نتائج البحث عن
«أن محمد بن طلحة ، أراد أن يغزو ، فجاءت أمه إلى عمر ، فأخبرته فأمره عمر أن يطيع»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأل القاسمُ بنُ محمدٍ عن رجلٍ طلَّقَ امرأةً إن هو تزوجها قال : فقال القاسمُ بنُ محمدٍ : إنَّ رجلًا جعل عليهِ امرأةً كظهرِ أمِّهِ إن هو تزوجها فأمرَهُ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يتزوَّجها ولا يقرَبَها حتى يُكَفِّرَ كفارةَ المتظاهرِ .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِن العُرَيضِ، فأراد أن يمُرَّ به في أرضِ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فأبَى محمَّدٌ، فكلَّم الضحَّاكُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فدعَا عُمَرُ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، فأمَره أن يُخلِّيَ سبيلَهُ، فقال: لا، فقال عُمَرُ: لِـمَ تَمنَعُ أخاك ما يَنفَعُهُ وهو لك منفعةٌ؛ تَشرَبُ به أوَّلًا وآخِرًا، ولا يضُرُّكَ؟ فقال: لا واللهِ، فقال عُمَرُ: واللهِ، لَيمُرَّنَّ به ولو على بطنِكَ، فأمَره عُمَرُ أن يمُرَّ به، ففعَل الضحَّاكُ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ عُبَيدِ اللهِ بنِ مَعمَرٍ أرادَ أن يُنكِحَ ابنَه طَلحةَ بنتَ شيبةَ بنِ جُبَيرٍ في الحَجِّ، وأبانُ بنُ عُثمانَ يَومَئذٍ أميرُ الحاجِّ، فأرسَلَ إلى أبانَ: إنِّي قد أرَدتُ أن أُنكِحَ طَلحةَ بنَ عُمَرَ، فأُحِبُّ أن تَحضُرَ ذلك، فقال له أبانُ: ألا أُراكَ عِراقيًّا جافيًا! إنِّي سَمِعتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَنكِحُ المُحرِمُ. .
إنَّ رجلًا جعل امرأةً عليه كظهرِ أُمِّه إن هو تزوجَها فأمره عمرُ بنُ الخطابِ إن هو تزوَّجها أن لا يقربَها حتى يكفِّر كفارةَ المُتظاهرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أراد أنْ يَغزُوَ غَزاةً له ، فدَعا جَعفَرًا فأمَره أنْ يتخَلَّفَ على المدينةِ ، فقال: لا أتخَلَّفُ بعدَكَ أبدًا ، فدَعاني ، فعزَم عليَّ قَبلَ أنْ أتكلَّمَ ، فبكَيتُ .
أنَّ الضَّحَّاك بنَ خليفةَ ساقَ خليجًا من العريضِ فأرادَ أنْ يمرَّ في أرضِ محمَّدِ بنِ مسلمةَ ، فأبَى ، فكلَّم فيه عمرُ فدعَى محمَّدًا وأمرَهُ أن يخلِّي سبيلَهُ فقال : لا واللهِ ، فقال له عمرُ : لم تمنعْ أخاكَ ما ينفَعهُ وهو لك نافعٌ تَسقي به أولًا وآخرًا وهو لا يضرُّكَ ؟ - فقال له محمَّدٌ : لا واللهِ فقال عمرُ : واللهِ ليمرَّنَّ به ولو على بطنِك ، فأمرَهُ عمرُ أن يمرَّ به ففعَلَ .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمرَ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في أمرِه الجُنُبَ بالوُضوءِ إذا أراد أن ينامَ. [يقصدُ حديثَ: عن ابنِ عُمرَ، عن عُمرَ: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه تُصيبُني الجَنابةُ، فأمَره أن يغسِلَ ذَكَرَه، ويتوضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ]. .
أنَّ رجلًا مِن أَهْلِ الشَّامِ استَفتاهُ في لَحمِ الصَّيدِ وَهوَ مُحرِمٌ ، فأمرَهُ بأَكْلِهِ قالَ: فلَقيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ فأخبرتُهُ بِمَسألةِ الرَّجلِ فقالَ: بما أفتيتَهُ ؟ فقُلتُ: بأَكْلِهِ فقالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ لو أفتيتَهُ بِغيرِ ذلِكَ ، لعلوتُكَ بالدِّرَّةِ إنَّما نَهَيتُ أن يَصطادَهُ .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِنَ العريضِ فأراد أنْ يُمِرَّه في أرضٍ لمحمدِ بنِ مَسلمةَ فأبى محمدٌ ، فكلم فيه الضحاكُ عمرَ بنَ الخطابَ رضي الله عنه ، فدعا محمدَ بنَ مسلمةَ فأمره أنْ يُخليَ سبيلَه ، فقال محمدُ بنُ مَسلمةَ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : لِمَ تمنعُ أخاك ما ينفعُه ، وهو لك نافعٌ تشربُ به أولًا وآخرًا ولا يضرُّك ، فقال محمدٌ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : لِمَ تَمنعُ واللهِ ليَمُرَّنَّ به ولو على بطنِك .
أنَّ المؤذِّنَ جاء إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ يؤذِنهُ لصلاةِ الصُّبح ، فوجدَهُ نائمًا ، فقال : الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ ، فأمرهُ عمرُ أنْ يجعلَها في نداءِ الصُّبحِ .
أنَّ أمَّ هانئٍ بنتَ أبي طالبٍ خرجَت مُتَبَرِّجةً قد بدا قُرطاها فقال لها عمرُ بنُ الخطَّابِ اعمَلي فإنَّ محمَّدًا لا يُغْني عنكِ شيئًا فجاءت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَتْه به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بالُ أقوامٍ يزعُمون أنَّ شفاعتي لا تنالُ أهلَ بيتي وإنَّ شفاعتي تنالُ حاءَ وحَكَمَ وحاءُ وحَكَمُ قبيلتانِ .
أنَّ أمَّ هانئٍ بنتَ أبي طالبٍ خرجت متبرِّجةً قد بدا قِرطاها فقالَ لها عمَرُ بنُ الخطَّابِ اعلمي بأنَّ محمَّدًا لا يغني عنكِ من اللَّهِ شيئًا فجاءت إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَتْهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بالُ أقوامٍ يزعُمونَ أنَّ شفاعتي لا تنالُ أهلَ بيتي وإنَّ شفاعتي تنالُ حا وحُكْمَ قال حَا وحُكْمُ قبيلتانِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ بريدةَ قال : بينَما عمرُ بنُ الخطابِ يعسُّ ذاتَ ليلةٍ في خلافتِهِ فإذا امرأةٌ تقولُ : هل من سبيلٍ إلى خمرٍ فأشربُها ، أو من سبيلٍ إلى نصرِ بنِ حجاجِ . فلمَّا أصبحَ سألَ عنه فأرسلَ إليه فإذا هو من أحسنَ الناسِ شعرًا وأصبَحِهم وجهًا ، فأمرَهُ عمرُ أن يطمَّ شعرَهُ ففعلَ فخرجَتْ جبهتُهُ فازدادَ حُسنًا ، فأمرَهُ أن يعتمَّ فازدادَ حسنًا ، فقال عمرُ : لا والذي نَفسي بيدِهِ لا تُجامعُني ببلدٍ ، فأمرَ له بما يصلحُهُ وصيرَهُ إلى البصرةِ .
عن موسى بنِ طلحهَ : أن القَفيزَ الحجاجيَّ قفيزُ عمرَ أو صاعُ عمرَ .
لما افتتحنا مصرَ قام الزبيرُ بنُ العوامِ فقال يا عمرَو بنَ العاصِ اقسمْها فقال عمرُو لا أقسِمُها فقال الزبيرُ واللهِ لتقسِمَنَّها كما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ قال عمرٌو واللهِ لا أقسِمُها حتى أكتبَ إلى أميرِ المؤمنين وكتب إلى عمرَ فكتب إليه عمرُ أن أقرِها حتى يغزوَ منها حبَلُ الحبلةِ .
لا مزيد من النتائج