نتائج البحث عن
«أن مطر بن ناجية لما ظهر على الكوفة أمر أبا عبيدة بن عبد الله أن يصلي بالناس ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مَطَرَ بنَ ناجيةَ استعمَلَ أبا عُبَيدةَ بنَ عبدِ اللهِ على الصَّلاةِ، أيَّامَ ابنِ الأشعَثِ، فكان إذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، قام قَدْرَ ما أقولُ، أو يقولُ: وقد قال قَدْرَ قَولِه: اللَّهُمَّ ربَّنا لك الحَمدُ مِلءَ السَّمَواتِ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بعدَه، أهلَ الثَّناءِ والمَجدِ، لا مانعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ، منك الجَدُّ. قال الحَكمُ: فحَدَّثتُ ذاك عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي لَيلى، فقال: حَدَّثَني البَراءُ بنُ عازِبٍ، قال: كان رُكوعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، وسُجودُه، وما بين السَّجدتَينِ- قَريبًا مِن السَّواءِ. .
غَلَبَ على الكوفةِ رَجُلٌ قد سَمَّاه، زَمَنَ ابنِ الأشعَثِ، فأمَرَ أبا عُبَيدةَ بنَ عبدِ اللهِ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فكانَ يُصَلِّيَ، فإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ قامَ قدرَ ما أقولُ: اللهمَّ رَبَّنا لك الحَمدُ مِلءَ السَّمَواتِ ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بَعدُ، أهلَ الثَّناءِ والمَجدِ، لا مانِعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ. قال الحَكَمُ: فذَكَرتُ ذلك لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيلى فقال: سَمِعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ يقولُ: كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورُكوعُه، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، وسُجودُه، وما بينَ السَّجدَتَينِ، قَريبًا مِنَ السَّواءِ. قال شُعبةُ: فذَكَرتُه لعَمرِو بنَ مُرَّةَ فقال: قد رَأيتُ ابنَ أبي لَيلى، فلَم تَكُنْ صَلاتُه هَكَذا. .
أنَّ عمرَ أمر أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ أن يربِطَ خالدَ بنَ الوليدِ بعَمامتِه لمَّا عزله عن إمارةِ الجيشِ .
«لمَّا قَدِمَ علِيٌّ البَصْرةَ في أثَرِ طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ والزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ، يُريدُ قِتالَهما، دَخَلَ عليه عَبْدُ اللهِ بنُ الكَوَّاءِ، وقَيْسُ بنُ عُبادٍ فقالا: يا أميرَ المُؤمِنينَ حَدِّثْنا عن مَسيرِك هذا، أَوَصيَّةٌ أَوْصاك بِها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو عَهْدٌ عُهِدَ إليك، أو رَأيٌ رَأيْتَه حينَ تَفَرَّقَتِ الأُمَّةُ واخْتَلَفَتْ كَلِمتُها؟ فقالَ: اللَّهُمَّ لا عَهْدَ، ولو عَهِدَ إليَّ شَيئًا لَقُمْتُ به، واللهِ ما ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَوْتَ فُجاءةٍ ولا قُتِلَ قَتْلًا، ولقد مَكَثَ في مَرَضِه، كلَّ ذلك يَأتيه المُؤَذِّنُ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، وكلَّ ذلك أمَرَ أبا بَكْرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، حتَّى أَعْرَضَتْ في ذلك امْرَأةٌ مِن نِسائِه فقالَتْ: إنَّ أبا بكْرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ لا يَسْتَطيعُ أن يَقومَ مَقامَك، فمُرْ عُمَرَ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فقالَ لها: أنتنَّ صَواحِبُ يوسُفَ». .
عنِ المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمةَ قالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه أمَرَ صُهَيبًا مَوْلى بَني جُدْعانَ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ. .
أنَّ علىَّ بنَ أبى طالبٍ رضىَ اللَّهُ عنهُ أمرَ رجلًا أن يصلِّىَ بالنَّاسِ خمسَ ترويحاتٍ عشرينَ رَكعةً .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ أمرَ رجلًا أن يُصلِّيَ، بالنَّاسِ خَمسَ تَرويحاتٍ عِشرينَ رَكْعةً .
لَمَّا قُبِض رَسولُ اللهِ قالتِ الأَنصارُ: مِنَّا أَميرٌ وَمِنكمْ أَميرٌ، فأَتاهم عُمرُ فَقال: يا مَعشرَ الأَنصارِ، ألَسْتُم تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ أمَر أبا بَكْرٍ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ ؟! فأيُّكم تَطيبُ نَفسُه أنْ يَتقدَّمَ أبا بَكرٍ ؟! .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتَبَ إلى سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: «أنِ اتَّخِذْ للمُسلِمينَ دارَ هِجْرةٍ ومَنزِلَ جِهادٍ»، فبعَثَ سَعدٌ رَجلًا منَ الأنْصارِ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ سَلَمةَ، فارْتادَ لهُم مَوضِعَ الكوفةِ اليَومَ، فنزَلَها سَعدٌ بالنَّاسِ، فخَطَّ مَسجِدَها، وخطَّ فيه الخُطَطَ، -قالَ الشَّعْبيُّ: وكانَ ظَهرُ الكوفةِ يُنبِتُ الخُزامَى والشِّيحَ، والأُقْحوانَ، وشَقائقَ النُّعْمانِ، فكانَتِ العَربُ تُسمِّيه في الجاهِليَّةِ خَدَّ العَذْراءِ- فارْتادُوا فكَتَبوا إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فكتَبَ: «أنِ انْزِلوه»، فتَحوَّلَ النَّاسُ إلى الكوفةِ. .
لَمَّا استُعزَّ برسولِ اللهِ وأنا عندَه في نفَرٍ مِن المُسلِمينَ دعاه بلالٌ إلى الصَّلاةِ فقال مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ فخرَجْتُ فإذا عُمَرُ في النَّاسِ وكان أبو بكرٍ غائبًا فقُلْتُ يا عُمَرُ قُمْ فصَلِّ بالنَّاسِ فقام فكبَّر فسمِع رسولُ اللهِ صوتَه وكان عُمَرُ جَهيرًا فقال فأينَ أبو بكرٍ يأبى اللهُ ذلكَ والمُسلِمونَ مرَّتَيْنِ فبعَث إلى أبي بكرٍ فجاء بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ فصلَّى بالنَّاسِ قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ فقال لي عُمَرُ وَيْحَكَ ماذا فعَلْتَ بي يا ابنَ زَمْعَةَ واللهِ ما ظنَنْتُ حينَ أمَرْتَني إلَّا أنَّ رسولَ اللهِ أمَركَ بذلكَ ولولا ذلكَ لَمَا صلَّيْتُ بالنَّاسِ قُلْتُ واللهِ ما أمَرني رسولُ اللهِ ولكنِّي حينَ لَمْ أرَ أبا بكرٍ رأَيْتُكَ أحَقَّ مَن حضَر بالصَّلاةِ مِن النَّاسِ .
لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّمَ ، قالَتِ الأنصارُ منَّا أميرٌ ومِنكم أميرٌ فأتاهم عمرُ فقالَ ألستُم تعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ قد أمرَ أبا بَكرٍ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ فأيُّكم تَطيبُ نفسُه أن يتقدَّمَ أبا بَكرٍ ؟ .
لمَّا قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت الأنصارُ : منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ ، فأتاهم عمرُ فقال : ألستم تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالنَّاسِ ؟ فأيُّكم تطيبُ نفسُه أن يتقدَّمَ أبا بكرٍ ؟ فقالوا : نعوذُ باللهِ أن نتقدَّمَ أبا بكرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ ، أمر أبا بكرٍ أن يصلِّي بالنَّاسِ ، قالت : وكان النَّبيُّ بين يدي أبي بكرٍ ، فصلَّى قاعدًا ، وأبو بكرٍ يصلِّي بالنَّاسِ ، والنَّاسُ خلفَ أبي بكرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالناسِ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ يَدَيْ أبي بَكرٍ يُصلِّي بالناسِ قاعِدًا، وأبو بَكرٍ يُصلِّي بالناسِ، والناسُ خَلْفَه. .
لا مزيد من النتائج