نتائج البحث عن
«أن محمد بن مسلمة الأنصاري رضي الله عنه كان يأتيهم مصدقا ، فيقول لرب المال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن محمدَ بنَ مَسلمةَ كان يأتيهم مصدقًا فيقولُ لربِّ المالِ: أخرجْ إليَّ صدقةَ مالِك فلا يقودُ إليه شاةً فيها وفاءٌ من حقِّه إلا قبِلَها .
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَعَثَني عُثْمانُ رَضيَ اللهُ عنه في خَمسينَ فارِسًا إلى ذي خُشُبٍ، وأميرُنا مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ الأنْصاريُّ، قالَ: فجاءَ رَجُلٌ في عُنُقِه مُصحَفٌ، وفي يَدِه سَيفٌ، وعَيْناهُ تَذرِفانِ، فقالَ: إنَّ هذا يَأمُرُنا أنْ نَضرِبَ بهذا على ما في هذا، فقالَ له مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ: اجلِسْ، قد ضَرَبْنا بهذا على ما في هذا قبلَ أنْ تولَدَ، فلم يَزَلْ يُكلِّمُه حتَّى رجَعَ. .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِنَ العريضِ فأراد أنْ يُمِرَّه في أرضٍ لمحمدِ بنِ مَسلمةَ فأبى محمدٌ ، فكلم فيه الضحاكُ عمرَ بنَ الخطابَ رضي الله عنه ، فدعا محمدَ بنَ مسلمةَ فأمره أنْ يُخليَ سبيلَه ، فقال محمدُ بنُ مَسلمةَ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : لِمَ تمنعُ أخاك ما ينفعُه ، وهو لك نافعٌ تشربُ به أولًا وآخرًا ولا يضرُّك ، فقال محمدٌ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : لِمَ تَمنعُ واللهِ ليَمُرَّنَّ به ولو على بطنِك .
أنَّ أبا الدرداءِ ، رضي اللهُ عنه ، كان يأتيهِم بعدما يصبحُ فيسألُهم الغداءَ فلا يجِدُه ، فيقولُ : أنا إذًا صائمٌ .
إنَّ أبا الدَّرداءِ رضيَ اللهُ عنهُ كان يأتيهِم بعدَ ما يُصبحُ فيسألُهم الغَداءَ فلا يجدُه فيقولُ : فأنا إذًا صائمٌ .
أنَّ الضحَّاكَ سأَل محمدَ بنَ مَسلَمَةَ أن يسوقَ خليجًا له فيمرُّ به في أرضِ محمدِ بنِ مَسلَمَةَ فامتَنَع فكلَّمه عُمرُ رضي اللهُ عنه في ذلك فأبى فقال: واللهِ! لَيمُرَّنَّ به ولو على بطنِكَ .
أن الضحاكَ بنَ خليفةَ سأل محمدَ بنَ مسلمةَ أن يسوقَ خليجًا له فيمرَّ به في أرضِ محمدِ بنِ مسلمةَ فامتنع فكلَّمه عمرُ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه في ذلك فأبَى فقال واللهِ ليمرَّنَّ به ولو على بطنِك .
قيل أن محمدَ بنَ مسلمةَ ضرب ساقَي مَرْحَبٍ فقطَعهما ، فقال مَرحبٌ : أَجهزْ علَيَّ يا محمدُ ! فقال محمدٌ : ذقِ الْموتَ كما ذاقه أخي محمودٌ ، وجاوزه ، فمرَّ به عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فضرب عنقَه وأخذ سَلَبَه ، فاختصما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في سلَبِه ، فقال محمدٌ : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ ما قطعت رجلَيه وتركته إلا ليذوقَ الموتَ ، وقد كنت قادرًا أن أجهزَ عليه ، فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : صدق ، ضربت عنقَه بعد أنْ قطَع رجلَيه ، فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سلبَه محمدَ بنَ مسلمةَ سيفَه ودرعَه ومِغفرَه وبيضته ، وكان عندَ آلِ محمدِ بنِ مسلمةَ سيفُه فيه كتابٌ لا يُدرَى ما هو ، حتى قرأه يهوديٌّ من يهودِ تيماءَ ، فإذا فيه : هذا سيفٌ مرحبٌ من يذقْه يعطبْ .
أَرسلَني ثابتٌ البُنانيُّ إلى ثُمامةَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ أنسِ الأنصاريِّ ليبعثَ إليهِ بِكِتابِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، الَّذي كتبَهُ ; لأنسِ بنِ مالِكٍ حينَ بعثَهُ مصدِّقًا . قالَ حمَّادُ: فدفعَهُ إليَّ، فإذا علَيهِ خاتمُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا فيهِ ذِكْرُ فريضَةِ الصَّدقاتِ .
حديثُ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه استشار النَّاسَ في إملاصِ المرأةِ، فقال المغيرةُ: قضى فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغُرَّةٍ؛ عَبدٍ أو أَمَةٍ، قال: فأْتِني بمن يشهَدُ معك، فأتاه محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ. .
عن أبي مسعودٍ عقبةَ بنِ عمرٍو الأنصاريِّ البدريِّ رضي اللَّهُ عنهُ قالَ: أتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ونحنُ في مجلِسِ سعدِ بنِ عبادةَ رضي اللَّهُ عنهُ فقالَ لَهُ بشيرُ بنُ سعدٍ رضي اللَّهُ عنهُ: أمرَنا اللَّهُ أن نصلِّيَ عليكَ، فَكَيفَ نصلِّي عليكَ؟ قالَ: قولوا اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما صلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ، والسَّلامُ كما قد عَلِمْتُم .
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ مَسْلَمةَ -يَعْني: ابنَ عَبْدِ المَلِكِ وهو جَزَريٌّ، ولم أَكتُبْ عنه إلَّا عن الفَضْلِ الرُّخاميِّ- عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ الأنْصاريِّ، عن مُحمَّدِ بنِ إبْراهيمَ التَّيْميِّ، عن عائِشةَ، قالَتْ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّخِيُّ قَريبٌ مِن اللهِ، قَريبٌ مِن الجَنَّةِ، قَريبٌ مِن النَّاسِ، بَعيدٌ مِن النَّارِ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
إنَّ مُحمَّدَ بنَ مَسْلَمةَ الأنصاريَّ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفًا فأعطاه إيَّاه واشتَرَط عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والسَّيفُ في يدِه قبْلَ أنْ يدفَعَه إليه فقال هاءَ يا مُحمَّدُ قاتِلْ به المُشرِكينَ ما قاتَلوا فإذا رأَيْتَ المُسلِمينَ اقتَتَلوا فاعمِدْ به إلى أُحُدٍ فاكسِرْه .
بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن سعدا رضي الله عنه اتخذ بابا ، ثم قال : ( انقطع ) الصويت ، فبعث إلى محمد بن مسلمة رضي الله عنه فأتاه فقال : انطلق إلى سعد فأحرق بابه ، ثم خذ بيده وأخرجه إلى الناس ، وقل : ها هنا فاقعد للناس : قال : فبعث محمد غلامه مكانه إلى منزله ، فأمره أن يأتيه براحلتين وزاد من عند أهله ، وانطلق يمشي قبل الكوفة حتى قدم جبانة الكوفة ، فرأى نبطيا يدخل الكوفة بقصب على حمار يبيعه ، فابتاعه منه ، وشرط عليه أن يلقيه عند باب الأمير ، فجاء حتى ألقى قصبه عند باب الأمير ، فأورى زنده ، فأتي سعد فقيل : إن هاهنا رجلا أسود طويلا عظيما ، بين إزار ورداء ، عليه عمامة خرقانية على غير قلنسية . فقال : ذاك محمد بن مسلمة ، دعوه حتى يبلغ حاجته لا يعرض له إنسان بشيء ، فأحرق الباب حتى صار فحما ، ثم خرج إليه سعد فسأله وحلف بالله ما تكلم بالكلمة التي بلغت أمير المؤمنين ولقد بلغه كاذب ، قال : فعرض عليه المنزل ليدخل فأبى وانصرف مكانه راجعا . قال : فأتبعه سعد بزاده [ فرده ] مع رسوله ، وقال : ارجع بطعامك إلى صاحبك فإن له عيالا ، وإن معنا فضلة من زادنا ، قال : فسارا فأرملا أياما ، فكان أول ما أدركنا من الإنس امرأة في غنم ، فقام محمد بن مسلمة يصلي ، وانطلق الغلام حتى بايع صاحبة الغنم بشاة صغيرة من غنمها بعصابة كانت عليه ، فصرعها يريد أن يذبحها ، ومحمد قائم يصلي ، فأشار إليه ألا تذبحها ، فلما فرغ قال : ما هذه الشاة ؟ فإن كان في الغنم صاحبها فبايعه أو سلم بيع الأمة فأقبل بها ، وإن كانت إنما هي راعية فردها ، فإن الجوع خير من مأكل السوء ، قال : ثم سار حتى قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخبره بالذي كان ، وبما أتبعه سعد فرده مع رسوله ، فقال عمر رضي الله عنه : ما منعك أن تقبل منه
أتى عُمَرُ مَشرَبةَ بَني حارثةَ، فوَجَدَ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، فقال: يا محمَّدُ، كيف تَراني؟ قال: أراك كما أُحِبُّ، وكما يُحِبُّ مَن يُحِبُّ لك الخَيرَ، قَويًّا على جَمعِ المالِ، عَفيفًا عنه، عَدلًا في قَسمِه، ولو مِلتَ عدَّلْناكَ، كما يُعدَّلُ السَّهمُ في الثِّقافِ. قال: الحَمدُ للهِ الذي جعَلَني في قَومٍ إذا مِلتُ عَدَّلوني. .
لا مزيد من النتائج