نتائج البحث عن
«أن معاذا رضي الله عنه قال : يا رسول الله أرأيت إن كان علينا أمراء لا يستنون»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُعاذًا قال: يا رسولَ اللهِ، أرَأيتَ إنْ كان علينا أُمراءٌ لا يَستَنُّون بسُنَّتِكَ، ولا يَأخُذون بأمْرِكَ، فما تَأمُرُ في أمرِهِم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا طاعةَ لِمَن لم يُطِعِ اللهَ. .
«أنَّ مُعاذًا قال: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ إن كان أُمَراءُ علينا لا يَسْتَنُّونَ بسُنَّتِك، ولا يأخُذونَ بأمَرْكِ، فما تأمُرُ في أمْرِهم؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا طاعةَ لِمن لم يُطِعِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ». .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان علينا أُمراءُ لا يستَنُّون بسُنَّتِكَ ولا يأخذون بأمرِك فما تأمرُنا في أمرِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا طاعةَ لمن لم يُطِعِ اللهَ .
أنه قال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان علينا أمراءُ من بعدك يأخذونا بالحقِّ الذي علينا ويمنَعونا الحقَّ الذي لنا نقاتلُهم ونعصِيهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتُم .
يا نبيَّ اللهِ أرأيتَ إنْ قامت علينا أُمراءُ .
سأل سلمةُ بن يزيدٍ الجُعَفِيّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبيّ اللهِ أرأيتَ إن قامتْ علينا أُمراءُ يسألونَا حقهُم ، ويمنعونَا حقنا ؟ قال : اسمعوا وأطيعوا فإنّما عليهم ما حُمّّلوا ، وعليكُم ما حُمّلتُم .
سَألَ سَلَمةُ بنُ يَزيدَ الجُعفيُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أرَأيتَ إن قامَت علينا أُمَراءُ يَسألونا حَقَّهم ويَمنَعونا حَقَّنا، فما تَأمُرُنا؟ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سَألَه، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سَأله في الثَّانيةِ أو في الثَّالِثةِ، فجَذَبَه الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، وقال: اسمَعوا وأطيعوا؛ فإنَّما عليهم ما حُمِّلوا، وعلَيكُم ما حُمِّلتُم. .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم سألَ فقالَ أرأيتَ إن كانَ علينا أمراءُ يمنعونا حقَّنا ويسألونا حقَّهم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم اسمَعوا وأطيعوا ، فإنَّما عليْهم ما حمِّلوا ، وإنَّما عليْكم ما حمِّلتُم .
أنَّ مُعاذًا رضِيَ اللهُ عنه قال: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لَمُؤاخَذون بما نتَكلَّمُ به؟ فقال: وهَل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على مَناخِرِهم إلَّا حَصائدُ ألْسِنَتِهم؟! .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ماذا يُنجي العبدَ من النارِ ؟ قال : الإيمانُ باللهِ قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، إنَّ مع الإيمانِ عملًا ؟ قال : ترضخ مما رزقَك اللهُ - أو يرضخُ مما رزقهُ اللهُ - قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أرأيتَ إنْ كان فقيرًا لا يجدُ ما يرضخُ ؟ قال : يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن كان عييًّا ، لا يستطيعُ أن يأمرَ بالمعروفِ ، ولا ينهى عن المنكرِ ؟ قال : فليصنعْ لِأخرقَ قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أرأيتَ إن كان أخرقَ لا يحسنُ يصنعُ ؟ قال : يعينُ مغلوبًا قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أن يعينَ مغلوبًا ؟ قال : ما تريدُ أن تدعَ لصاحبِك من خيرٍ ، قال : فليمسكْ أذاه عن الناسِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن فعلَ هذا أيدخلُ الجنَّةَ ؟ قال : ما من مؤمنٍ يصنعُ خصلةً من هذه الخصالِ إلا أخذتْ بيدِه ، حتى تدخلَه الجنَّةَ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ماذا يُنَجِّي العبدَ من النَّارِ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ مع الإيمانِ عَمَلًا؟ قال: يَرضَخُ ممَّا رَزَقه اللهُ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ كان فَقيرًا، لا يَجِدُ ما يَرضَخُ به؟ قال: يأمُرُ بالمَعروفِ، ويَنْهى عن المُنكَرِ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ كان غَنيًّا لا يَستطيعُ أنْ يأمُرَ بالمَعروفِ و[لا] يَنْهى عن المُنكَرِ؟ قال: يَصنَعُ لِأَخرَقَ، قُلتُ: أرأيتَ إنْ كان أخرَقَ لا يَستطيعُ أنْ يَصنَعَ شيئًا؟ قال: يُعينُ مَغلوبًا، قُلتُ: أرأيتَ إنْ كان ضَعيفًا لا يَستطيعُ أنْ يُعينَ مَغلوبًا؟ قال: ما تُريدُ أنْ تَترُكَ في صاحِبِك من خَيرٍ؟ يُمسِكُ عن أذَى النَّاسِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إذا فَعَلَ ذلك دَخَلَ الجَنَّةَ؟ قال: ما من مُسلِمٍ يَفعَلُ خَصلَةً من هؤلاءِ إلَّا أخَذَتْ بيَدِه حتى تُدخِلَه الجَنَّةَ. .
يؤمن بالله واليومِ الآخرِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ مع الإيمان عملًا ؟ قال : يرضخُ مما رزقه اللهُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ إن كان فقيرًا لا يجد ما يرضَخُ به ؟ قال : يأمرُ بالمعروفِ ، وينهى عن المنكرِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ إن كان عيَيًّا لا يستطيع أن يأمرَ بالمعروفِ ، وينهى عن المنكرِ ؟ قال : يصنعُ لأخْرقٍ قال : أرأيت إن كان أخرقَ لا يستطيعُ أن يصنعَ شيئًا ؟ قال : يُعينُ مغلوبًا قال : أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أن يعينَ مغلوبًا ؟ قال : ما تريدُ أن يكونَ في صاحبِك من خيرٍ ؟ يمسِكُ عن أذى الناسِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إذا فعل ذلك دخل الجنَّةَ ؟ قال : ما من مسلمٍ يفعل خَصلةً من هؤلاءِ ؛ إلا أخذَتْ بيدِه حتى تُدخِلَه الجنَّةَ .
أنَّ معاذًا رضِيَ اللهُ عنه كان يصلي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عِشاءَ الآخِرَةِ، ثم يأتي قومَه بني سَلِمَةَ فيصلي بهِم .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إنْ وُلِد لي بَعدَكَ وَلَدٌ، أُسَمِّيهِ باسمكَ وأُكَنِّيهِ بكُنيَتِكَ؟ قالَ: نَعَم، قال عَلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: فكانتْ هذه رُخصةً لي. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لكعبِ بنِ عُجْرةَ :يا كعبُ بنَ عُجْرةَ أعاذنا اللهُ مِن إمارةِ السُّفهاءِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وما إمارةُ السُّفهاءِ ؟ قال: ( أمراءُ يكونون بعدي لا يهتدون بهَدْيي ولا يستنُّون بسنَّتي فمَن صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فأولئك ليسوا منِّي ولَسْتُ منهم ولا يرِدوا عليَّ حوضي ومَن لم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظلمِهم فهم منِّي وأنا منهم وسيرِدون عليَّ حوضي يا كعبُ بنَ عُجْرةَ الصَّومُ جُنَّةٌ والصَّدقةُ تُطفئُ الخطيئةَ والصَّلاةُ برهانٌ ـ أو قال: قربانٌ ـ يا كعبُ بنَ عُجْرةَ النَّاسُ غاديانِ: فمبتاعٌ نفسَه فمُعتِقُها وبائعٌ نفسَه فموبِقُها .
لا مزيد من النتائج