نتائج البحث عن
«أن محمد بن أبي سويد أقامه للناس ، وهو غلام بالطائف في شهر رمضان يؤمهم ، فكتب»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ أبي مَعشَرٍ، عن أبيه، عن سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: لا تَقولوا: رَمَضانُ؛ فإنَّ رَمَضانَ اسْمٌ مِن أسْماءِ اللهِ، ولكِنْ قولوا: شَهْرُ رَمَضانَ؟ .
أنَّ عمرَ خرج ليلةً في شهرِ رمضانَ وهو معه ، فرأَى أهلَ المسجدِ يُصلُّون أوزاعًا مُتفرِّقين ، فأمر أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ بهم في شهرِ رمضانَ ، فخرج عمرُ والنَّاسُ يُصلُّون بصلاةِ قارئِهم ، فقال : نِعمت البِدعةُ هذه ، والَّتي ينامون عنها أفضلُ من الَّتي يقومون ، يُريدُ آخرَ اللَّيلِ ، وكانوا يقومون في أوَّلِه ، وقال : السُّنَّةُ إذا انتصف شهرُ رمضانَ ، أن يُلعَنَ الكفرةُ في آخرِ ركعةٍ من الوِترِ ، بعدما يقولُ القارئُ : سمِع اللهُ لمن حمِده ، ثمَّ يقولُ : اللَّهمَّ العَنِ الكفرةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جاءَ شَهرُ رمضانَ، قال للناسِ: قد جاءَكم مُطَهِّرٌ؛ شَهرُ رمضانَ، فيه تُفتَحُ أبوابُ الجَنَّةِ، وتُغَلُّ فيه الشياطينُ، يُعِدُّ فيه المؤمنُ القوةَ للصَّومِ والصَّلاةِ، وهو نِقْمةٌ للفاجِرِ، يَغتَنِمُ فيه غَفَلاتِ الناسِ، مَن حُرِمَ خَيرُه، فقد حُرِمَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ أَمَرَ سُليمانَ بنَ أبي حَثمَةَ أنْ يَؤُمَّ النِّساءَ في مُؤخَّرِ المسجِدِ في شَهرِ رَمَضانَ. .
دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عبدِ اللهِ وهو يَتَغَدَّى، فقال: يا أبا مُحَمَّدٍ ادنُ إلى الغَداءِ، فقال: أوليسَ اليَومُ يَومَ عاشوراءَ؟ قال: وهل تَدري ما يَومُ عاشوراءَ؟ قال: وما هو؟ قال: إنَّما هو يَومٌ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه قَبلَ أن يَنزِلَ شَهرُ رَمَضانَ، فلَمَّا نَزَلَ شَهرُ رَمَضانَ تُرِكَ. وقال أبو كُرَيبٍ: تَرَكَه. [وفي روايةٍ]: فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ تَرَكَه. .
أنَّ محمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ كتبَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ في مُسلمٍ زنى بنَصرانيَّةٍ ؟ فَكَتبَ إليهِ عليُّ بنُ أبي طالبٍ : أن يقامَ الحدُّ على المسلِمِ ، وتردُّ النَّصرانيَّةُ إلى أَهْلِ دينِها .
حَديثٌ رَواه عمَّارُ بنُ رَجاءٍ، عن أَحمَدَ بنِ أبي طَيْبةَ، نا أبو طَيْبةَ، عن الأَعمَشِ، عن أبي صالِحٍ، عن أُمِّ هانِئٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: إنَّ أُمَّتي لن تُخْزى ما أقاموا صِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ، فقالَ رَجُلٌ: ما خِزْيُهم في إضاعةِ شَهْرِ رَمَضانَ؟ قالَ: انْتِهاكُ المَحارِمِ فيه، مَن عَمِلَ فيه سَيِّئةً -زِنًى، أو شُرْبَ خَمْرٍ- لم يَقبَلِ اللهُ مِنه شَهْرَ رَمَضانَ، فليس له عنْدَ اللهِ حَسَنةٌ يَتَّقي بِها النَّارَ، فاتَّقوا شَهْرَ رَمَضانَ؛ فإنَّ الحَسَناتِ تُضاعَفُ ما لا تُضاعَفُ في سِواه، وكذلك السَّيِّئاتُ؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا جاءَ شهرُ رمضانَ قال للناسِ قدْ جاءَكُمْ شهرٌ مطهرٌ تفتحُ فيهِ أبوابُ الجنةِ وتغلُّ فيهِ الشياطينُ يعُدُّ المؤمنُ فيهِ العدُّةَ للصومِ والصلاةِ وهوَ نقمةٌ للفاجرِ يغتنمُ فِيها غفلاتِ الناسِ مَنْ حُرِمَ خيرَهُ فقدْ حُرِمَ .
قال محمد بن يزيدٍ ، وكان الحسنُ بن محمدٍ بن عبيد اللهِ يصلي بنا في المسجدِ الحرامِ في شهرِ رمضانَ فيقرَأُ السجدةَ فيسجدُ فيُطيلُ فنقولُ لهُ في ذلكَ ؟ فيقول : قال لي ابن جُرَيجٍ : أخبرنِي جدُّكَ ، . . . .
رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَكتحِلُ بالإثْمِدِ وهو صائمٌ، وعِندَ أبي نُعيمٍ: في شهرِ رَمَضانَ. .
دخل الأشعثُ بنُ قيسٍ على عبدِ اللهِ وهو يتغدَّى فقال : يا أبا مُحمَّدٍ ادنُ إلى الغداءِ فقال : أوليسَ اليومَ يومُ عاشوراءَ قال : وما هوَ ؟ إنما هو يومٌ كان يصومُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قبلَ رمضانَ فلما نزل شهرُ رمضانَ تركَ .
كتبَ محمَّدُ بنُ أبي بكرٍ إلى عليِّ بنِ أبِي طالبٍ في مسلمٍ زنى بنصرانيةٍ فكتبَ إليهِ أقِمْ على المسلمِ الحدَّ وادفعْ النصرانيةَ إلى أهلِ دينِها .
حَديثٌ رَواه سُوَيْدُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ، عن يَحْيى بنِ الحارِثِ الذِّماريِّ، عن أبي الأَشعَثِ الصَّنْعانيِّ، عن أبي أسْماءَ الرَّحَبيِّ، عن ثَوْبانَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن صامَ رَمَضانَ وأَتبَعَه بسِتٍّ مِن شَوَّالٍ... .
دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عبدِ اللهِ وهو يَتغدَّى، فقال: يا أبا محمَّدٍ، ادْنُ إلى الغَداءِ، فقال: أوَليس اليومُ يومَ عاشوراءَ؟ قال: وما هو؟ قال: إنَّما هو يومٌ كان يَصومُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ رَمضانَ، فلمَّا نَزَلَ {شَهْرُ رَمَضَانَ} [البقرة: 185] تَرَكَ. .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وفدَ على مُعاويةَ ، فأقامَ عندَهُ شهرًا يقصرُ الصَّلاةَ ، وجاء شهرُ رمضانَ ، فأفطرَهُ .
لا مزيد من النتائج