نتائج البحث عن
«أن مسروقا ورثه من أخ له وكان حميلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أراد الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ أن يستعمِلَ مَسروقًا، فقال له عُمارةُ بنُ عُقبةَ: أتستعمِلُ رجلًا من بقايا قَتَلةِ عثمانَ؟! فقال له مسروقٌ: حدَّثَنا عبدُ الله بن مسعود -وكان في أنُفِسنا موثوقَ الحديثِ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أراد قَتْلَ أبيك قال: مَنْ للصِّبْيةِ؟ قال: النَّارُ، فقد رَضِيتُ لك ما رَضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أراد الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ أن يستعملَ مسروقًا فقال له عمارةُ بنُ عُقبةَ أتستعملُ رجلًا من بقايا قتلةِ عثمانَ فقال له مسروقٌ حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وكان في أنفُسِنا موثوقَ الحديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أراد قتل أبيك قال مَن لِلصِّبيةِ قال النارُ فقد رضيتُ لك ما رضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أراد الضحَّاكُ بنُ قيسٍ أنْ يَستعمِلَ مسروقًا، فقال له عُمارةُ بنُ عُقبةَ: أتَستعمِلُ رجُلًا مِن بقايا قتَلةِ عثمانَ؟ فقال له مسروقٌ: حدَّثَنا: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ -وكان في أنفُسِنا موثوقَ الحديثِ-: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أراد قتْلَ أبيك قال: مَن للصِّبْيةِ؟ قال: النارُ، فقد رضيتُ لك ما رضِي لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنْ إبراهيمَ قالَ: أَرادَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ أنْ يَستَعمِلَ مَسروقًا، فقالَ له عُمارةُ بنُ عُقبةَ: أَتسْتَعمِلُ رَجلًا مِن بقايا قَتَلةِ عُثمانَ؟ فقالَ له مَسروقٌ: حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ -وكان في أَنفسِنا مَوْثوقَ الحديثِ- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أَرادَ قَتْلَ أَبيكَ، قالَ: مَنْ لِلصِّبيَةِ؟ قالَ: النَّارُ. قد رَضيتُ لكَ ما رَضيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن إبراهيمَ قالَ : أرادَ الضَّحَّاكُ بنُ قيس أن يستَعملَ مَسروقًا فقالَ لَه عِمارةُ بنُ عقبةَ أتستَعمِلُ رجلًا مِن بقايا قَتلَةِ عُثمانَ فقالَ لَه مَسروقٌ حدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ وَكانَ في أنفُسِنا مَوثوقَ الحديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أرادَ قَتلَ أبيكَ قالَ مَن للصِّبيةِ قالَ النَّارُ فقَد رَضيتُ لَكَ ما رضيَ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن إبراهيمَ قال: أرادَ الضحَّاكُ بنُ قَيسٍ أنْ يَستعمِلَ مَسروقًا، فقال له عِمارةُ بنُ عُقبَةَ: أتَستعمِلُ رَجُلًا من بقايا قَتَلَةِ عُثمانَ؟! فقال له مَسروقٌ: حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ -وكان في أنْفُسِنا مَوثوقَ الحديثِ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا أرادَ قَتْلَ أبيكَ قال: مَنْ للصِّبيَةِ؟ قال: النارُ؛ فقد رَضيتُ لك ما رَضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أرادَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ أنْ يَستَعمِلَ مَسروقًا، فقال له عُمارةُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ: أتَستَعمِلُ رَجُلًا مِن بقايا قَتَلةِ عُثمانَ؟! فقال له مَسروقٌ: حدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ -وكانَ في أنفُسِنا غَيرَ كَذوبٍ- أنَّ أباكَ لمَّا أتى إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتلِهِ، فقال: مَن للصِّبْيةِ يا مُحمَّدُ؟ قال: النَّارُ. فقد رَضيتُ لكَ بما رضِيَ لكَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ كان له أخٌ يُقالُ له: أبو رُهمٍ، وكان يَتسرَّعُ في الفِتنةِ، وكان الأشعَريُّ يَكرَهُ الفِتنةَ، فقال له: لَولا ما أبلَغتَ إليَّ ما حَدَّثتُكَ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مَن مُسلِمَينِ التقَيا بسَيفَيهما، فقَتَلَ أحَدُهما الآخَرَ إلَّا دَخَلا جَميعًا النَّارَ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحسَنَ الناسِ خُلُقًا، وكان لي أخٌ يُقالُ له أبو عُمَيرٍ، أحسَبُه فَطيم، وكانَ إذا جاءَ قال: يا أبا عُمَيرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيرُ. .
أنَّ رجلًا لزم غريمًا له بعشرةِ دنانيرَ فقال له : واللهِ ما عندي قضاءٌ أقضيكه اليومَ ، قال : فواللهِ لا أُفارقكَ حتى تقضيَ أو تأتيَ بحميلٍ يحملُ عنك ، قال : واللهِ ما عندي قضاءٌ ولا أجدُ حميلًا يحملُ عنِّي . قال : فجرَّه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ هذا لازمَني وإني استنظرتُه شهرًا واحدًا فأبى حتى أقضيَه أو آتيَه بحميلٍ ، فقلتُ : واللهِ ما أجدُ حميلًا وما عندي قضاءٌ اليومَ . فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل تسنتظرُه إلا شهرًا واحدًا ؟ قال : لا . قال : فأنا أتحملُ بها عنك . قال : فتحمَّلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه ، فذهب الرجلُ فأتى بقدرِ ما وعدَه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أين أصبتَ هذا الذهبَ ؟ قال : من معدنٍ ، قال : فاذهبْ فلا حاجةَ لنا فيها ليس فيها خيرٌ ، فقضاها عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رجُلًا لَزِم غَريمًا له بعَشرةِ دَنانيرَ، فقال له: واللهِ ما عِندي قَضاءٌ أقْضِيكَه اليومَ، قال: فواللهِ لا أُفارِقُكَ حتَّى تَقضيَ أو تَأتيَ بحَمِيلٍ يَحمِلُ عنكَ، قال: واللهِ ما عِندي قَضاءٌ، ولا أجِدُ حَمِيلًا يَحمِلُ عنِّي. قال: فجَرَّه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا لازَمَني واسْتَنْظَرْتُه شَهرًا واحدًا، فأبى حتَّى أقْضِيَه أو آتِيَه بحَمِيلٍ، فقلْتُ: واللهِ ما أجِدُ حَمِيلًا، وما عِندي قَضاءٌ اليومَ. فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هلْ تَستنْظِرُه إلَّا شَهرًا واحدًا؟ قال: لا. قال: فأنا أتحَمَّلُ بها عنكَ. قال: فتَحمَّلها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه، فذهَبَ الرَّجلُ فأتى بقَدْرِ ما وعَدَه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: مِن أيْن أصَبْتَ هذا الذَّهبَ؟ قال: مِن مَعدِنٍ، قال: فاذهَبْ فلا حاجةَ لنا فيها؛ ليْس فيها خيرٌ، فقَضاها عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
حديث: خَرَجتُ أنا وسَعدٌ في سَريَّةٍ فانهَزَمنا [فالتَفَتَ سَعدٌ، فإذا رِجلُ رَجُلٍ خارِجةٌ مِن غَرزِ الرَّحلِ، فرَماه بسَهمٍ، فكَأنِّي أنظُرُ إلى الدَّمِ كَأنَّه شِراكٌ، فقال: أخ أخ، وكانَ أوَّلَ مَن رَمى بسَهمٍ في الإسلامِ] .
أنَّ مَسروقًا رَكِبَ إلى عائشةَ ، فقالَ : السَّلامُ على النَّبيِّ وعلى أَهْلِهِ ، فقالَت عائشةَ : مَرحبًا مَرحبًا ، فأذِنوا لَهُ فدخلَ فقالَ : إنِّي أريدُ أن أسألَكِ عَن شيءٍ وأَنا أستَحي ، فقالَت : إنَّما أَنا أمُّكَ وأنتَ ابني ، فقالَ : ما للرَّجلِ منَ امرأتِهِ وَهيَ حائضٌ ؟ فقالت لَهُ : كلُّ شيءٍ إلَّا فَرجَها .
قال: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى شُرَيحٍ: أن لا يورِّثَ حَميلًا إلَّا ببَيِّنةٍ، ولا يُجيزَ عَطيَّةَ امرَأةٍ في بَنيها حتَّى يَحولَ عليها الحَولُ، أو تَلِدَ ولَدًا، وفي البَهيمةِ تُفقَأُ عَينُها رُبُعُ ثَمَنِها .
إنَّ رجلًا نذر أنْ ينحرَ نفسَهُ إن نجَّاهُ اللهُ منْ عدوِّهِ، فسأل ابنَ عباسٍ ؟ فقال لهُ : سلْ مسروقًا، فسأَلهُ ؟ فقال لهُ : لا تنحرْ نفسَكَ ؛ فإنكَ إنْ كنتَ مؤمنًا قتَلْتَ نفسًا مؤمنةً، وإنْ كنتَ كافرًا تعجَّلْتَ إلى النارِ، واشترِ كبشًا فاذبحْهُ للمساكِينِ ؛ فإنَّ إسحاقَ خيرٌ منكَ، وفُدِيَ بكبشٍ، فأخبَر ابنَ عباسٍ، فقال : هكذا كنتُ أردتُ أنْ أُفتيكَ .
لا مزيد من النتائج