نتائج البحث عن
«أن مسروقا زوج شريحا ولم يخطب ثم قال : قد قضيت تلك الحاجة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ شُرَيْحًا قضى بالعُمرى لأعمى ، فقالَ : بمَ قضيتَ لي يا أبا أميَّةَ ؟ قالَ : ما أنا قضيتُ لَك ولَكِن قضى لَك محمَّدٌ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - منذُ أربعينَ سنةً قضى أن من أُعْمِرَ شيئًا حياتَهُ فَهوَ لَه حياتَهُ وموتَهُ. قالَ سفيانُ أوَ عبدُ الوَهَّابِ : فَهوَ لورثتِهِ إذا ماتَ. .
عَنِ ابنِ سيرينَ قال: حَضَرتُ شُرَيحًا قَضى لأعمى بالعُمرى، فقال له الأعمى: يا أبا أُمَيَّةَ، بما قَضَيتَ لي؟ فقال شُرَيحٌ: لستُ أنا قَضَيتُ لكَ، ولَكِنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى لكَ مُنذُ أربَعينَ سَنةً، قال: مَن أُعمِرَ شَيئًا حَياتَه فهو لورَثَتِه إذا ماتَ .
«إنَّ أخاكَ مَحبوسٌ بدَينِه، فاذهَب فاقضِ عنه». قال: فذَهَبتُ فقَضَيتُ عنه، ثُمَّ جِئتُ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قد قَضَيتُ عنه، ولَم يَبقَ إلَّا امرَأةٌ تَدَّعي دينارَينِ، وليست لها بَيِّنةٌ. قال: «أعطِها؛ فإنَّها صادِقةٌ». .
أنَّ عائشةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبرَتْهُ أنَّها أحْرَمَتْ في حَجَّةِ الوَدَاعِ بعمْرَةٍ قبلَ الحجَّةِ وأنَّها حاضتْ فلم تَطْهُرْ فتطوفُ بالبيتِ حتى كان يومُ عرفَةَ وأنَّها ذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال انقُضِي رأسَكِ ثمَّ امتشِطِي ثمَّ أهلِّي بالحجِّ واتْرُكِي العمرةَ قالَتْ فحينَ قَضِيتُ حجِّي بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ وأمرني أنْ أَعْتَمِرَ من التنعيمِ مكانَ عمرتِي التي رهَقَنِي الحجُّ ولم أُحِلَّ منْها .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا زوّجَ بنتًا من بناتهِ أتَى البيتَ قال : فلان ابن فلان يخطبُ فلانةَ بنتَ محمدٍ .
ما من عبدٍ ولا أمَةٍ يَضِنُّ بنفقةٍ يُنفقُها فيما يرضِي اللهَ إلَّا أنفق أضعافَها فيما يُسخِطُ اللهَ وما من عبدٍ يدَعُ الحجَّ لحاجةٍ من حوائجِ الدُّنيا إلَّا رأَى المخلَّفين قبل أن يقضِيَ تلك الحاجةَ يعني حجَّةَ الإسلامِ وما من عبدٍ يدَعُ المشْيَ في حاجةِ أخيه المسلمِ قُضِيْت أو لم تُقضَ إلَّا ابْتُلي بمعونةِ من يأثمُ عليه ولا يُؤجرُ فيه .
ما من عبدٍ ولا أمَةٍ يَضِنُّ بِنفقَةٍ يُنفِقُها فِيما يُرضِي اللهَ ؛ إلَّا أنْفقَ أضْعافًا فِيما يُسخِطُ اللهَ ، وما من عبدٍ يَدَعُ الحجَّ لِحاجَةٍ من حوائِجِ الدنيا ، إلا رَأَى مَحْقَهُ قَبلَ أنْ تُقضَى تِلكَ الحاجةِ – يعني حَجَّةَ الإسلامِ – وما من عبدٍ يدَعُ المشْيَ في حاجةِ أخِيهِ المسلِمِ ، قُضِيتْ أو لَمْ تُقضَ ؛ إلا ابْتُلِيَ بِمعونةٍ من مأْثَمٍ عليه ولا يُؤجَرُ فيهِ .
نِمتُ عِندَ مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها تلك اللَّيلةَ، فتَوضَّأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، فقُمتُ عن يَسارِه، فأخَذَني فجَعَلَني عن يَمينِه، فصَلَّى في تلك اللَّيلةِ ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ نامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى نَفَخَ، وكان إذا نامَ نَفَخَ، ثُمَّ أتاه المُؤَذِّنُ فخَرَجَ فصَلَّى، ولَم يَتَوضَّأْ. .
ما من عبدٍ ولا أَمَةٍ يَضِنُّ بنفقةٍ يُنفِقُها فيما يُرْضِي اللهَ ؛ إلا أنفق أضعافَها فيما يُسْخِطُ اللهَ، وما من عبدٍ يَدَعُ الحجَّ لحاجةٍ عَرَضَت له من حوائجِ الدنيا ؛ إلا رَأَى مَحْقَهُ قبلَ أن يقضيَ اللهُ له تلك الحاجةَ - يعني : حَجَّةَ الإسلامِ -، وما من عبدٍ يَدَعُ المَشْيَ في حاجةِ أخيه المسلمِ - قُضِيَتْ أو لَمْ تُقْضَ - ؛ إلا ابتُلِيَ بمعونةٍ من مَأْثَمٍ عليه، ولا يُؤْجَرُ فيه . .
نَزَلَ أهلُ قُرَيظةَ على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سَعدٍ، فأتاه على حِمارٍ، فلَمَّا دَنا قَريبًا مِنَ المَسجِدِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصارِ: قوموا إلى سَيِّدِكُم أو خَيرِكُم، ثُمَّ قال: إنَّ هؤلاء نَزَلوا على حُكمِكَ، قال: تَقتُلُ مُقاتِلَتَهُم، وتَسبي ذُرِّيَّتَهُم، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قَضَيتَ بحُكمِ اللهِ، ورُبَّما قال: قَضَيتَ بحُكمِ المَلِكِ. ولَم يَذكُرِ ابنُ المُثَنَّى: ورُبَّما قال: قَضَيتَ بحُكمِ المَلِكِ. وفي روايةٍ: لقد حَكَمتَ فيهم بحُكمِ اللهِ، وقال مَرَّةً: لقد حَكَمتَ بحُكمِ المَلِكِ. .
ابتاع رجلٌ من رجلٍ نخلًا فلم يُخرجْ تلك السنةَ شيئًا فاجتمعا فاختصما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : بم تستحلُّ دراهمَه ؟ ارددْ إليه دراهمَه ولا تُسلِّمنَّ في نخلٍ حتى يبدوَ صلاحُه فسألت مسروقًا ما صلاحُه ؟ قال يحمارُّ أو يصفارُّ .
ابْتاعَ رَجُلٌ من رَجُلٍ نَخْلًا، فلم يُخرِجْ تلك السَّنَةَ شَيئًا، فاجْتَمَعا، فاخْتَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِمَ تَستَحِلُّ دَراهِمَه؟ ارْدُدْ إليه دَراهِمَه، ولا تُسلِمُنَّ في نَخْلٍ حتى يَبْدوَ صَلاحُه، فسَأَلتُ مَسْروقًا: ما صَلاحُه؟ قال: يَحْمارُّ أو يَصْفارُّ. .
قوموا إلى سيِّدِكُم [يعني حديث: نَزَلَ أَهْلُ قُرَيْظَةَ علَى حُكْمِ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ، فأرْسَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى سَعْدٍ، فأتَاهُ علَى حِمَارٍ، فَلَمَّا دَنَا قَرِيبًا مِنَ المَسْجِدِ، قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِلأَنْصَارِ: قُومُوا إلى سَيِّدِكُمْ، أَوْ خَيْرِكُمْ، ثُمَّ قالَ: إنَّ هَؤُلَاءِ نَزَلُوا علَى حُكْمِكَ، قالَ: تَقْتُلُ مُقَاتِلَتَهُمْ وَتَسْبِي ذُرِّيَّتَهُمْ، قالَ: فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قَضَيْتَ بحُكْمِ اللهِ، وَرُبَّما قالَ: قَضَيْتَ بحُكْمِ المَلِكِ. وَلَمْ يَذْكُرِ ابنُ المُثَنَّى وَرُبَّما قالَ: قَضَيْتَ بحُكْمِ المَلِكِ. وفي رواية: لقَدْ حَكَمْتَ فيهم بحُكْمِ اللهِ، وَقالَ مَرَّةً: لقَدْ حَكَمْتَ بحُكْمِ المَلِكِ.] .
قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضيَّتَينِ في يومٍ: أتاه رجلانِ اختَصَما إليه، فقال أحَدُهما: إنِّي كنتُ ابتَعْتُ من هذا حديقةً بعشَرةِ دنانيرَ، ولم تخرِجْ عامَها شيئًا... الحديثَ. [يعني حديثَ: ابتاع رجلٌ من رجلٍ نخلًا، فلم يُخرِجْ تلك السَّنةَ شَيئًا، فاجتَمَعا، فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بمَ تَستَحِلُّ دراهِمَه؟ اردُدْ إليه دراهِمَه، ولا تُسلِمَنَّ في نخلٍ حتَّى يبدوَ صلاحُه، فسألتُ مسروقًا: ما صلاحُه؟ قال: "يَحمارُّ أو يَصفارُّ]. .
أنَّ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ به وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ وهو بينَ الرَّجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ بينَ عَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ وبينَ رَجُلٍ آخَرَ. قال عُبَيدُ اللهِ: فأخبَرتُ عَبدَ اللهِ بالذي قالت عائِشةُ: فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: هل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قال: قُلتُ: لا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ. وكانَت عائِشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا دَخَلَ بَيتي واشتَدَّ به وجَعُه، قال: هَريقوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ، لَم تُحلَلْ أوكيَتُهنَّ؛ لَعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ، فأجلَسناه في مِخضَبٍ لحَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ طَفِقنا نَصُبُّ عليه مِن تلك القِرَبِ، حتَّى طَفِقَ يُشيرُ إلينا بيَدِه: أن قد فعَلتُنَّ. قالت: ثُمَّ خَرَجَ إلى النَّاسِ فصَلَّى بهِم وخَطَبَهم. .
لا مزيد من النتائج