نتائج البحث عن
«أن محيصة بن مسعود وعبد الله بن سهل انطلقا قبل خيبر فتفرقا في النخل ، فقتل عبد»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ محيصةَ بنَ مسعودٍ . وعبدَ اللهِ بنَ سهلٍ انطلقا إلى خيبرَ فتفرقا في النخلِ فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ فاتَّهموا اليهودَ فجاء أخوهُ عبدُ الرحمنِ وابنا عمِّهِ حويصةُ ومحيصةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فتكلم عبدُ الرحمنِ في أمرِ أخيهِ وهو أصغرُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : الكُبْرَ الكُبْرَ ليبدأِ الأكبرُ فتكلَّما في أمرِ صاحبهما
أنَّ مُحيِّصةَ بنَ مسعودٍ ، وعبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ، انطلقا قبلَ خيبرَ ، فتفرَّقا في النَّخلِ ، فقتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ ، فاتَّهموا اليَهودَ ، فجاءَ أخوهُ عبدُ الرَّحمنِ بن سهل وابنا عمِّهِ حويِّصةُ ، ومحيِّصةُ فأتوا النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فتَكَلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ في أمرِ أخيهِ ، وَهوَ أصغرُهم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : الكَبرَ الكبَرَ ، أو قالَ : ليبدأِ الأَكْبرُ ، فتَكَلَّما في أمرِ صاحبِهِما ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يُقسِمُ خمسونَ منكُم على رجُلٍ منهُم ، فيُدفعُ برمَّتِهِ ، قالوا : أمرٌ لم نشهَدهُ ، كيفَ نحلِفُ ؟ قالَ : فتبرِئُكُم يَهودُ بأيمانِ خَمسينَ منهم ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، قومٌ كفَّارٌ ؟ قالَ : فوَداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن قبلِهِ ، قالَ قالَ سَهْلٌ : دخلتُ مِربدًا لَهُم يومًا فرَكَضَتني ناقةٌ من تلكَ الإبلِ رَكْضةً برِجلِها
أنَّ مُحيِّصةَ بنَ مسعودٍ وعبدَ اللهِ بنَ سهلٍ انطلقا قِبَلَ خيبرَ . فتفرَّقا في النَّخلِ . فقُتل عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ . فاتَّهموا اليهودَ . فجاء أخوه عبدُالرحمنِ وابنا عمه حُويِّصةُ ومُحيِّصةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فتكلَّم عبدُالرحمنِ في أمرِ أخيه ، وهو أصغرُ منهم . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( كَبِّرْ كبِّر ) أو قال ( ليبدأِ الأكبرُ ) فتكلما في أمر صاحبِهما . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( يقسم خمسون منكم على رجلٍ منهم فيدفع بِرُمَّتِه ؟ ) قالوا : أمرٌ لم نشهدْه كيف نحلفُ ؟ قال ( فتُبرِّئُكم يهودُ بأيمانِ خمسين منهم ؟ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ ! قومٌ كفارٌ . قال : فودَاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من قِبِلِه . قال سهلٌ : فدخلتُ مربدًا لهم يومًا . فركضَتْني ناقةٌ من تلك الإبلِ ركضةً برجلِها . قال حماد : هذا أو نحوه . وفي رواية : نحوه . وقال في حديثه : فعقَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عنده . ولم يقلْ في حديثه : فركضَتْني ناقةٌ .
أنَّ محيصةَ بنَ مسعودٍ . وعبدَ اللهِ بنَ سهلٍ انطلقا إلى خيبرَ فتفرقا في النخلِ فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ فاتَّهموا اليهودَ فجاء أخوهُ عبدُ الرحمنِ وابنا عمِّهِ حويصةُ ومحيصةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فتكلم عبدُ الرحمنِ في أمرِ أخيهِ وهو أصغرُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : الكُبْرَ الكُبْرَ ليبدأِ الأكبرُ فتكلَّما في أمرِ صاحبهما .
أنَّ مُحيِّصةَ بنَ مسعودٍ، وعبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ، انطلقا قبلَ خيبرَ، فتفرَّقا في النَّخلِ، فقتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ، فاتَّهموا اليَهودَ، فجاءَ أخوهُ عبدُ الرَّحمنِ بن سهل وابنا عمِّهِ حويِّصةُ، ومحيِّصةُ فأتوا النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فتَكَلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ في أمرِ أخيهِ، وَهوَ أصغرُهم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : الكَبرَ الكبَرَ، أو قالَ : ليبدأِ الأَكْبرُ، فتَكَلَّما في أمرِ صاحبِهِما، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يُقسِمُ خمسونَ منكُم على رجُلٍ منهُم، فيُدفعُ برمَّتِهِ ، قالوا : أمرٌ لم نشهَدهُ، كيفَ نحلِفُ ؟ قالَ : فتبرِئُكُم يَهودُ بأيمانِ خَمسينَ منهم، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ، قومٌ كفَّارٌ ؟ قالَ : فوَداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن قبلِهِ، قالَ قالَ سَهْلٌ : دخلتُ مِربدًا لَهُم يومًا فرَكَضَتني ناقةٌ من تلكَ الإبلِ رَكْضةً برِجلِها .
أنَّ مُحيِّصةَ بنَ مسعودٍ ، وعبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ، انطلقا قبلَ خيبرَ ، فتفرَّقا في النَّخلِ ، فقتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ ، فاتَّهموا اليَهودَ ، فجاءَ أخوهُ عبدُ الرَّحمنِ بن سهل وابنا عمِّهِ حويِّصةُ ، ومحيِّصةُ فأتوا النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فتَكَلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ في أمرِ أخيهِ ، وَهوَ أصغرُهم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : الكَبرَ الكبَرَ ، أو قالَ : ليبدأِ الأَكْبرُ ، فتَكَلَّما في أمرِ صاحبِهِما ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يُقسِمُ خمسونَ منكُم على رجُلٍ منهُم ، فيُدفعُ برمَّتِهِ ، قالوا : أمرٌ لم نشهَدهُ ، كيفَ نحلِفُ ؟ قالَ : فتبرِئُكُم يَهودُ بأيمانِ خَمسينَ منهم ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، قومٌ كفَّارٌ ؟ قالَ : فوَداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن قبلِهِ ، قالَ قالَ سَهْلٌ : دخلتُ مِربدًا لَهُم يومًا فرَكَضَتني ناقةٌ من تلكَ الإبلِ رَكْضةً برِجلِها .
الكبْرُ الكبْرُ [يعني حديث: أنَّ مُحيِّصةَ بنَ مسعودٍ، وعبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ، انطلقا قبلَ خيبرَ، فتفرَّقا في النَّخلِ، فقتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ، فاتَّهموا اليَهودَ، فجاءَ أخوهُ عبدُ الرَّحمنِ بن سهل وابنا عمِّهِ حويِّصةُ، ومحيِّصةُ فأتوا النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فتَكَلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ في أمرِ أخيهِ، وَهوَ أصغرُهم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : الكَبرَ الكبَرَ، أو قالَ : ليبدأِ الأَكْبرُ، فتَكَلَّما في أمرِ صاحبِهِما، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يُقسِمُ خمسونَ منكُم على رجُلٍ منهُم، فيُدفعُ برمَّتِهِ ، قالوا : أمرٌ لم نشهَدهُ، كيفَ نحلِفُ ؟ قالَ : فتبرِئُكُم يَهودُ بأيمانِ خَمسينَ منهم، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ، قومٌ كفَّارٌ ؟ قالَ : فوَداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن قبلِهِ، قالَ قالَ سَهْلٌ : دخلتُ مِربدًا لَهُم يومًا فرَكَضَتني ناقةٌ من تلكَ الإبلِ رَكْضةً برِجلِها] .
أنَّ مُحَيِّصةَ بنَ مَسعودٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ، انطَلَقا قِبَلَ خَيبَرَ، فتَفَرَّقا في النَّخلِ، فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، فاتَّهَموا اليَهودَ، فجاءَ أخوه عبدُ الرَّحمَنِ، وابنا عَمِّه حويِّصةُ ومُحَيِّصةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَكَلَّمَ عبدُ الرَّحمَنِ في أمرِ أخيه، وهو أصغَرُ منهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَبِّرِ الكُبرَ، أو قال: ليَبدَأِ الأكبَرُ، فتَكَلَّما في أمرِ صاحِبِهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَقسِمُ خَمسونَ مِنكُم على رَجُلٍ منهم، فيُدفَعُ برُمَّتِه، قالوا: أمرٌ لم نَشهَدْه، كيفَ نَحلِفُ؟ قال: فتُبرِئُكُم يَهودُ بأيمانِ خَمسينَ منهم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَومٌ كُفَّارٌ؟ قال: فوداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قِبَلِه. قال سَهلٌ: فدَخَلتُ مِربَدًا لهم يَومًا فرَكَضَتني ناقةٌ مِن تلك الإبِلِ رَكضةً برِجلِها. قال حَمَّادٌ: هذا، أو نَحوه. [وفي روايةٍ]: نَحوه. وقال في حَديثِه: فعَقَله رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه، ولم يَقُلْ في حَديثِه: فرَكَضَتني ناقةٌ. .
أن عبدَاللهِ بنَ سهلٍ الأنصاريِّ، ومُحَيِّصةَ بنَ مسعودٍ، خرجا إلى خيبرَ، فتفرقا في حوائجِهما، فقُتِلَ عبدُاللهِ بنُ سهلٍ، فَقدِمَ مُحَيِّصَةُ، فأتى هو وأخوه حويِّصَةَ وعبدُالرحمنِ بنُ سهلٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذهب عبدُالرحمنِ ليتكلم - لمكانِه من أخيه - فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر كبِّر أتحلفون خمسين يمينًا وتستحقون دمَ صاحبِكم أو قاتلِكم. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سعدٍ الأنصاريَّ ومُحَيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا في حوائجِهما فقُتِل عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ ، فقدم مُحَيّصةُ فأتى هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذهب عبدُ الرَّحمنِ لِيتكلَّمَ لمكانِه من أخيه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كَبِّرْ كَبِّرْ ، فتكلَّم مُحَيِّصَةُ وحُوَيِّصَةُ فذكرا شأنَ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَتحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتستَحِقُّونَ دَمَ صاحبِكم أو قاتلِكم ؟ قالوا يا رسولَ اللهِ لم نَشْهَدْ ولم نحضُرْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فتُبَرِّئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا ، فقالوا يا رسولَ اللهِ كيف نقبَلُ أَيمانَ قومٍ كفارٍ ؟ قال يحيى : فزعم بَشيرٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَدَاه من عندِه .
أن مُحَيِّصَةَ بنَ مسعودٍ، وعبدَاللهِ بنَ سَهلٍ أتيا خيبرَ في حاجةٍ لهما ، فتفرقا في النخلِ، فَقُتِلَ عبدُاللهِ بنُ سَهلٍ، فجاء أخوه عبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، وحُوَيِّصَةُ ومُحَيِّصَةُ ابنا عمِّه, إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فتكلم عبدُالرحمنِ في أمرِ أخيه وهو أصغرَ القومِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الكُبْرَ ليبدأَ الأكبرُ. فتكلما في أمرِ صاحبِهما، فقال رسولُ اللهِ ، وذكر كلمةً معناها: يُقسِمُ خمسين منكم فقالوا: يا رسولَ اللهِ أمرٌ لم نشهدْه ، كيف نحلِفُ ! قال: فتُبرِّئُكم يهودُ بأيمانِ خمسين منهم. قالوا:يا رسولَ اللهِ قومٌ كفارٌ. فوداه رسولُ اللهِ من قِبَلِه. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ الأنصاريَّ ومحيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خيبرَ فتفرَّقا في حوائجِهِما فقتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ فبلغَ محيِّصةَ . فأتى هوَ وأخوهُ حويِّصةُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَهَبَ عبدُ الرَّحمنِ ليتَكَلَّمَ لمَكانِهِ من أخيهِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كبِّر كبِّر فتَكَلَّمَ حويِّصةُ ومحيِّصةُ فذَكَرا شأنَ عبدِ اللَّهِ بنِ سَهْلٍ فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتَستحقُّونَ دمَ قاتلِكُم أو صاحبِكُم ؟ قالوا يا رسولَ اللَّهِ لم نشهَدْ ولم نَحضُرْ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفتبرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يمينًا ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ نقبلُ أيمانَ قومٍ كفَّارٍ ؟ . قالَ مالِكٌ: قالَ يحيى بنُ سعيدٍ فَزعمَ بُشَيْرٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وداهُ من عندِهِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهْلٍ الأنصاريَّ ومُحَيِّصَةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خيبرَ، فتفرَّقا في حوائجِهما، فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سهْلٍ، فأتى هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ سهْلٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ عبدُ الرحمنِ ليتكلَّمَ؛ لمكانِه مِن أخيه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبِّرْ كبِّرْ؛ فتكلَّمَ حُوَيِّصَةُ ومُحَيِّصَةُ، فذكَرَا شأنَ عبدِ اللهِ بنِ سهْلٍ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتستحقُّونَ دمَ صاحبِكم أو قاتلِكم. قال مالكٌ: قال يَحيى: فزعَمَ بشيرٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَدَاهُ مِن عِندِه. .
أن عبداللهَ بنَ سهلٍ الأنصاريِّ ، ومُحَيَّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خيبرَ، فتفرقا في حاجتِهما ، فقُتِلَ عبدُاللهِ بنُ سهلٍ الأنصاريِّ ، فجاء مُحَيَّصةُ وعبدُالرحمنِ - أخو المقتولِ - وحُوَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ ، حتى أتوْا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم : الكُبْرُ الكُبْرُ تحلفون خمسين يمينًا منكم فتستحقون قاتلِكم ، قالوا: كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نحضرْ!، فقال رسولُ اللهِ : فتبرئُكم يهودُ بخمسين يمينًا. قالوا: يا رسولَ اللهِ كيف نقبلُ أيْمانَ قومٍ كفارٍ!. قال : فودَاه رسولُ اللهِ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ ومُحَيِّصةَ بنَ مَسعودٍ أتَيا خَيبَرَ، فتَفَرَّقا في النَّخلِ، فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، فجاءَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ وحويِّصةُ ومُحَيِّصةُ ابنا مَسعودٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَكَلَّموا في أمرِ صاحِبِهم، فبَدَأ عبدُ الرَّحمَنِ، وكان أصغَرَ القَومِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَبِّرِ الكُبْرَ -قال يَحيى: يَعني: ليَليَ الكَلامَ الأكبَرُ- فتَكَلَّموا في أمرِ صاحِبِهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَستَحِقُّونَ قَتيلَكُم -أو قال: صاحِبَكُم- بأيمانِ خَمسينَ منكم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أمرٌ لم نَرَه. قال: فتُبرِئُكُم يَهودُ في أيمانِ خَمسينَ منهم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَومٌ كُفَّارٌ. فوداهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قِبَلِه. قال سَهلٌ: فأدرَكتُ ناقةً مِن تلك الإبِلِ، فدَخَلَت مِربَدًا لهم، فرَكَضَتني برِجلِها. .
انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيد إلى خيبر، وهي يومَئذ صلح، فتفرقا، فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا، فدفنه ثم قدم المدينة، فانطلق عبد الرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة ابنا مسعود إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذهب عبد الرحمن يتكلم ، فقال : ( كبر كبر ) . وهو أُحُدٍث القوم، فسكت فتكلما، فقال : ( تحلفون وتستحقون قاتلكم، أو صاحبكم ) . قالوا : وكيف نحلف ولم نشهد ولم نر ؟ قال : ( فتبرئكم يهود بخمسين ) . فقالوا : كيف نأخذ أيمان قوم كفار، فعقُلْه النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عِندَه .
كبِّرْ كبِّرْ [يعني حديث: انْطَلَقَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مَسْعُودِ بنِ زَيْدٍ، إلى خَيْبَرَ وهي يَومَئذٍ صُلْحٌ، فَتَفَرَّقَا فأتَى مُحَيِّصَةُ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ سَهْلٍ وهو يَتَشَمَّطُ في دَمِهِ قَتِيلًا، فَدَفَنَهُ ثُمَّ قَدِمَ المَدِينَةَ، فَانْطَلَقَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَهْلٍ، ومُحَيِّصَةُ، وحُوَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَهَبَ عبدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ: كَبِّرْ كَبِّرْ وهو أحْدَثُ القَوْمِ، فَسَكَتَ فَتَكَلَّمَا، فَقَالَ: تَحْلِفُونَ وتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ، أوْ صَاحِبَكُمْ، قالوا: وكيفَ نَحْلِفُ ولَمْ نَشْهَدْ ولَمْ نَرَ؟ قَالَ: فَتُبْرِيكُمْ يَهُودُ بخَمْسِينَ، فَقالوا: كيفَ نَأْخُذُ أيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ، فَعَقَلَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ.] .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ ومُحَيِّصةَ بنَ مَسعودٍ أتَيا خَيبَرَ في حاجةٍ لَهما، فتَفَرَّقا، فقُتِلَ عَبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، ووجَدوه قَتيلًا. قال: فجاءَ مُحَيِّصةُ وحُوَيِّصةُ ابنا مَسعودٍ وجاءَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ أخو القَتيلِ، وكانَ أحدَثَهما، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَكَلَّمَ، فبَدَأ الذي أولى بالدَّمِ، وكانا هَذَينِ أسَنَّ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَبِّرِ الكُبْرَ. قال: فتَكَلَّما في أمرِ صاحِبِهما، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَحِقُّوا صاحِبَكُم أو قَتيلَكُم بأيمانِ خَمسينَ مِنكُم. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أمرٌ لم نَشهَدْه، فكَيفَ نَحلِفُ؟ قال: فتُبَرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ أيمانًا منهم. فقالوا: قَومٌ كُفَّارٌ. قال: فوداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قِبَلِه. قال: فدَخَلتُ مَربَدًا لَهم، فرَكَضَتني ناقةٌ مِن تلك الإبِلِ التي وداها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِجلِها رَكضةً. .
لا مزيد من النتائج