نتائج البحث عن
«أن محرما أصاب جرادة ، فحكم عليه عبد الله بن عمر ورجل آخر ، فحكم عليه أحدهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ فيمن أصابَ صيدًا فحُكِمَ عليهِ ثمَّ عادَ ، قالَ : لا يُحكَمُ عليهِ ، ينتَقِمُ اللَّهُ منهُ .
أن حمَامًا كانَ على البيْتِ فذَرَقَ على يدِ عُمرَ فأشَارَ عُمرُ بيَدِهِ فطارَ فوقعَ على بعضِ بُيوتِ مكةَ فجاءتْ حيَّةٌ فأكَلَتْهْ فحكَمَ عُمرُ علَى نفْسِهِ بشَاةٍ .
أن قوما اختصموا إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في خص ، فبعث حذيفة بن اليمان ليحكم بينهم ، فحكم به لمن يليه معاقد القمط ، ثم رجع إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره ، فقال : أصبت وأحسنت .
كُنْتُ فيمَن حكَم فيه سعدُ بنُ مُعاذٍ فحكَم في بني قُرَيظَةَ أنْ يُقتَلَ مُقاتِلَتُهم ويُسبَى ذَرارِيُّهم فنظَر إلَيَّ فلَمْ أُنبِتْ فألحَقني بالسَّبْيِ .
أن رجلاً جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فسألَه عن جرادةٍ قتلَها وهو محرِمٌ فقال عمرُ لكعبٍ: تعالَ نحكمُ. فقال كعبٌ: درهمٌ، فقال عمرُ لكعبٍ: إنك لتجدُ الدراهمَ، لتمرةٌ خيرٌ من جرادةٍ. .
لمَّا كان يومُ قُريظةَ، قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُوا لي سيِّدَكم يَحكُمُ في عِبادِه -يعني: سعدَ بنَ مُعاذٍ- قال: فجاء، فقال له: احكُمْ، قال: أخْشى ألَّا أُصِيبَ فيكم حُكْمَ اللهِ، قال: احْكُمْ فيهم، فحكَمَ، قال: أصبْتَ حُكْمَ اللهِ ورسولِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
«أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَهودِيٍّ ويَهودِيَّةٍ قد أُحْصِنا، فسَألوه أن يَحكُمَ فيهما، فحَكَمَ فيهما بالرَّجْمِ، فرُجِما في فِناءِ المَسجِدِ في بَني غَنْمٍ، فلمَّا وَجَدَ مَسَّ الحِجارةِ قامَ إلى صاحِبتِه فحنى عليها ليَقيَها الحِجارةَ». .
أنَّ بَني عَمٍّ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ أتَوا واديًا فصَنعوا شيئًا في إبلِ رجُلٍ قطعوا بِهِ لبنَ إبلِهِ، وقتَلوا فصالَها، فأتى عثمانَ بنَ عفَّانَ وعندَهُ ابنُ مسعودٍ، فرضيَ بحُكْمِ ابنِ مسعودٍ، فحَكَمَ أن يُعطي بواديهِ إبلًا مثلَ إبلِهِ، وفِصالًا مِثلَ فصالِهِ، فأنَفذَ ذلِكَ عثمانُ .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ الرَّجُلِ يَتَطَيَّبُ، ثُمَّ يُصبِحُ مُحرِمًا؟ فقال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فأخبَرتُها أنَّ ابنَ عُمَرَ قال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فقالت عائِشةُ: أنا طَيَّبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ إحرامِه، ثُمَّ طافَ في نِسائِه، ثُمَّ أصبَحَ مُحرِمًا. .
مَن ولِيَ على عشَرةٍ فحكَم بينهم جاء يومَ القيامةِ مغلولةٌ يدُه إلى عنُقِه، فإن حكَم بما أنزَل اللهُ ولم يرتَشِ في حكمِه ولم يَحِفْ .
مَن كذَبَ علَيَّ مُتعَمِّدًا . بزيادَةِ ليُضِلَّ بهِ النَّاسَ [ حديثٌ في ] رجُلٍ ذهَب إلى قَومٍ وادَّعى أنَّهُ رسولُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إليهِمْ فحَكم في دِمائِهِم وأموالِهِم ، فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمَرَ بِقَتلِهِ وقالَ : مَن كذَبَ علَيَّ مُتعَمِّدًا . . . .
لما كان [ يومُ ] قُرَيظَةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ادعو إليَّ سيدَكم يَحكُمُ في عبادِه – يعني سعدَ بنَ مُعاذٍ رضي الله عنه – قال : فجاء، فقال له : احكُمْ فيهِم، قال رضي الله عنه : أخشَى ألا أُصيبَ فيهِم حُكمَ اللهِ – عز وجل - قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : احكُمْ فيهِم : فحَكَمَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أصَبْتَ حُكمَ اللهِ – عز وجل – ورسولِه .
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي، قال: شَهِدتُ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه وأُتيَ بالوَليدِ بنِ عُقْبةَ، قال: فشَهِدَ عليه حُمْرانُ ورَجُلٌ آخَرُ، فشَهِدَ أحدُهما أنَّه رَآه يَشرَبُ الخَمرَ، وشَهِدَ الآخَرُ أنَّه رَآه يَتقيَّؤُها، فقال عُثمانُ: إنَّه لم يَتقيَّأْها حتى شَرِبَها، فقال لعليٍّ عليه السَّلامُ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال عليٌّ للحَسَنِ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال الحَسَنُ: وَلِّ حارَّها مَن تَولَّى قارَّها، قال لعبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فأخَذَ السَّوطَ فجَلَدَه، وعليٌّ يَعُدُّ حتى بَلَغَ أربعينَ جَلْدةً، قال: أمسِكْ؛ جَلَدَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ. قال عبدُ العَزيزِ: أحسَبُه قال: وأبو بَكرٍ، وجَلَدَ عُمَرُ ثَمانينَ، وكلٌّ سُنَّةٌ، وهذا أحَبُّ إليَّ. .
أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَهوديٍّ ويَهوديَّةٍ قدْ زَنَيا، وقدْ أُحصِنا، فسَألوه أنْ يَحكُمَ فيهما، فحَكَم فيهما بالرَّجمِ، فرَجَمَهما في قُبلِ المسجِدِ في بَني غَنْمٍ، فلمَّا وَجَد مَسَّ الحجارةِ قام إلى صاحبتِه فحَنى عليها لِيَقِيَها مَسَّ الحجارةِ، وكان ممَّا صَنَع اللهُ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِيامُه إليها لِيَقِيَها الحِجارةَ. .
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيهوديٍّ ويهوديةٍ قد زنَيا وقد أحصَنا فسألوه أن يحكمَ فيهما فحكم فيهما بالرَّجمِ فرجَمهما في قبلِ المسجدِ في بني غنمٍ فلما وجدَ مسَّ الحجارةِ قام إلى صاحبتِه فحنَى عليها لِيقيَها مسَّ الحجارةِ وكان مما صنع اللهُ لرسولِه قيامُه إليها لِيقيَها الحجارةَ .
لا مزيد من النتائج