نتائج البحث عن
«أن مشركي قريش حين أتوا النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة في أسرائهم الذين أسروا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُشركِي قُرَيشٍ حينَ أتَوُا المدينةَ في فِداءِ أَسْراهم كانوا يَبِيتونَ في المسجِدِ، منهم: جُبَيْرُ بنُ مُطْعِمٍ، قال جُبَيْرٌ: فكُنْتُ أسمَعُ قراءةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ مشركي قريشٍ حينَ أتَوا المدينةَ في فداءِ أسراهم كانوا يَبيتون في المسجدِ منهم جبيرُ بنُ مُطْعِمٍ قال جُبَيْرٌ : فكنتُ أسمعُ قراءةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بامرأةٍ في بيتٍ عظيمٍ من بيوتِ قريشٍ قد أتتْ أناسًا فقالَتْ إن آلَ فلانٍ يستعيرونَكم كذا فأعاروها ثم أَتوا أولئكَ فأنكروا ثم أنكرَتْ هيَ فقطعَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
إن النفرَ الذين أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جنُّ نصيبينَ أتَوه وهو بنخلةَ .
حَديثُ: قال: أدرَكْتُ شَيخًا مِن جُهَينةَ قال: كُنتُ في النَّفَرِ الذين أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... الحديث. .
المنافقون الذين بينكم اليومَ ، أَشَرُّ من المنافقين الذين كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقُلْنا : يا أبا عبدِ اللهِ ! كيف ذلك ؟ قال : إنَّ أولئك أَسَرُّوا نفاقَهم وإنَّ هؤلاءِ أَعْلَنوه
عنْ عُرْوةَ قالَ: خرَجَتْ أسْماءُ بنتُ أبي بَكرٍ حينَ هاجَرَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حامِلٌ بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فنَفَسَتْه، فأتَتْ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُحَنِّكَه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه في حِجْرِه، وأُتيَ بتَمْرةٍ فمَصَّها، ثمَّ مضَغَها، ثمَّ وضَعَها في فيهِ فحَنَّكَه بها، فإنْ كانَ أوَّلَ شَيءٍ دخَلَ بَطنِه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: ثمَّ مسَحَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَمَّاه عَبدَ اللهِ، ثمَّ جاءَ بعدُ وهو ابنُ سَبعِ سِنينَ، أو ابنِ ثَمانِ سِنينَ ليُبايِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَرَه الزُّبَيرُ بذلك، فتبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَآهُ مُقبِلًا وبايَعَه، وكانَ أوَّلَ مَن وُلِدَ في الإسْلامِ بالمَدينةِ مَقدِمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانتِ اليَهودُ تَقولُ: قد أخَذْناهُم، لا يولَدُ لهُم بالمَدينةِ ولَدٌ ذكَرٌ، فكبَّرَ أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ وُلِدَ عَبدُ اللهِ، وقالَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ حينَ سمِعَ تَكْبيرَ أهْلِ الشَّامِ وقد قَتَلوا عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ: الَّذين كَبَّروا على مَولِدِه خَيرٌ منَ الَّذين كَبَّروا على قَتْلِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطَع وسمَر الَّذينَ استاقوا سَرْحَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ .
«أنَّ قَوْمًا مِن العَرَبِ أَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَدينةِ فأَسْلَموا، وأصابَهم وَباءٌ بالمَدينةِ حُمَّاها، فأُرْكِسوا، فخَرَجوا مِن المَدينةِ، فاسْتَقْبَلَهم نَفَرٌ مِن أصْحابِه -يَعْني أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالوا لهم: ما لكم رَجَعْتُم؟ قالوا: أصابَنا وَباءُ المَدينةِ فاجْتَوَيْنا المَدينةَ، فقالوا: ما لكم في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسْوةٌ؟ فقالَ بعضُهم: نافَقوا، وقالَ بعضُهم: لم يُنافِقوا، هُمْ مُسلِمونَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} الآية». .
عن عبدالكريم -وسئل عن أبوال الإبل- فقال: حدثني سعيد بن جبير عن المحاربين فقال: كان ناسٌ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا نبايعُكَ على الإسلامِ فبايَعوه وهم كذَبةٌ وليس الإسلامَ يريدون ثم قالوا إنا نجتوِي بالمدينةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذه الِّلقاحُ تغدو عليكم وتروح فاشربوا من أبوالِها وألبانِها قال فبينا هم كذلك إذ جاء الصريخُ يصرُخُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنُودي بالناسِ أن يا خيلَ اللهِ اركَبي قال فركِبوا لا ينتظرُ فارسٌ فارسًا قال ركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أثَرِهم فلم يزالوا يطلبونَهم حتى أدخلُوهم مأمنَهم فرجع صحابةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أسَروا منهم فأتوا بهم النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ . . } قال فكان نفيُهم أن نفَوهم حتى أدخلوهم مأمنَهم وأرضَهم ونفَوهم من أرضِ المسلمين وقَتَل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصَلَبَ وقَطَعَ وسمَرَ الأعينَ قال فما مثَّل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبلُ ولا بعدُ قال ونهى عن المُثلةِ وقال لا تُمثِّلوا بشيءٍ قال وكان أنسُ بنُ مالكٍ يقولُ نحو ذلك غير أنه قال أحرقَهم بالنارِ بعدما قتلهم قال وبعضُهم يقولُ هم ناسٌ من بني سُليمٍ ومنهم مِنْ عُرينَةَ وناسٌ من بُجيلةَ .
عن آيَةٍ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤُها قالتْ أيةُ آيةٍ قال الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا أو الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا قالتْ أيُّهما أحبُّ إليكَ فقلتُ والذي نفْسِي بيدِهِ لأحدُهُما أحبُّ إلَيَّ منَ الدنيا جميعًا أوِ الدُّنيا وما فيها قالتْ أيتُهما قال الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا قالتْ أشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذَلِكَ كان يَقْرَؤُها وكذلِكَ أنزلَتْ أوْ قالَتْ لَكَذلِكَ أُنزِلَتْ وكذلِكَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤها ولكن الهِجَاءَ حرْفٌ .
ألَّفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ قُرَيْشٍ والأنصارِ في دارِنا بالمدينةِ .
حالَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ قُرَيشٍ والأنصارِ في دارِه التي بالمَدينةِ. .
حالفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين قُرَيشٍ والأنصارِ في داري الَّتي بالمدينةِ .
لا مزيد من النتائج