نتائج البحث عن
«أن مروان بن الحكم بعثه إلى عبد الله بن عباس ، يسأله ماذا في الضرس؟ فقال عبد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه بَلَغَه أنَّ العَبَّاسَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ أنكَحَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحَكَمِ ابنَتَه، وعَبدُ الرَّحمَنِ أنكَحَ العَبَّاسَ ابنَتَه، وتَشارَطا، وقد سَمَّيا مَهرًا، فرَفَعَ أميرُ المَدينةِ -في إمرةِ مَروانَ- الأمرَ إلى مُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنه يَسألُه، فكَتَبَ إلَيه: هذا الشِّغارُ الذي نَهى عَنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَ مَروانَ أن يُفَرِّقَ بَينَهما، وقد سَمَّيا مَهرًا. .
عن أبي غطفانَ أنَّ مروانَ أرسلَهُ إلى ابنِ عباسٍ يسألُهُ ماذا جعلَ في الضِّرسِ قال فيه خمسٌ منَ الإبلِ قال فردَّني إلى ابنِ عباسٍ قال أتجعلُ مُقدَّمَ الفمِ كالأضراسِ قال لو لم تعتبرْ ذلك إلَّا بالأصابعِ عَقلُها سواءٌ .
أنَّ العباسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنكح عبدَ الرحمنِ بنَ الحكمِ ابنتَه وأنكحه عبدُ الرحمنِ ابنتَه وقد كانا جعلاه صداقًا فكتب معاويةُ بنُ أبي سفيانَ إلى مروانَ بنِ الحكم يأمره بالتفريق بينهما وقال في كتابه هذا الشغارُ الذي نهى عنه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ البتَّةَ، فانتقَلها عبدُ الرَّحمنِ، فأرسَلَتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنها إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فقالت له: اتَّقِ اللهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها، فقال مَرْوانُ في حديثِ سُلَيمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غلَبني، وقال مَرْوانُ في حديثِ القاسمِ: أوَما بلَغكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ؟ فقالت عائشةُ: لا يضُرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ، فقال مَرْوانُ: إن كان بكِ الشَّرُّ فحَسْبُكِ ما كان بين هذَيْنِ مِن الشَّرِّ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، أنَّ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ بعَثَه إلى أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، قال: فلَقِيتُ غُلامَها نافعًا، فأرسَلْتُه إليها، فسأَلَها. قال: فرجَعَ إليَّ، فأخبَرَني أنَّها قالَتْ: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا، من جِماعٍ غيرِ احتلامٍ، ثمَّ يُصبِحُ صائمًا قال: فأتيتُ مَرْوانَ، فأخبَرْتُه، فقالَ: أقسمتُ عليكَ لتَأْتِينَّ أبا هُريرةَ، فَلْتُخبِرنَّهُ به، فأتيتُه فأخبَرْتُه، فقال: هنَّ أَعْلَمُ. .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ أنكح عبدَ الرحمنِ بنَ الحكمِ ابنتَه وأنكحَهُ عبدُ الرحمنِ ابنتَه وقد كانا جعلا صداقًا فكتب معاويةُ بنُ أبي سفيانَ رضِي اللَّهُ عنهما إلى مروانَ بنِ الحكَمِ يأمرُهُ بالتفريقِ بينَهما وقال في كتابِهِ هذا الشِّغارُ الذي نهى عنه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ .
أنَّ عبَّاسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: أنكَح عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحكَمِ ابنتَه وأنكَحه عبدُ الرَّحمنِ ابنتَه وقد كانا جعَلاه صداقًا فكتَب معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهو خليفةٌ إلى مَرْوانَ يأمُرُه بالتَّفرقِ بينهما وقال في كتابِه: هذا الشِّغارُ قد نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه .
أنَّ العباسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنكح عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحكمِ ابنتَه ، وأنكحَه عبدُ الرَّحمنِ ابنتَه وكانا جعَلا صداقًا فكتب معاويةُ إلى مروانِ يأمره إلى أن يُفرِّقَ بينهما ، وقال هذا الشِّغارُ الذي نهى عنه رسولُ اللهِ .
أن العباسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنكح عبدَ الرحمنِ بنَ الحكمِ ابنَتَه وأنكحَه عبدُ الرحمنِ ابنَتَه وقد جعلَا صداقًا وكتب معاويةُ إلى مروانَ أنْ يفرِّقَ بينهما وقال في كتابِه: هذا هو الشِّغارُ الذي نَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
أنَّ العَبَّاسَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ أنكَحَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحَكَمِ ابنَتَه، وأنكَحَه عَبدُ الرَّحمَنِ ابنَتَه، وقد جَعَلا صَداقًا، وكَتَبَ مُعاويةُ إلى مَروانَ أن يُفَرِّقَ بَينَهما، وقال في كِتابِه: هذا هو الشِّغارُ الذي نَهى عَنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
[ أنه ] طلَّقَ بنت عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكمِ البتَّةَ فانتقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلت عائشةُ رضي اللَّه عنها إلى مروانَ بنِ الحَكمِ ، وَهوَ أميرُ المدينةِ ، فقالتِ له اتَّقِ اللَّهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها فقالَ مروانُ في حديثِ سليمانَ إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ مرَوانُ في حديثِ القاسِمِ أو ما بلغَكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ فقالَت عائشةُ لاَ يضرُّكَ أن لاَ تذْكُرَ حديثَ فاطمةَ فقالَ مروانُ إن كانَ بِكِ الشَّرُّ ، فحسبُكِ ما كان بينَ هذينِ منَ الشَّرِّ .
أنَّ يَحيى بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ طَلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقَلَها عبدُ الرَّحمَنِ، فأرسَلَت عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنيِنَ إلى مَروانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المَدينةِ: اتَّقِ اللهَ واردُدْها إلى بَيتِها. [وفي رِوايةٍ]: إنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحَكَمِ غَلَبَني، [وفي رِوايةٍ]: أوما بَلَغَكِ شَأنُ فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ؟ قالت: لا يَضُرُّك أن لا تَذكُرَ حَديثَ فاطِمةَ، فقال مَروانُ بنُ الحَكَمِ: إن كان بكِ شَرٌّ، فحَسبُكِ ما بينَ هَذَينِ مِنَ الشَّرِّ. .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ أَنكَحَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحَكَمِ ابنَتَه، وأَنكَحَه عبدُ الرَّحمنِ ابنَتَه، وقد كانَا جعَلَا صَداقًا، فكتَبَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ -وهو خليفةٌ- إلى مَرْوانَ يأمُرُه بالتَّفريقِ بيْنهما، وقال في كِتابِه: هذا الشِّغارُ الذي نَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ ابنةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلَت عائشةُ إلى مَروانَ وَهوَ أميرُ المدينةِ: أنِ اتَّقِ اللَّهَ، واردُدِ المرأةَ إلى بَيتِها . فقالَ مَروانُ - في حَديثِ سُلَيْمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ - في حديثِ القاسِمِ: أما بلغَكِ حديثُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ ؟، فَقالت عائشةُ: لا يضرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ بنتِ قيسٍ . فقالَ مروانُ: إن كانَ بِكَ الشَّرُّ، فحسبُكَ ما بينَ هذينِ مِنَ الشَّرِّ .
لا مزيد من النتائج