نتائج البحث عن
«أن محمد بن سيرين حضر بعض أهله وهو في الموت ، فجعل يقول : قولوا سلاما ، قولوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَصْرَ عَيْنِي بسُوقِ ذي المَجازِ، يقولُ: يا أيُّها الناسُ، قُولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، ويدخُلُ في فِجاجِها والناسُ مُتقصِّفون عليه، فما رأَيْتُ أحدًا يقولُ شيئًا، وهو لا يسكُتُ، يقولُ: أيُّها الناسُ، قُولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، إلا أنَّ وراءه رجُلًا أحوَلَ وَضِيءَ الوجهِ، ذا غَدِيرتَيْنِ، يقولُ: إنَّه صابئٌ كاذبٌ، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، وهو يذكُرُ النُّبوَّةَ، قلتُ: مَن هذا الذي يكذِّبُهُ؟ قالوا: عَمُّهُ أبو لَهَبٍ، قلتُ: إنَّك كنتَ يومئذٍ صغيرًا؟ قال: لا واللهِ، إنِّي يومئذٍ لَأَعقِلُ. .
أنَّ سَمُرةَ بنَ ربيعةَ العَدْوانيَّ جاء إلى أبي اليُسرِ يتقاضاه حقًّا له فقال أبو اليُسرِ لأهلِه قولوا له ليس هو هنا فجعل سَمُرةُ يُسرِعُ فظنَّ أبو اليُسرِ أنَّه ذهب وأطلع رأسَه فرآه سَمُرةُ فقال له أبو اليُسرِ أنا سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ من أنظر مُعسِرًا أظلَّه اللهُ في ظلِّه … . فقال سَمُرةُ أشهدُ لسمِعتُه يقولُ ذلك .
أنه سمع عمرَ بنَ الخطابِ - رضِيَ اللهُ عنه - وهو على المنبرِ يُعلِّمُ الناسَ التشهدَ يقولُ: قولوا التحياتُ للهِ فذكر الحديثَ وفيه السلامُ عليك أيُّها النبيُّ... إلخ .
سمعت عمر بن الخطاب: وهو على المِنبرِ، وهو يُعلِّمُ النَّاسَ التَّشهُّدَ يقولُ: قولوا: التَّحيَّاتُ للهِ، الزَّاكياتُ الطَّيِّباتُ، الصَّلَواتُ للهِ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ، السَّلامُ عليكم عِبادَ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه. .
كان عمرُ بنُ الخطابِ رضِي اللهُ عنه يعلِّمُ الناسَ التشهدَ وهو على المنبرِ يقولُ : قولوا : التحياتُ للهِ الزاكياتُ للهِ الطيباتُ للهِ ، السلامُ عليكَ . . . والباقي مثلَ تشهُّدِ ابنِ مسعودٍ .
أُخْبِرتُ أن بعضَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال يا رسولَ اللهِ كيفَ نقولُ إذا استلمنا قال قولوا بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ إيمانا باللهِ وتصديقا لإجابةِ محمد صلى الله عليه وسلم .
قولوا: اللَّهمَّ صَلِّ على مُحمدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى آلِ مُحمدٍ. .
قولوا اللَّهمَّ صلِّ علَى محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى آلِ محمَّدٍ .
قولوا بعضَ قولِكم ، و لا يستحوذنَّكم الشيطانُ .
عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَبدٍ القاريِّ، أنَّه سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ على المِنبَرِ وهو يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ، يَقولُ: قولوا: التَّحيَّاتُ للَّهِ، الزَّاكياتُ للَّهِ، الطَّيِّباتُ الصَّلَواتُ للَّهِ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه .
أنَّ بعضَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم قال : يا رسولَ اللهِ كيف نقولُ إذا استلَمْنا ؟ قال : قولوا بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ إيمانًا باللهِ وتصديقًا لِمَا جاء به محمدٌ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم .
قدْ كنتُ أكرَهُ أن تقولوا : ما شاء اللهُ وشاء محمَّدٌ ، ولكن قولوا : ما شاءَ اللهُ ، ثُمَّ ما شاء محمدٌ .
انْطَلَقْتُ في وفْدِ بَنِي عَامِرٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقلْنا لهُ : أنتَ سَيِّدُنا فقال : السيِّدُ اللهُ تباركَ وتعالى قُلْنا : وأفضلُنا وأَعْظَمُنا طَوْلًا . قال : قولوا بقولِكُمْ أوْ بَعْضِ قَوْلِكُمْ ، ولا يَسْتَجْرِيَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ . وفي روايةٍ : ولا يَسْتَهْوِيَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ ، أنا محمدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ورسولُهُ ، ما أُحِبُّ أنْ تَرْفَعُونِي فَوْقَ مَنْزِلَتِي التي أنْزَلَنِي اللهُ – عزَّ وجلَّ .
انطَلَقتُ في وَفدِ بني عامرٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنا: أنتَ سيِّدُنا. قال: السيِّدُ اللهُ تبارَكَ وتعالى. قُلْنا: وأفضَلُنا وأعظَمُنا طَوْلًا. قال: قولوا بقَولِكم، أو بعضِ قَولِكم، ولا يَسْتَجرِيَنَّكم الشَّيطانُ -وفي روايةٍ: لا يَسْتهوِينَّكم الشَّيطانُ- أنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، عبدُ اللهِ ورسولُه، ما أُحِبُّ أنْ تَرفَعوني فوقَ منزِلَتي التي أنزَلَني اللهُ عزَّ وجلَّ. .
بهذا الخبرِ، قال: قولوا: اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى آلِ محمَّدٍ. .
لا مزيد من النتائج