نتائج البحث عن
«أن معاذا أبا حليمة ، تزوج ابنة النعمان بن حارثة فلم يصل إليها فأجله عمر سنة فلم»· 12 نتيجة
الترتيب:
مَرَّ حارثةُ بنُ النُّعمانِ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعهُ جِبريلُ يُناجيهِ، فلم يُسلِّمْ عليه. .
أنَّ أبا حَليمةَ مُعاذًا كان يُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القُنوتِ. .
أنَّ مُعاذًا أبا حَليمةَ القارِئَ كانَ يُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في القنوتِ .
قالَ: ثُمَّ تزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أهلِ اليَمَنِ أسماءَ بنتَ النُّعمانِ الغِفاريَّةَ، وهي ابنةُ النُّعمانِ بنِ الحارثِ بنِ شَراحيلَ بنِ النُّعْمانِ، فلمَّا دخَلَ بها دَعاها، فقالتْ: تَعالَ أنتَ، فطَلَّقَها. .
وكانَ بَدْريًّا قالَ: تزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ بنتَ النُّعْمانِ الجَوْنِيَّةَ، فأرسَلَنِي فجِئْتُ بها، فقالتْ حَفْصةُ لِعائشةَ: اخْضِبِيها أنتِ، وأنا أُمَشِّطُها، ففَعلَتَا، ثمَّ قالتْ لها إحداهُما: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعْجِبُهُ مِن المرأةِ إذا دَخَلَتْ عليهِ أنْ تقولَ: أعوذُ باللَّهِ مِنكَ، فلَمَّا دَخَلَتْ عليهِ، أغْلَقَ البابَ وأرخى السِّتْرَ، مَدَّ يَدَه إليْها فقالتْ: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُكُمِّهِ على وَجْهِه، فاستَتَرَ بهِ، وقال: عُذْتِ مَعاذًا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قال أبو أُسَيْدٍ: ثمَّ خَرَجَ إلَيَّ فقال: يا أبا أُسَيْدٍ، ألْحِقْها بأهْلِها ومَتِّعْها برازِقِيَّيْنِ -يَعْنِي كِرْباسَيْنِ- فكانَتْ تقولُ: ادْعُونِي الشَّقِيَّةَ. قالَ ابنُ عُمَرَ: قال هِشامُ بنُ مُحمَّدٍ: فحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بنُ مُعاويةَ الجُعْفِيُّ: أنَّها ماتَتْ كَمَدًا. .
فماتتْ كَمَدًا [يعني حديث: وكانَ بَدْريًّا قالَ: تزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ بنتَ النُّعْمانِ الجَوْنِيَّةَ، فأرسَلَنِي فجِئْتُ بها، فقالتْ حَفْصةُ لِعائشةَ: اخْضِبِيها أنتِ، وأنا أُمَشِّطُها، ففَعلَتَا، ثمَّ قالتْ لها إحداهُما: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعْجِبُهُ مِن المرأةِ إذا دَخَلَتْ عليهِ أنْ تقولَ: أعوذُ باللَّهِ مِنكَ، فلَمَّا دَخَلَتْ عليهِ، أغْلَقَ البابَ وأرخى السِّتْرَ، مَدَّ يَدَه إليْها فقالتْ: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُكُمِّهِ على وَجْهِه، فاستَتَرَ بهِ، وقال: عُذْتِ مَعاذًا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قال أبو أُسَيْدٍ: ثمَّ خَرَجَ إلَيَّ فقال: يا أبا أُسَيْدٍ، ألْحِقْها بأهْلِها ومَتِّعْها برازِقِيَّيْنِ -يَعْنِي كِرْباسَيْنِ- فكانَتْ تقولُ: ادْعُونِي الشَّقِيَّةَ. قالَ ابنُ عُمَرَ: قال هِشامُ بنُ مُحمَّدٍ: فحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بنُ مُعاويةَ الجُعْفِيُّ: أنَّها ماتَتْ كَمَدًا.] .
[ حديثُ دعاءِ الكربِ] علمَه ابنَته حين زوجَها من الحجَّاجِ، فلم يصلِ إليها .
عَنِ ابنةِ حارِثةَ بنِ النُّعمانِ، قالت: ما حَفِظتُ {ق} إلَّا مِن في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ بها يَومَ الجُمُعةِ، قالت: وكانَ تَنُّورُنا وتَنُّورُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واحِدًا .
مَرَّ حارِثةُ بنُ النُّعمانِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه جِبريلُ يُناجيه، فلَم يُسَلِّمْ عليه [قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مَنَعَكَ أن تُسَلِّمَ إذ مَرَرتَ بي البارِحةَ؟ قال: رَأيتُكَ تُناجي رَجُلًا فخَشيتُ أن تَكرَهَ أن أدنوَ مِنكُما، قال: وهَل تَدري مَنِ الرَّجُلُ؟ قال: لا، قال: فذلك جِبريلُ عليه السَّلامُ، ولَو سَلَّمتَ لَرَدَّ السَّلامَ] .
أن الغميصاءَ أو الرميصاءَ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تشتكِي زوجَها وأنه لا يصلُ إليها فلم يلبثْ أن جاء زوجُها فقال يا رسولَ اللهِ إنها كاذبةٌ وهو يصلُ إليها ولكنها تريدُ أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ فقال ليس ذلك لها حتى تذوقَ عسيلتَه .
أن عاتِكَة ابنةَ زيدٍ قَبَّلتْ عمرَ بنَ الخطابِ وهو صائمٌ ، فلم ينْهَهَا ، قال: وهو يريدُ المُضِيَّ إلى الصلاةِ ، ثم صلَّى ، ولَمْ يتوضَّأْ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه رَأى عَمْرَو بنَ العاصِ وقد سوَّدَ شَيْبَه، فهو مِثلُ جَناحِ الغُرابِ، فقالَ: ما هذا يا أبا عَبدِ اللهِ؟ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ أُحِبُّ أنْ تَرى فيَّ بَقيَّةً، فلم يَنْهَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه عنْ ذلك، ولم يَعِبْه عليه، وتُوفِّيَ عَمْرُو بنُ العاصِ وسِنُّه نَحوٌ مِن مِائةِ سَنةٍ. .
لا مزيد من النتائج