نتائج البحث عن
«أن مروان قال لبوابه: اذهب يا رافع إلى ابن عباس فقل: لئن كان كل امرئ فرح بما»· 5 نتيجة
الترتيب:
أن مروانَ قال لبوابة : اذهبْ يا رافعُ، إلى ابنِ عباسٍ فقُلْ : لئن كان كلُّ امرئٍ فَرِحَ بما أُوتِيَ، وأحبَّ أن يُحْمَدَ بما لا يَفْعَلُ ، مُعَذَّبًا لنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعون . فقال ابنُ عباسٍ : وما لكم ولهذه! إنما دعا النبيُّ صلى الله عليه وسلم يهودَ فسأَلَهم عن شيءٍ فكَتَمُوه إيَّاه ، وأَخْبَرُوه بغيرِه ، فأَرَوْه أن قد استَحْمَدُوا إليه بما أَخْبَرُوه عنه فيما سأَلَهم ، وفَرِحُوا بما أُتُوا مِن كتمانِهم ، ثم قرأَ ابنُ عباسٍ : وإذ أخذ الله ميثاق الذين أتوا الكتاب - كذلك ، حتى قوله - يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا .
أن مروانَ قال لبوابِه اذهبْ يا رافعُ إلى ابنِ عباسٍ فقل لئِنْ كان كلُّ امرئٍ فرِحٍ بما أُوتِيَ وأحبَّ أن يُحمَدَ بما لم يفعلْ مُعذَّبًا لنُعذَّبنَّ أجمعون فقال ابنُ عباسٍ وما لكم ولهذه إنما دعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يهودَ فسألهم عن شيءٍ فكتموه إياه وأخبروه بغيرِه فأروه قد استُحمِدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم وفرحوا بما أوتوا من كِتمانِهم ثم قرأ ابنُ عباسٍ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كذلك حتى قولِه بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا
أنَّ مَرْوانَ بنَ الحكمِ قالَ اذهَب يا رافعُ – لبوَّابِهِ – إلى ابنِ عبَّاسٍ فقل لهُ لئن كانَ كلُّ امرئٍ فرِحَ بما أوتيَ وأحبَّ أن يحمَدَ بما لم يفعَلُ معذَّبًا لنعَذَّبنَّ أجمعونَ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ ما لكم ولهذهِ الآيةِ إنَّما أنزلت هذهِ في أهلِ الكتابِ ثمَّ تلاَ ابنُ عبَّاسٍ { وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ } وتلاَ { لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا} قالَ ابنُ عبَّاسٍ سألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن شيءٍ فكتموهُ وأخبروهُ بغيرِهِ فخرجوا وقد أَروهُ أن قد أخبروهُ بما سألَهم عنهُ واستحمَدوا بذلكَ إليهِ وفرِحوا بما أوتوا من كتمانِهم ما سألَهُم عنهُ
أنَّ مرْوانَ بنَ الحَكمِ، قال: اذْهَب يا رافعُ - لبوَّابِهِ - إلى ابنِ عبَّاسٍ فقُل لَه: لئن كانَ كلُّ امرئٍ فرحَ بما أوتِيَ، وأحبَّ أن يُحمَدَ بما لم يفعل معذَّبًا، لنعذَّبنَّ أجمعونَ. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما لَكم ولِهذِهِ الآيةِ إنَّما أنزلت هذِهِ في أَهلِ الكتابِ ثمَّ تلا ابنُ عبَّاسٍ: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وتلا لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا قالَ ابنُ عبَّاسٍ: سألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن شيءٍ فَكتَموهُ، وأخبروهُ بغيرِهِ فخرجوا، وقد أروْهُ أن قد أخبروهُ بما سألَهم عنْهُ، واستَحمَدوا بذلِكَ إليْه، وفرِحوا بما أوتوا مِن كتابِهِم ، وما سألَهم عنْهُ
أنَّ مروانَ قال : اذهبْ . يا رافعُ ! ( لبوابِه ) إلى ابنِ عباسٍ فقُلْ : لئن كان كل امرئٍ منا فرح بما أتى ، وأَحبَّ أن يُحمَدَ بما لم يفعلْ ، مُعذَّبًا ، لنعذبنَّ أجمعون . فقال ابنُ عباسٍ : ما لكم ولهذه الآيةِ ؟ إنما أُنزلت هذه الآيةُ في أهلِ الكتابِ . ثم تلا ابنُ عباسٍ : وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَه [ 3 / آل عمران / 187 ] هذه الآية . وتلا ابن عباس : لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ [ 3 / آل عمران / 188 ] . وقال ابن عباس : سألهم النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شيء فكتموه إياه . وأخبروه بغيره . فخرجوا قد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه . واستحمدوا بذلك إليه . وفرحوا بما أتوا ، من كتمانهم إياه ، ما سألهم عنه .
لا مزيد من النتائج