نتائج البحث عن
«أن مروان بعث إلى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فأرسل إليها مولاها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا عِياضٍ، حدَّث أنَّ مَرْوانَ بعَثَ إلى أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسَلَ إليها مَوْلاها، فقالتْ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا، فيصومُ، ولا يُفطِرُ، قال: فرجَع إليه فأخبَرَه، فبعَثَ إلى عائشةَ، فبعَث إليها مَوْلاها، أو غُلامَها ذَكْوانَ، فقالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا من جِماعٍ غيرِ حُلُمٍ، فيصومُ ولا يُفطِرُ. فقال له: ائْتِ أبا هُرَيرةَ فأخبِرْه، فانطلَقَ إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَرَه، عن أمِّ سلَمةَ وعن عائشةَ، فقال: هما أَعلَمُ. .
أرسَلَني أهلي إلى أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدَحٍ مِن ماءٍ -وقَبَضَ إسرائيلُ ثَلاثَ أصابِعَ- مِن قُصَّةٍ، فيه شَعَرٌ مِن شَعَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان إذا أصابَ الإنسانَ عَينٌ أو شَيءٌ، بَعَثَ إليها مِخضَبَه، فاطَّلَعتُ في الجُلجُلِ فرَأيتُ شَعَراتٍ حُمرًا. .
سألَ مروانُ أبا هُرَيْرةَ عنِ الوُضوءِ، مِمَّا غيَّرتِ النَّارُ، فأمرَ بِهِ ثمَّ قالَ: كيفَ تسألُ أحَدًا وفينا أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فأرسلوا إلى أمِّ سلمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَألوها .
قال مَرْوانُ: كيف نسأَلُ أحَدًا عن شيءٍ، وفينا أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فأرسَلَ إلى أمِّ سلَمةَ، فسأَلَها، فقالَتْ: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنشَلْتُ له كَتِفًا من قِدْرٍ، فأكَلَ منها، ثمَّ خرَجَ إلى الصَّلاةِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ شدَّادٍ، قال: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، يحدِّثُ مَرْوانَ، قالَ: توضَّؤوا ممَّا مَسَّتِ النَّارُ، قال: فأرسَلَ مرْوانُ إلى أمِّ سلَمةَ، فسألَها، فقالتْ: نَهَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندي كَتِفًا، ثمَّ خرَجَ إلى الصَّلاةِ، ولم يمَسَّ ماءً. [قال عبدُ اللهِ]: وقال أبي: لم يَسمَعْ سُفيانُ من أبي عونٍ إلَّا هذا الحديثَ. .
أن جدَّتَها أمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفعت إليها مخضبًا من صُفرٍ قالت كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغتسلُ فيه وكان نحوًا من صاعٍ أو أقلُّ .
طَلْحةُ بنُ يَحْيى، قالَ: زعَمَ لي عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ، أنَّ معاويةَ أرسَلَ إلى عائشةَ، يَسأَلُها: هل صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد العصرِ شيئًا؟ قالت: أمَّا عِندي فلا، ولكنَّ أمَّ سلَمةَ أخبَرتْني أنَّه فعَلَ ذلك، فأرسِلْ إليها فاسْأَلْها. فأرسَلَ إلى أمِّ سلَمةَ، فقالتْ: نعم، دخَل عليَّ بعد العصرِ، فصلَّى سجْدتَينِ، قلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أُنزِلَ عليكَ في هاتينِ السَّجدتَينِ؟ قال: لا، ولكنْ صلَّيتُ الظُّهرَ، فشُغِلتُ، فاستدرَكْتُها بعدَ العصرِ. .
أنَّ رجلًا قبَّلَ امرأتَهُ وَهوَ صائمٌ فوجدَ من ذلِكَ وَجْدًا شديدًا فأرسلَ امرأتَهُ تسألُ لَهُ عن ذلِكَ فدخَلتْ على أمِّ سلمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرت ذلِكَ لَها فأخبرَتْها أمُّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ فرجَعَت ، فأخبَرَت بذلِكَ زوجَها فزادَهُ شرًّا ، وقالَ: لَسنا مثلَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحلُّ اللَّهُ لرسولِهِ ما شاءَ ثمَّ رجعَتِ المرأةُ إلى أمِّ سلمةَ فوجَدَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَها ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بالُ هذِهِ المرأةِ ؟ فأخبَرَتهُ أمُّ سلمةَ فقالَ: أخبرتِها أنِّي أفعلُ ذلِكَ فقالَت أمُّ سلمةَ: قد أخبرتُها ، فذَهَبت إلى زوجِها فأخبرتهُ فزادَهُ شرًّا ، وقالَ: يحلُّ اللَّهُ لرسولِهِ ما يشاء فغضِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ إنِّي لأتقاكُم للَّهِ عزَّ وجلَّ وأعلمُكُم بحدودِهِ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ قال: شَهِدتُ أبا هُرَيرةَ يقولُ لِمَروانَ: توَضَّؤوا مِمَّا مَسَّت النَّارُ، فأرسَلَ مَرْوانُ إلى أمِّ سَلَمةَ رَسولًا فسألها فقالت: نَهَشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندي مِن كَتِفٍ، ثمَّ قام فصَلَّى ولم يتَوَضَّأْ. .
أنَّ عمرَ بنَ أبي سلمةَ هوَ زوَّجَ أمَّ سلمةَ أمَّ المؤمنينَ - رضيَ اللَّهُ عنْها - من النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
لما حضرتْ أبا سلمةَ الوفاةُ قالت أمُّ سلمةَ : إلى من تَكِلُني ؟ فقال : اللهمَّ إنك لأمُّ سلمةَ خيرٌ من أبي سلمةَ فلما تُوفِّيَ خطبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : إني كبيرةُ السِّنِّ قال : أنا أكبرُ منكَ سنًّا . . . فتزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها برِياحِيَّينِ وجرَّةٍ للماءِ .
«لمَّا حَضَرَ أبا سَلَمةَ الوَفاةُ قالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: إلى مَن تَكِلُني؟ قالَ: اللَّهُمَّ أبْدِلْ أُمَّ سَلَمةَ خَيْرًا مِن أبي سَلَمةَ، فلمَّا تُوفِّيَ خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنِّي كَبيرةُ السِّنِّ، قالَ: أنا أكْبَرُ مِنك سِنًّا، والعِيالُ على اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَّا الغَيْرةُ فسأدْعو اللهَ يُذهِبُها، فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأرْسَلَ إليها بِرَحى يَدٍ وجَرَّةٍ للماءِ». .
أنَّ رجلًا قبل امرأتَهُ وهوَ صائمٌ في رمضانَ فوجدَ مِنْ ذلكَ وجدًا شديدًا فأرسلَ امرأتَهُ تَسألُ لهُ عَنْ ذلكَ فدخلتْ على أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتْ لها فأخبرتْهَا أمُّ سلمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبلُ وهوَ صائمٌ فرجعتْ فأخبرتْ زوجَها بذلكَ فزادهُ ذلكَ شرًا وقال لسنا مثلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحِلُّ اللهُ لرسولهِ ما شاءَ ثمَّ رجعتْ امرأتَهُ إلى أمِّ سلمةَ فوجدتْ عندَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ما لهذهِ المرأةِ ؟ فأخبرتهُ أمُّ سلمةَ فقال: ألا أخبرتيها أنِّي أفعلُ ذلكَ ؟ فقالتْ : قد أخبرتُها فذهبتْ إلى زوجِها فزادهُ ذلكَ شرًا وقال: لسنا مثلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحلُّ اللهُ لرسولِهِ ما شاء فغضبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : واللهِ إنِّي أتقاكُمْ وأعلمكُمْ بحدودهِ .
أنَّ أمَّ سلمةَ أعتقتْ سفينةَ مولاها وشرَطتْ أن لا يفارِقَ رسولَ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ .
أنَّ رجُلًا قَبَّلَ امرأتَهُ وهو صائمٌ في رمضانَ فوَجَدَ من ذلِكَ وجْدًا شديدًا فأرسَلَ امرأتَهُ تسألُ له عن ذلك فدخَلَتْ على أُمِّ سَلَمَةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرَتْ ذلك لهَا فأخبرتْهَا أمُّ سلمةَ أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ وهو صائمٌ فرجَعَتْ فأخبَرَتْ بذلك زوجَهَا فزادَهُ ذلك شرًّا وقالَ لسْنَا مثلَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحِلُّ لرسولِهِ ما شاءَ فغَضِبَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال واللهِ إنِّي لأتْقَاكُم للهِ وأعلمُكم بحدودِهِ .
لا مزيد من النتائج