نتائج البحث عن
«أن مسلما قتل كافرا من أهل العهد ، فقضى عليه عثمان بن عفان بدية المسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُسلِمًا قتَلَ كافِرًا مِن أهلِ العَهدِ، فقَضى عليه عُثمانُ بنُ عَفَّانَ بِديَةِ المُسلِمِ. .
أنَّ رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الذِّمَّةِ عمدًا فدُفِعَ إلى عثمانَ بنِ عفانَ فلم يقتُلْهُ به وغلَّظَ عليه الدِّيةَ كدِيَةِ المسلمِ .
[أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ أمَرَ بمُسلِمٍ قَتَلَ كافِرًا أن يَقتُلَه، فقامَ إليه ناسٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَنَعوه، فوداه بألفِ دينارٍ، ولَم يَقتُلْه] .
أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ أمَرَ بمُسلِمٍ قَتَلَ كافِرًا أن يَقتُلُهَ، فقامَ إليه ناسٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَنَعوه، فوداه بألفِ دينارٍ، ولَم يَقتُلْه .
أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضىَ اللَّهُ عنهُ أمرَ بِمُسلِمٍ قَتلَ كافرًا أن يُقتَلُ ، فقامَ إليهِ ناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعوهُ ، فَوداهُ بألفِ دينارٍ ، ولم يقتُلهُ .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أن رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الذمَّةِ عمدًا ، ورُفِع إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فلم يقتلْه وغلَّظَ عليه الدِّيةَ مثلَ ديةِ المسلمِ .
أَنّ رجلًا وطِئَ امرأةً بِمكةَ في ذِي القِعْدَةِ فَقتلَها فَقَضَى فيها عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بِدِيَةٍ وثُلُثٍ .
حَديثٌ رواه مُعتَمِرُ بنُ سُلَيمانَ، عن عَبدِ المَلِكِ بنِ أبي جَميلةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ وَهبٍ: أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ قال: اذهَبْ فاقضِي بين النَّاسِ، قال: أوَتُعْفِيني؟! قال: أعزِمُ عليك، قال: لا تَعْجَلْ علَيَّ، هل سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عاذ باللهِ فقد عاذ مُعاذًا؟ قال: نعم. قال: فإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ قاضِيًا، قال: ما تكرَهُ مِن ذلك، وقد كان أبوك يَقْضي؟ قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: من كان قاضيًا فقضى بالجَوْرِ كان من أهلِ النَّارِ، ومن كان قاضيًا فقضى بجَهلٍ كان مِن أهلِ النَّارِ، ومن كان قاضيًا عالِمًا فقضى بعَدْلٍ فبالحَرِيِّ أن ينفَلِتَ كَفافًا؟ .
كتبَ عثمانُ بنُ عفَّانَ، رحمةُ اللَّهِ عليهِ عَهْدَ الخليفةِ مِن بعدِ أبي بَكْرٍ، وأمرَهُ أن لا، يسمِّيَ أحدًا، وترَكَ اسمَ الرَّجلِ قال: وأُغْميَ على أبي بَكْرٍ إغماءةً، فأخذَ عُثمانُ العَهْدَ فَكَتبَ فيهِ اسمَ عمرَ: فأفاقَ أبو بَكْرٍ قال فقالَ: أرِنا العَهْدَ قال فإذا فيهِ اسمُ عمرَ فقالَ: مَن كتبَ هذا ؟ فقالَ عثمانُ: أَنا فقالَ: رحمَكَ اللَّهُ وجَزاكَ خيرًا، فواللَّهِ لو كَتبتَ نفسَكَ لَكُنتَ لذلِكَ أَهْلًا .
كُتِبَ إلى عثمانَ بن عفان أنَّ رجلًا من المسلمينَ عدا على دِهقانٍ فقتلَهُ على مالِهِ فَكتبَ إليْهِ عثمانُ أن اقتلْهُ بِهِ فإنَّ هذا قَتلُ غيلةٍ على الحِرابةِ .
حديث قتلِ المسلمِ بالمعاهدِ [يعني حديث: أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قتلَ مسْلما بمعاهدٍ وقال أنا أكرم من وفّى بذِمّتهِ] .
أنَّ رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ فأقادَه عمرُ بنُ الخطابٍ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه قال لابنِ عمرَ اذهَبْ فكُنْ قاضيًا قال أوَتُعفِني يا أميرَ المؤمنين قال اذهَبْ فاقْضِ بين النَّاسِ قال تُعفِيني يا أميرَ المؤمنين قال عزمتُ عليك إلَّا ذهبتَ فقضيْتَ قال لا تعجَلْ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من عاذ باللهِ فقد عاذ بمُعاذٍ قال نعم قال فإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ قاضيًا قال وما يمنعُك وقد كان أبوك يقضي قال لأنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من كان قاضيًا فقضَى بالجهلِ كان من أهلِ النَّارِ ومن كان قاضيًا فقضَى بالجوْرِ كان من أهلِ النَّارِ ومن كان قاضيًا فقضَى بحقٍّ أو بعدلٍ سأل التَّفلُّتَ كِفافًا فما أرجو منه بعد ذلك .
حَديثُ مالِكٍ، عن الزُّهْريِّ، عن علِيِّ بنِ حُسَيْنِ، عن عُمَرَ بنِ عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: لا يَرِثُ المُسلِمُ الكافِرَ؟ .
إنَّ للهِ تعالى سيفًا مغمودًا في غِمدِه ما دام عثمانُ بنُ عفَّانَ حيًّا فإذا قُتِلَ عثمانُ جُرِّدَ ذلك السَّيفُ فلم يُغْمَدْ إلى يومِ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج