّمه اللهُ على النارِ فتواثب الناسُ عن دوابِّهم فما رأيتُ يومًا أكثر ماشيًا منه .
بَيْنا نَسيرُ في دَربِ قَلَمْيةَ إذْ نادى الأميرُ مالِكُ بنُ عَبدِ اللهِ الخَثْعَميُّ رَجُلًا يَقودُ فَرَسَه في عِراضِ الجَبَلِ: يا أبا عَبدِ اللهِ، ألَا تَركَبُ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقول.. فذَكَرَه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسهم ليهودٍ كانوا غزوْا معَه . زاد هناد : مثلَ سهمانِ المسلمينَ .
غزا مالكُ بنُ عبدِ اللهِ الخَثْعَمِيُّ أرضَ الرومِ فغَلَّ رجلٌ مائةَ دينارٍ ، ثم أَتَى بها معاويةَ بنَ أبي سفيانَ بعدَ افتراقِ الجيشِ ، فأَبَى أن يأخذَها وقال : قد نفر الجيشُ وتفرقوا ، فأَتَى بها عبادةَ بنَ الصامتِ ، فذَكَرَ ذلك له ، فقال : ارجعْ إليه ، فقُلْ : خُذْ خُمُسَهَا أنتَ ثم تصدقْ أنتَ بالبقيةِ ، فإنَّ اللهَ عالمٌ بهم جميعًا ، فأَتَى معاويةَ فأخبرَهُ ، فقال : لئن كنتُ أنا أَفتِيتُك بها أَحَبَّ إليَّ من كذا وكذا .
بينما نحنُ نسيرُ بأرضِ الرُّومِ في طائفةٍ عليها مالكُ بنُ عبدِ اللهِ الخَثعميُّ إذ مرَّ مالكٌ بجابرِ بنِ عبدِ اللهِ وهو يمشي يقودُ بغلًا له فقال له مالكٌ: أيْ أبا عبدِ اللهِ اركَبْ فقد حمَلك اللهُ، فقال جابرٌ: أُصلِحُ دابَّتي وأستغني عن قومي وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن اغبَرَّت قدماه في سبيلِ اللهِ حرَّمه اللهُ على النَّارِ ) فأعجَب مالكًا قولُه فسار حتَّى إذا كان حيثُ يُسمِعُه الصَّوتُ ناداه بأعلى صوتِه يا أبا عبدِ اللهِ اركَبْ فقد حمَلك اللهُ فعرَف جابرٌ الَّذي أراد برفعِ صوتِه وقال: أُصلِحُ دابَّتي وأستغني عن قومي وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن اغبَرَّت قدماه في سبيلِ اللهِ حرَّمه اللهُ على النَّارِ ) فوثَب النَّاسُ عن دوابِّهم فما رأَيْنا يومًا أكثرَ ماشيًا منه .
لا مزيد من النتائج