نتائج البحث عن
«أن محمدا كان يستر الميت بجهده»· 12 نتيجة
الترتيب:
حديثُ تلقينِ الميِّتِ بَعدَ دَفنِه أنَّه إذا دُفِن الميِّتُ يُوقَفُ عليه ويقالُ: يا فُلانُ بنَ فُلانةَ، اذكُرْ ما خرَجتَ عليه من الدُّنيا: شهادةَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأن َّمحمَّدًا رسولُ اللهِ، ... .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه إذا مات الميتُ ودُفِن لقَّنه يا فلانُ ابنَ فلانةَ – ينسبُه لأمِّه -: اذكرْ ما خرجتَ عليه من الدنيا شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ. .
حَديثُ تَلقينِ المَيِّتِ: «يا فُلانُ، اذكُر ما خَرَجتَ عليه مِنَ الدُّنيا: شَهادةَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأنَّكَ رَضيتَ باللهِ رَبًّا، وبِالإسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيًّا، وبِالقُرآنِ إمامًا». .
[أخبارُ تلقينِ الميتِ بعدَ إنزالِه في القبرِ ودفنِه بقولِ: يا فلانُ بنَ فلانةَ، فإن لم تعرفْ أمَّه فبقولِ: يا فلانُ بنَ حواءَ، اذكرْ ما كنتَ عليه في الدنيا، شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ] .
من وَلِي غُسلَ ميِّتٍ فأدَّى فيه الأمانةَ يعني يستُرُ بما يكونُ عند ذلك كان من ذنوبِه كيومِ ولدتْه أمُّه وقال لِيَلِه أقربُكم منه إن كان يعلمُ فإن كان لا يعلمُ فرجلٌ ممَّا تدرون أنَّ عنده ورَعًا وأمانةً .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا كاهِلٍ إنه مَن سترَ عَوْرَتَهُ مِن اللهِ سِرًّا وعلانيةً كان حقًّا على اللهِ أن يَسْتُرَ عَوْرَتَهُ يومَ القيامةِ .
للمرأةِ عشرُ عوراتٍ يَسترُ الزوجُ مِنهنَّ عورةً واحدةً والقبرُ يسترُ سائِرَهنَّ .
إنَّ معافاةَ اللهِ العَبدَ في الدُّنيا أن يَستُرَ عليه سيِّئاتِه .
سَلوا اللهَ أن يسترَ عوراتِكم ، و يؤمِّنَ رَوْعاتِكم .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من وَلِيَ غُسْلَ مَيِّتٍ [فأدَّى فيه الأمانةَ يعني يستُرُ بما يكونُ عند ذلك كان من ذنوبِه كيومِ ولدتْه أمُّه وقال لِيَلِه أقربُكم منه إن كان يعلمُ فإن كان لا يعلمُ فرجلٌ ممَّا تدرون أنَّ عنده ورَعًا وأمانةً] .
من استطاع منكم أن يستُرَ أخاه بطرفِ ثوبِه فلْيفعلْ .
إذا حَضَرتُمُ المَيِّتَ فقولوا خَيرًا؛ فإنَّ المَلائِكةَ يُؤَمِّنونَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما نَقولُ؟ قال: قولي: اللهُمَّ اغفِرْ لنا وله، وارحَمْه، واعقُبْني مِنه عُقبى صالحةً، قالت: فأعقَبَني اللَّهُ مِنه مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج