نتائج البحث عن
«أن مرة بن شراحيل ، صاحب السيلحين بعث إلى علي رضي الله عنه بجارية ، فسألها هل لك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُرَّةَ بنَ شَراحيلَ صاحِبَ السَّالِحينَ، بعَثَ إلى عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه بجاريةٍ، فسأَلَها: هل لكِ مِن زَوجٍ؟ فقالت: نَعم، فرَدَّها، وكتَبَ إلى مُرَّةَ: إنِّي وجَدتُ هَديَّتَكَ مَشغولةً. فاشتَرى مُرَّةُ بُضعَها مِن زَوجِها بخَمسِ مِئةِ دِرهَمٍ، وبعَثَ بها إليه، فقَبِلَها. .
جاءتِ امرأةٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقالت : هل لك في امرأةٍ لا أَيِّمٌ ، ولا ذاتُ زوجٍ ؟ فقال : وأين زوجكِ ؟ قال : فجاء شيخٌ قد اجتنحَ ، فقال : ما تقولُ هذهِ ؟ فقال : صدقتْ ، ولكن سلْها هل تَنْعَمُ في مطعمٍ أو ملبسٍ ؟ فسألها : فقالت : لا ، فقال : هل غيرُ ذلك ؟ قالت : لا ، قال : ولا من السحرِ ؟ قال : ولا من السحرِ ، قال عليٌّ : هلكتَ وأهلكتَ ، فقالت المرأةُ : فَرِّقْ بيني وبينَهُ ، فقال عليٌّ : بلِ اصبري ، فإنَّ اللهَ تعالى لو أرادَ ولو شاء أن يبتليكِ بأشدِّ من هذا فعلَ .
كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا أخذَ شاهدَ زورٍ بعثَ بِهِ إلى عَشيرتِهِ فقالَ : إنَّ هذا شاهدُ زورٍ فاعرِفوهُ ، وعرِّفوهُ ثمَّ خلَّى سبيلَهُ ، قالَ عبدُ الرَّحمنِ : قُلتُ لعليِّ بنِ الحُسَيْنِ : هل كانَ فيهِ ضربٌ ؟ قالَ : لا .
إنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه أُتِيَ بجارِيةٍ لم تَحِضْ قد سَرَقَتْ، فخَلَّى سَبيلَها. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ - رَضِيَ اللهُ عنهُ - خرج في رَكْبٍ فيه عمرو بنُ العاصِ حتى وردوا حوضًا ، فقال عمرو بنُ العاصِ : يا صاحبَ الحوضِ ، هل تَرِدُ حوضَكَ السِّبَاعُ ؟ فقال عمرُ بنُ الخطابِ : يا صاحبَ الحوضِ ، لا تُخْبِرْهُ ، فإنَّما نَرِدُ على السِّبَاعِ وتَرُدُ علينا .
عَن عبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ عَن أبيهِ أنَّه: سار مَع عليٍّ رَضيَ اللهُ عنهُ - وَكان صاحبَ مِطْهرَتِه - فلمَّا حاذى نِينَوى وهوَ مُنطلِقٌ إلى صِفِّينَ فَنادى عليٌّ رَضي اللهُ عنهُ: اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ، اصبِرْ أبا عَبدِ اللهِ، بِشطِّ الفُراتِ قُلتُ: ماذا؟ قال: دَخلتُ عَلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ يومٍ وَعيناهُ تَفيضانِ قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أَغضبَكَ أحدٌ؟ ما شأنُ عَيناكَ تَفيضانِ؟ قال: بَل قام مِن عِندي جِبريلُ قبلُ فحَدَّثني أنَّ الحُسينَ يُقتَلُ بشطِّ الفُراتِ. قال: فَقال: هلْ لَك إلى أنْ أشمَكَ مِن تُربتِه؟ قال: قُلتُ: نَعَم. فمدَّ يَدَه فقَبضَ قَبضةً مِن تُرابٍ فأَعطانيها، فَلم أَملِكْ عَيني أنْ فاضَتا. .
عن عبدِ اللهِ بنِ نجيّ عن أبيه أنه سار مع عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وكان صاحبَ مَطهرتِه فلما حاذى نينَوى وهو منطلقٌ إلى صِفِّينَ فنادى عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ بشطِّ الفراتِ قلتُ : وماذا ؟ قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعيناهُ تفيضانِ قلتُ : يا نبيَّ اللهِ أَغضبَكَ أحدٌ ما شأنُ عينَيكَ تُفيضانِ ؟ قال : بل قام من عندي جبريلُ قبل فحدَّثَني أنَّ الحُسينَ يقتلُ بشطِّ الفُراتِ قال : فقال : هل لك إلى أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ؟ ؟ قال : قلتُ : نعم فمدَّ يدَه فقبض قبضةً من ترابٍ فأعطانيها فلم أملكْ عينيَّ أن فاضَتا .
عن هانِئ بن هانِئ قال : أتَتِ امرأَةٌ إلى علِيّ بن أبي طالبٍ رضِي الله عنه فقالتْ : هل لكَ في امرأةٍ لا أَيّمَ ، ولا ذاتِ زوجٍ فقال : أين زوجها ؟ فذكر الحديث وفيه : فقال لها عليٌّ بن أبي طالب : اصبري فلو شاءَ اللهُ أن يبتليكَ بأشدَّ من ذلكَ لابتلاكِ .
عن أبي الدَّهْماءِ أنَّهُ تَصَدَّقَ على أُمِّهِ بِجَارِيَةٍ لهُ كَاتَبَها ، فماتَتِ الأمُّ وعليْها بَقِيَّةٌ من مُكَاتَبَتِها ، [ قال ] : فَسَأَلْتُ عِمْرَانَ بنَ حُصَيْنٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أنتَ تَرِثُ أُمَّكَ ، وأنْ تَقْسِمَها في ذِي قَرَابَتِها أحبُّ إِلَيَّ .
أنَّ أباهُ كَعبًا اشتَرى لعليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه جاريةً، فسألَها: ألكِ زَوجٌ؟ قالت: نَعم. قال: فأرسَلَ بها إلى أبي، أنْ رُدَّها، فرَدَّها، فاشتَرى بُضعَها مِن زَوجِها، فرُدَّتْ إليه، فقَبِلَها. .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه مَرَّ هو وصاحِبٌ له بميزابٍ فأصابَهم مِنَ الماءِ، وسَألَ صاحِبُ عُمَرَ عَن هذا الماءِ: هَل هو طَهورٌ أم نَجِسٌ؟ فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لا تُخبِرْنا يا صاحِبَ الميزابِ. .
قرَأ عُمرُ رضي اللهُ عنه على المنبرِ: جناتِ عَدْنٍ قال: هل تَدرونَ ما جناتُ عَدْنٍ ؟ قصرٌ في الجنةِ له خمسةُ آلافِ بابٍ على كلِّ بابٍ خمسةٌ وعِشرونَ ألفًا منَ الحورِ العِينِ لا يدخُلُه إلا نبيٌّ هنيئًا لكَ يا صاحبَ القبرِ وأشار إلى قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو صِدِّيقٌ هنيئًا لأبي بكرٍ أو شهيدٌ وأنَّى لعُمرَ بالشهادةِ وإنَّ الذي أخرَجني مِن مَنزِلي بالحنتمةِ قادرٌ على أن يسوقَها إليَّ .
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه بعَثَ عمَّارًا وابنَ مسعودٍ وعثمانَ بنَ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللهُ عنهم إلى الكوفةِ... الحديثَ، وفيه: فمسَحَ عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه سَوادَ الكوفةِ مِن أرضِ أهلِ الذِّمَّةِ، فجعَلَ على جَرِيبِ النَّخلِ عشَرةَ دراهِمَ... فذكَرَ القصَّةَ، وفيه: فرُفِعَ إلى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فرَضِيَ بهِ. .
عن مُرَّةَ -هو ابنُ شُراحيلَ- قال: ذُكِرَ لي أنَّ عبدَ اللهِ -يَعني: ابنَ مسعودٍ- وحذيفةَ وأبا موسى فوقَ بيتِ أبي موسى؛ فأتيْتُهم، فقال عبدُ اللهِ لحذيفةَ: أَمَا إنَّه بلَغَني أنَّكَ صاحبُ الحديثِ؟ قال: أجَلْ، كرِهْتُ أنْ يُقالَ: قراءةُ فلانٍ، وقراءةُ فلانٍ؛ فيختلِفونَ كما اختلَفَ أهلُ الكتابِ. .
لا مزيد من النتائج