نتائج البحث عن
«أن مروان بن الحكم أتي بإنسان قد اختلس متاعا فأراد قطع يده فأرسل إلى زيد بن ثابت»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا قطع في ثمر ولا كثر . فقال الرجل : إن مروان أخذ غلامي ، وهو يريد قطع يده ، وأنا أحب أن تمشي معي إليه فتخبره بًالذي سمعت من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ؛ فمشى معه رافع بن خديج ، حتى أتى مروان بن الحكم ، فقال له رافع : سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : لا قطع في ثمر ولا كثر . فأمر مروان بًالعبد فأرسل .
أنَّ عبدًا سرقَ وديًّا من حائطِ رجلٍ فغرسَهُ في حائطِ سيِّدِهِ فخرجَ صاحبُ الوديِّ يلتمسُ وديَّهُ فوجدَهُ ، فاستعدَى على العبدِ مروانَ بنَ الحكمِ فسجنَ مروانُ العبدَ ، وأرادَ قطعَ يدِهِ ، فانطلقَ سيدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خديجٍ ، فسألَهُ عن ذلك ؟ فأخبرَهُ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ لا قطعَ في ثَمرٍ ولا كَثرٍ . فقال الرجلُ : إن مروانَ أخذَ غلامي ، وهو يريدُ قطعَ يدِهِ ، وأنا أحبُّ أنْ تمشيَ معي إليه فتخبرَهُ بالذي سمعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؛ فمشى معه رافعُ بنُ خديجٍ ، حتى أتى مروانَ بنَ الحكمِ ، فقال له رافعٌ : سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : لا قطعَ في ثَمرٍ ولا كثرٍ . فأمرَ مروانُ بالعبدِ فأرسلَ .
أنَّ عبدًا سرَقَ وَدِيًّا من حائطِ رجُلٍ فغرَسَه في حائطِ سيِّدِه، فخرَجَ صاحبُ الوَدِيِّ يلتمِسُ وَدِيَّه، فوجَدَه فاستعدى على العبدِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ، وهو أميرُ المدينةِ يومئذٍ، فسجَنَ مَرْوانُ العبدَ، وأرادَ قَطْعَ يدِه، فانطلَقَ سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خَديجٍ، فسأله عن ذلك، فأخبَرَه أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ، ولا كَثَرٍ. فقال الرجُلُ: إنَّ مَرْوانَ أخَذَ غلامي وهو يريدُ قَطْعَ يدِه، وأنا أُحِبُّ أنْ تَمْشيَ معي إليه فتُخبِرَه بالذي سمِعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمشَى معه رافعُ بنُ خَديجٍ حتى أتى مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ، فقال له رافعٌ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ، ولا كَثَرٍ. فأمَرَ مَرْوانُ بالعبدِ فأُرسِلَ. .
أنَّ عبدًا سرقَ وَديًّا مِن حائطِ رجلٍ فغرسَهُ في حائطِ سيِّدِهِ فخرَجَ صاحِبُ الوديِّ يلتَمِسُ وديَّهُ فوجدَهُ فاستَعدَى على العبدِ عندَ مروانَ بنِ الحَكَمِ فسَجنَ العبدَ وأرادَ قطعَ يدِهِ فانطلقَ سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خديجٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأخبَرَهُ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا قطعَ في ثَمَرٍ ولا كَثرٍ فقالَ الرَّجلُ: فإنَّ مَروانَ بنَ الحَكَمِ أخذَ غُلامي وَهوَ يريدُ قطعَ يدِهِ وأَنا أحبُّ أن تَمشيَ إليهِ فتُخْبِرَهُ بالَّذي سمِعتَ مِن رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فمَشى معَهُ رافعٌ حتَّى أتَى مروانَ فقالَ: أخذتَ عبدًا لِهَذا ؟ فقالَ: نعَم، قالَ: ما أنتَ صانعٌ بِهِ ؟ قالَ: أردتُ قطعَ يدِهِ . فقالَ لَهُ رافعٌ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا قَطعَ في ثَمرٍ ولا كثَرٍ فأمرَ مروانُ بالعبدِ فأُرْسِلَ .
أن عبدًا سرق ودِيًّا من حائطِ رجلٍ فغرسه في حائطِ سيِّدِه فخرج صاحبُ الودي يلتمسُ وديَّه فوجدَه ، فاستعدى على العبدِ مروانَ بنَ الحكمِ فسجن مروانُ العبدَ ، وأراد قطعَ يدِه ، فانطلق سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خديجٍ ، فسأله عن ذلك ؟ فأخبره أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : لا قطع في ثمرٍ ولا كَثَرٍ –والكَثَرُ : الجُمَّارُ - فقال الرجلُ : فإن مروانَ بنَ الحكمِ أخذ غلامًا لي وهو يريدُ قطعَه ، وأنا أحبُّ أن تمشيَ معي إليه فتخبرَه بالذي سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فمشى معَه رافعٌ إلى مروانَ بنِ الحكمِ ، فقال : أخذت غلامًا لهذا ؟ فقال : نعم ، فقال : فما أنت صانعٌ به ؟ قال : أردْت قطعَ يدِه ، فقال له رافعٌ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقول : لا قطعَ في ثمرٍ ولا كَثَرٍ ، فأمر مروانُ بالعبدِ فأُرْسِلَ .
اختصم زيدُ بنُ ثابتٍ وابنُ مُطيعٍ إلى مروانَ بنِ الحكمِ في دارٍ فقضى باليمينِ على زيدِ بنِ ثابتٍ على المنبرِ فقال زيدٌ: أحلفُ له مكاني فقال مروانُ: لا واللهِ إلا عند مقاطعِ الحقوقِ فجعل زيدٌ يحلف أنَّ حقَّه لحقٌّ ويأبى أنْ يحلفَ على المنبرِ فجعل مروانُ يَعجبُ من ذلك .
عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حِبَّانَ أنَّ عبدًا سرق وَديًا من حائطِ رجلٍ فغرسه في حائطِ سيِّدِه ، فخرج صاحبُ الوَدِيِّ يلتمس وَدِيَّه فوجده فاستَعْدى على العبدِ مروانَ بنَ الحكَمِ ، فسجَن مروانُ العبدَ وأراد قطعَ يدِه ، فانطلق سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خَديجٍ فسأله عن ذلك فأخبره أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قطعَ في ثمرٍ ولا في كَثَرٍ ، والكَثَرُ الْجُمَّارُ ، قال الرجلُ : فإنَّ مروانَ بنَ الحكمَ أخذ غلامًا لي وهو يريد قطْعَه فأنا أُحِبُّ أن تمشيَ معي إليه فتخبرُه بالذي سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فمشى معه رافعٌ إلى مروانَ بنِ الحكَمِ فقال : أخذتَ غلامًا لهذا ؟ فقال : نعم ، قال : فما أنت صانعٌ به ؟ قال : أردتُ قَطْعَ يدِه ، فقال له رافعٌ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قطْعَ في ثمرٍ ولا في كَثَرٍ ، فأمر مروانُ بالعبدِ فأُرسِلَ .
أنَّ عبدًا سرَق وَدِيًّا مِن حائطِ رجُلٍ، فغرَسه في حائطِ سيِّدِهِ، فخرَج صاحبُ الوَدِيِّ يلتمِسُ وَدِيَّهُ، فوجَده، فاستعدى على العبدِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ، فسجَن العبدَ، وأراد قَطْعَ يدِهِ، فانطلَق صاحبُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خَدِيجٍ، فسأَله عن ذلك، فأخبَره أنَّه سَمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ، فمشى معه رافعُ بنُ خَدِيجٍ إلى مَرْوانَ، فقال: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ، فأمَر مَرْوانُ بالعبدِ، فأُرسِل. .
أن مروانَ بنَ الحكمِ كان عاملًا على المدينةِ أُتِيَ برجلٍ يسرقُ الصبيانَ ثم يخرجُ بهم يبيعُهم في أرضٍ أُخرى ، فاستشار مروانَ في أمرِه فحدَّثه عروةُ هذا الحديثَ عن عائشةَ رضيَ اللُه عنها ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أنه قطع رجلًا في ذلك ، قال : فأمر مروانُ بالذي يسرقُ الصبيانَ فقُطِعَت يدُه .
[قال ]مرَوانُ بنُ الحَكَمِ: قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: ما لَكَ تقرأُ في المغرِبِ بقِصارِ المفصَّلِ، لقَد كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في المغربِ بطولَى الطُّولَيينِ قالَ: قُلتُ: وما طولَى الطُّولَيينِ؟ قالَ: الأعرافُ [وفي روايةٍ] قالَ لي زيدُ بنُ ثابتٍ .
عن سهلِ بنِ سعدٍ أنَّه رَأى مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ جالِسًا في المَسجِدِ. قال: فجِئتُ حتى جلَستُ إلى جَنبِه ، فأخبَرني أنَّ زيدَ بنَ ثابِتٍ أخبَره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَملى عليه { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } الآية والحديث .
بهذا الحديثِ. [أي: حديثَ: أنَّ عبدًا سرَقَ وَدِيًّا من حائطِ رجُلٍ فغرَسَه في حائطِ سيِّدِه، فخرَجَ صاحبُ الوَدِيِّ يلتمِسُ وَدِيَّه، فوجَدَه فاستعدى على العبدِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ، وهو أميرُ المدينةِ يومئذٍ، فسجَنَ مَرْوانُ العبدَ، وأرادَ قَطْعَ يدِه، فانطلَقَ سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خَديجٍ، فسأَلَه عن ذلك، فأخبَرَه أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ...]. قال: فجلَدَه مَرْوانُ جَلَداتٍ، وخلَّى سبيلَه. .
عن مرْوانَ بنِ الحكمِ قال : قال لي زيدُ بنُ ثابتٍ : ألم أرَكَ الليلةَ خفَّفتَ القراءةَ في سجدتَي المغربِ ؟ والذي نفسي بيدهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليقرأ فيهما بطولَى الطولَيينِ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّديقَ رضِيَ اللهُ عنه كان جَمَعَ القُرْآنَ في قَراطيسَ، وكان قد سَأَلَ زيدَ بنَ ثابتٍ النَّظَرَ في ذلك، فأَبى عليه حتى استعانَ عليه بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه ففَعَلَ، فكانت تلك الكُتُبُ عندَ أبي بَكرٍ حتى تُوفِّيَ، ثم كانت عندَ عُمَرَ حتى تُوفِّيَ، ثم كانت عندَ حَفصةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ عُثمانُ، فأبتْ أنْ تَدفَعَها إليه حتى عاهَدَها ليَرُدَّنَّها إليها، فبَعَثتْ بها إليه، فنَسَخَها عُثمانُ في هذه المصاحِفِ، ثم ردَّها إليها، فلم تَزَلْ عندَها حتى أرسَلَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ فأَخَذَها فحَرَقَها. .
لا مزيد من النتائج