نتائج البحث عن
«أن مخرمة بن نوفل ، افترى على أم رجل في الجاهلية ، فقال : أنا صنعت بأمك في»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ، وعندَه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أزْهَرَ: مَن لي بمَخْرَمةَ بنِ نَوفَلٍ يَضَعُني مِن لِسانِه تَنقُّصًا؟ فقالَ له عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أزْهَرَ: أنا أكْفيكَهُ، فبلَغَ ذلك مَخْرَمةَ، فقالَ: جعَلَني عَبدُ الرَّحمَنِ يَتيمًا في حِجْرِه يَزعُمُ بقُوَّتِه أنَّه مُكْفيه إيَّايَ، فقالَ له ابنُ البَرْصاءِ اللَّيْثيُّ: إنَّه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أزْهَرَ، فرفَعَ عَصًا في يَدِه وضرَبَه فشَجَّه، وقالَ: أعَدوُّنا في الجاهِليَّةِ، وتَحسُدُنا في الإسْلامِ، وتدخُلُ بَيْني وبيْنَ ابنِ الأزْهَرِ. .
خاصَم علِيٌّ العبَّاسَ في السِّقايةِ فشهِد طَلْحَةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ وعامرُ بنُ مَخْرَمةَ بنِ نَوْفَلٍ وأزهَرُ بنُ عبدِ عَوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفَعها إلى العبَّاسِ يومَ الفَتْحِ .
جاء مَخرَمةُ بنُ نَوفَلٍ، فلمَّا سمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به، قال: بِئسَ أخو العَشيرةِ. فلمَّا دخَلَ، بَشَّ به. قالتْ: فلمَّا خرَجَ، كَلَّمتُه في ذلك، فقال: يا عائشةُ، أعَهِدتِني فَحَّاشًا، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَن يُتَّقى شَرُّه! .
عنْ أمِّ بَكرِ بِنتِ المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمةَ، أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمةَ اعتَلَّ، فجاءَه ابنُ عبَّاسٍ نِصفَ النَّهارِ يَعودُه، فقالَ له المِسْوَرُ: يا أبا عبَّاسٍ، هذا ساعةٌ غيرُ هذه، قالَ: فقالَ ابن عبَّاسٍ: إنَّ أحَبَّ السَّاعاتِ إليَّ أنْ أؤَدِّيَ فيها الحَقَّ إليكَ أشَقُّها عَلَيَّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُهديَت له أَقْبيةٌ مِن ديباجٍ، مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَمَها في ناسٍ مِن أصحابِه، وعَزَلَ منها واحِدًا لمَخرَمةَ بنِ نَوفَلٍ، فجاءَ ومعهُ ابنُه المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ، فقامَ على البابِ، فقال: ادعُه لي، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَوتَه، فأخَذَ قَباءً، فتَلَقَّاه به، واستَقبَلَه بأزرارِه، فقال: يا أبا المِسورِ خَبَأتُ هذا لَكَ، يا أبا المِسورِ خَبَأتُ هذا لَكَ! وكان في خُلُقِه شِدَّةٌ. رواه ابنُ عُلَيَّةَ، عن أيُّوبَ. قال حاتِمُ بنُ وَردانَ: حَدَّثنا أيُّوبُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن المِسْوَرِ: قَدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقبِيةٌ. تابعه اللَّيثُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ. .
أن رسولَ اللهِ استشار نوفلَ بنَ معاويةَ فقال : يا نوفلُ ما ترى في المقامِ عليهم ؟ فقال يا رسولَ اللهِ : ثعلبٌ في جحرٍ ، إن أقمتَ عليه أخذته ، وإن تركْتَه لم يضرَّك . .
كُنَّا عِندَ ابنِ مَسعودٍ، فقال: إنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان أُمَّةً قانِتًا للهِ حَنيفًا. قال: فقال له فَروةُ بنُ نَوفَلٍ: نَسِيَ أبو عبدِ الرَّحمنِ، أإبراهيمَ خَليلَ اللهِ تَعني؟ قال: وهل سَمِعتَني ذَكَرتُ إبراهيمَ؟ إنَّا كُنَّا نُشَبِّهُ مُعاذًا بإبراهيمَ -أو: إنَّا كُنَّا نُشَبِّهُ به- قال: فقال له رجُلٌ: ما الأُمَّةُ؟ قال: الذي يُعَلِّمُ الناسَ الخَيرَ، والقانِتُ الذي يُطيعُ اللهَ ورسولَه. .
عن مِقسَمٍ أبي القاسمِ، مَولى عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوفلٍ، قال: خرَجْتُ أنا وتَليدُ بنُ كِلابٍ اللَّيثيُّ، حتى أتَيْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصي، وهو يطوفُ بالبَيتِ، مُعلِّقًا نَعلَيه بيَدِه، فقُلْنا له: هل حضَرْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين يُكلِّمُه التَّميميُّ يومَ حُنَينٍ؟ قال: نعمْ، أقبَلَ رَجُلٌ مِن بني تَميمٍ، يُقالُ له: ذو الخوَيصِرَةِ، فوقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يُعطي النَّاسَ، قال: يا محمَّدُ، قد رأَيْتَ ما صنَعْتَ في هذا اليومِ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجلْ، فكيف رأَيْتَ؟ قال: لم أرَكَ عدَلْتَ، قال: فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قال: وَيحك، إنْ لم يكُنِ العَدلُ عندي، فعندَ مَن يكونُ؟!، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: يا رسولَ اللهِ، ألا نقتُلُه؟ قال: لا، دَعوه؛ فإنَّه سيكونُ له شِيعةٌ يَتعمَّقونَ في الدِّينِ، حتى يخرُجوا منه، كما يخرُجُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ، ينظُرُ في النَّصْلِ، فلا يوجَدُ شيءٌ، ثٌمَّ في القِدحِ، فلا يوجَدُ شيءٌ، ثُمَّ في الفوقِ فلا يوجَدُ شيءٌ، سبَقَ الفرْثَ والدَّمَ. .
أنَّه كان بيْنَ الحُسَينِ بنِ عليٍّ، وبيْنَ الوَليدِ بنِ عُتْبةَ بنِ أبي سُفْيانَ مُنازعةٌ في مالٍ كان بيْنَهما بِذي المَرْوةِ، فكان الوَليدُ يَتحامَلُ على الحُسَينِ بنِ عليٍّ بسُلطانِه في حَقِّه، فقال الحُسَينُ بنُ عليٍّ: أحلِفُ باللهِ لَتُنصِفَنِّي مِن حَقِّي، أو لآخُذَنَّ سَيفي، ثُم لَأقومَنَّ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم لَأدعُوَنَّ بحِلفِ الفُضولِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، وهو عِندَ الوَليدِ حين قال الحُسَينُ ما قال: وأنا أحلِفُ باللهِ لَئنْ دَعا بها لآخُذَنَّ سَيْفي، ولَأقومَنَّ عنده، ومعه حتى يُنصَفَ من حَقِّه، أو نموتَ جَميعًا، وبلَغَتِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ بنِ نَوفَلٍ الزُّهْريَّ، فقال مِثلَ ذلك، وبلَغَتْ عبدَ الرحمنِ بنَ عُثمانَ بنِ عبدِ اللهِ -يَعْني التَّيْميَّ- فقال مِثلَ ذلك، فلمَّا بلَغَ ذلك الوَليدَ بنَ عُتْبةَ أنصَفَ الحُسَينَ من حَقِّه حتى رضِيَ. .
عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ، قَالَ: «كُنَّا عنْدَ أُبَيٍّ فعَزَّى رَجُلٌ ببعضِ عَزاءِ الجاهِليَّةِ، فقالَ أُبَيٌّ: اعْضَضْ بهَنِ أبيك، ولم يَكْنِ، فكأنَّ القَوْمَ ساءَهم مَقالتُه، قالَ أُبَيٌّ: قد أرى الَّذي في وُجوهِكم، إنِّي لم أَسْتَطِعْ إلَّا أن أقولَ ذاك، إنَّا كُنَّا نُؤمَرُ إذا الرَّجُلُ تَعَزَّى ببعضِ عَزاءِ الجاهِليَّةِ أن نَعَضَّه بهَنِ أبيه ولا نَكْنِي». .
كنَّا عند عُبيدةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بأفريقيَّةَ فقال يومًا : ما أظنُّ قومًا بأرضٍ إلَّا هُم من أهلِها ، فقال عليُّ بنُ رباحٍ : كلَّا قد حدَّثني فلانٌ أنَّ فَروةَ بنَ مُسيكٍ الغُطيفيَّ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ سبأَ قومٌ كان لهم عِزٌّ في الجاهليَّةِ ، وإنِّي أخشى أن يرتدُّوا عن الإسلامِ أفأقاتِلُهم ؟ فقال : ما أُمِرتُ فيهم بشيءٍ بعدُ فأُنزلَتْ هذهِ الآيةُ لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ الآياتِ ، فقال لهُ رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما سبأٌ ؟ فذكر مثل هذا الحديثِ الَّذي قبلَه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئلَ عن سبأٍ ما هوَ ؟ أبلدٌ أم رجلٌ ؟ أم امرأةٌ ؟ قال : بَل رجلٌ ولِدَ لهُ عَشرةٌ فسكنَ اليمنَ منهُم ستَّةٌ والشَّامَ أربعةٌ ، أمَّا اليمانيُّونَ فمَذحِجُ وكِندةُ والأَزدُ والأشعريُّونَ وأنمارُ وحِميَرُ غيرَ ما حلَّها ، وأمَّا الشَّامُ فلخمٌ وجُذامُ وغسَّانُ وعاملةُ .
كان رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكُم يُسيءُ الظَّنَّ بعَمَلِه، فقال لأهلِه: إذا أنا مُتُّ فخُذوني فذَرُّوني في البَحرِ في يَومٍ صائِفٍ، ففَعَلوا به، فجَمَعه اللهُ، ثُمَّ قال: ما حَمَلَك على الذي صَنَعتَ؟ قال: ما حَمَلَني إلَّا مَخافَتُك، فغَفَرَ له. .
عن زَيدِ بنِ وَهْبٍ، قال: قدِم عليٌّ على قومٍ من أهلِ البَصْرةِ منَ الخَوارجِ، فيهم رجُلٌ يُقالُ له: الجَعْدُ بنُ بَعْجةَ، فقال له: اتَّقِ اللهَ يا عليُّ؛ فإنَّكَ مَيِّتٌ. فقال عليٌّ: بلْ مَقتولٌ، ضربةٌ على هذا تَخْضِبُ هذه -يعني لِحيتَه من رأسِه- عهدٌ معهودٌ، وقضاءٌ مَقْضيٌّ، وقد خاب مَنِ افْتَرى، وعاتَبه في لِباسِه، فقال: ما لكم وللِّباسِ، هو أبعَدُ منَ الكِبْرِ، وأجدَرُ أنْ يَقتَديَ بي المُسلِمُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: مَن رجلٌ ينظُرُ لي ما فعلَ سَعدُ بنُ الرَّبيعِ أفي الأحياءِ هوَ أم في الأمواتِ ؟ فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ: أنا فنظرَ فوجدَهُ جريحًا في القَتلى وبِهِ رمَقٌ فقالَ لَهُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَني أن أنظُرَ أفي الأحياءِ أنتَ أم في الأمواتِ .فقالَ: أنا في الأمواتِ فأبلِغْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سَلامي وقل لَهُ: إنَّ سعدَ بن الرَّبيعِ يقولُ لَكَ: جزاكَ اللَّهُ عنَّا خيرَ ما جزى نبيًّا عن أمَّتِهِ .وأبلِغ قومَكَ عنِّي السَّلامَ وقل لَهم: إنَّ سعدَ بنَ الرَّبيعِ يقولُ لَكم: إنَّهُ لا عُذرَ لَكم عندَ اللهِ إن خُلِصَ إلى نبيِّكُم وفيكُم عينٌ تطرَفُ . . .
لا مزيد من النتائج