نتائج البحث عن
«أن معاذا ساوم رجلا بشيء فحلف أن لا يبيعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثَلاثةٌ لا يُكَلِّمُهمُ اللهُ، ولا يَنظُرُ إليهم ولا يُزَكِّيهم ولَهم عَذابٌ أليمٌ: رَجُلٌ على فَضلِ ماءٍ بطَريقٍ، يَمنَعُ منه ابنَ السَّبيلِ، ورَجُلٌ بايَعَ رَجُلًا لا يُبايِعُه إلَّا للدُّنيا، فإن أعطاه ما يُريدُ وفَى له، وإلَّا لم يَفِ له، ورَجُلٌ ساومَ رَجُلًا بسِلعةٍ بَعدَ العَصرِ، فحَلَفَ باللهِ لقد أعطى بها كَذا وكَذا، فأخَذَها. .
ثلاثةٌ لا يكلمُهم اللهُ عز وجل، ولا ينظر إليهم يومَ القيامةِ، ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليمٌ، رجلٌ على فضلِ ماءٍ بالطريق يمنع ابنَ السبيلِ منه، ورجلٌ بايع إمامًا لدنيا إن أعطاه ما يريد وفيَ له، وإن لم يعطه لم يفِ له، ورجلٌ ساوم رجلًا على سلعةٍ بعد العصرِ، فحلف له باللهِ لقد أعطيَ بها كذا وكذا، فصدَّقه الآخرُ .
ثَلاثٌ لا يُكَلِّمُهمُ اللهُ يَومَ القيامةِ، ولا يَنظُرُ إليهم، ولا يُزَكِّيهم ولَهم عَذابٌ أليمٌ: رَجُلٌ على فضلِ ماءٍ بالفَلاةِ يَمنَعُه مِنَ ابنِ السَّبيلِ، ورَجُلٌ بايَعَ رَجُلًا بسِلعةٍ بَعدَ العَصرِ فحَلَفَ له باللهِ لأخَذَها بكَذا وكَذا فصَدَّقَه وهو على غيرِ ذلك، ورَجُلٌ بايَعَ إمامًا لا يُبايِعُه إلَّا لدُنيا، فإن أعطاه مِنها وفى، وإن لَم يُعطِه مِنها لَم يَفِ. وفي روايةٍ: ورَجُلٌ ساومَ رَجُلًا بسِلعةٍ. .
إنَّ رجلًا كانَ عاصِيًا فحَلَفَ رجلٌ أنه لا يُغْفَرَ له فغَفَرَ اللهُ للمذنِبِ وسخِطَ على المُتَأَلِّي .
أن معاذًا لما أتى اليمنَ قال : لم أؤمرْ فيهما بشيءٍ [ يعني العسلَ وأوْقاصَ البقرِ ] .
أنَّ سَعدًا ساومَ أبا رافِعٍ أو أبو رافِعٍ ساومَ سَعدًا، فقال أبو رافِعٍ: لَولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: الجارُ أحَقُّ بسَقَبِه ما أعطَيتُكَ .
إن رجلا قامَ سلعتَهُ في السوقِ فحلف باللهِ لقد أُعطيَ بها ما لم يُعطَ يوقعُ فيها رجلا من المسلمينَ ، فنزلت { إنَّ الّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ } .
أنَّ رجلًا أقام سلعةً وهو في السُّوقِ فحلف باللهِ لقد أُعْطي بها ما لم يُعطَ ليُوقِعَ فيها رجلًا من المسلمين ، فنزلتْ : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ } .
أنَّ رَجُلًا أقامَ سِلعةً في السُّوقِ، فحَلَفَ فيها، لقد أعطى بها ما لَم يُعطِه، ليوقِعَ فيها رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فنَزَلَت: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} إلى آخِرِ الآيةِ. .
أنَّ رَجُلًا أقامَ سِلعةً وهو في السُّوقِ، فحَلَفَ باللهِ لقد أعطى بها ما لَم يُعطِ؛ ليوقِعَ فيها رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فنَزَلَت: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] الآيةَ. .
لَمَّا بعَثَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعاذًا إلى اليَمنِ، قيلَ لهُ: بِمَ أُمِرْتَ؟ قالَ: أُمِرْتُ أنْ آخُذَ مِنَ البقرِ: مِنْ كلِّ ثلاثينَ تَبِيعًا أو تَبِيعةً، ومِنْ كلِّ أربعينَ مُسِنَّةً. قيلَ لهُ: أُمِرْتَ في الأَوْقاصِ بشَيءٍ؟ فقالَ: لا، وسأسْألُ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فسألَهُ، فقالَ: لا. .
أنَّ معاذًا أُتِيَ بميراثِ يهوديٍّ وارثُه مسلمٌ، بمعناهُ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [أيْ بمعنى حديثِ: أنَّ أخوينِ اختَصَما إلى يحيى بنِ يَعْمَرَ: يهوديٌّ ومسلمٌ، فورَّثَ المسلمَ منهما، وقال: حدَّثَني أبو الأسْودِ، أنَّ رجُلًا حدَّثَه، أنَّ معاذًا قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الإسلامُ يَزيدُ ولا ينقُصُ، فورَّثَ المسلمَ]. .
عن عمرِو بنِ مرَّةَ قالَ سمعتُ رجلًا يقالُ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو يحدِّثُ أن رجلًا سألَ عديَّ بنَ حاتمٍ رضي اللَّهُ عنهُ فحلفَ أن لا يعطيَهُ شيئًا ثمَّ قالَ لولا أنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ من حلَفَ على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منْها فليأتِ الَّذي هوَ خيرٌ وليُكفِّر عن يمينِهِ .
أنَّ رَجلًا أقامَ سِلعةً له، فحَلَفَ باللهِ لقد أُعطِيَ بها ما لمْ يُعْطَ بها، فنَزلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]. .
بل تعِستَ أنت أتشتُمُ رجلًا من المرسلينَ ؟ إنهُ لَلذِي بشَّرَ به عيسَى وإنهُ لفي التوراةِ ، قال : فما يمنعكَ من دينهِ ؟ قال : شرَفُنا ، هؤلاءِ القومِ . . . إلى آخرهِ ، فحلف أخوهُ أنْ لا يَثني له ضفرًا حتَّى يقدُمَ المدينةَ فيؤمِنَ بهِ .
لا مزيد من النتائج