نتائج البحث عن
«أن معاذا صلى بأصحابه ، فقرأ بالبقرة ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أفتانا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُعاذًا صلَّى بأصحابِه، فقرَأَ البَقرةَ في الفَجرِ وقال عبدُ الرحمنِ -يَعْني ابنَ مَهديٍّ-: المغرِبَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفتَّانًا، أفتَّانًا. .
أن معاذاً صلى بأصحابه العشاء فقرأ فيها: اقتربت الساعة فقام رجل من قبل أن يفرغ فصلى وذهب فقال له معاذ قولاً شديداً فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لمعاذ: صل بالشمس وضحاها ونحوها من السور. .
كان مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَرجِعُ، فيَؤُمُّ قَومَه، فصَلَّى العِشاءَ، فقَرَأ بالبَقَرةِ، فانصَرَفَ الرَّجُلُ، فكَأنَّ مُعاذًا تَناولَ منه، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: فتَّانٌ، فتَّانٌ، فتَّانٌ، ثَلاثَ مِرارٍ -أو قال: فاتِنًا، فاتِنًا، فاتِنًا- وأمَرَه بسورَتَينِ مِن أوسَطِ المُفَصَّلِ، قال عَمرٌو: لا أحفَظُهما. .
أنَّ مُعاذًا صلَّى بأصحابِه العِشاءَ، فقَرَأَ فيها: اِقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ، فقام رَجُلٌ فصلَّى وذَهَبَ. .
أقبَلَ رَجُلٌ بناضِحَينِ وقد جَنَحَ اللَّيلُ، فوافَقَ مُعاذًا يُصَلِّي، فتَرَكَ ناضِحَه وأقبَلَ إلى مُعاذٍ، فقَرَأ بسورةِ البَقَرةِ -أوِ النِّساءِ- فانطَلَقَ الرَّجُلُ وبَلَغَه أنَّ مُعاذًا نالَ منه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَكا إليه مُعاذًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، أفَتَّانٌ أنتَ -أو أفاتِنٌ- ثَلاثَ مِرارٍ: فلَولا صَلَّيتَ بسَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ، والشَّمسِ وضُحاها، واللَّيلِ إذا يَغشى، فإنَّه يُصَلِّي وراءَكَ الكَبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ، أحسِبُ هذا في الحَديثِ. قال أبو عبدِ اللهِ: وتابَعَه سَعيدُ بنُ مَسروقٍ، ومِسعَرٌ، والشَّيبانيُّ، قال عَمرٌو، وعُبَيدُ اللهِ بنُ مِقسَمٍ، وأبو الزُّبَيرِ: عن جابِرٍ، قَرَأ مُعاذٌ في العِشاءِ بالبَقَرةِ، وتابَعَه الأعمَشُ، عن مُحارِبٍ. .
أنَّ معاذًا صلَّى بأصحابِهِ العشاءَ فقرأَ فيها { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ } فقامَ رجلٌ من قبلِ أن يفرُغَ فصلَّى وذهبَ .
أنَّ مُعاذًا صَلَّى بقَومٍ الفجرَ، فقرَأَ بسُورةِ البقرةِ، وخلْفَه رجُلٌ أعرابيٌّ معه ناضحٌ له، فلمَّا كان في الرَّكعةِ الثَّانيةِ صَلَّى الأعرابيُّ وترَكَ مُعاذًا، فأخْبَروا به النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: خِفْتُ على ناضِحي، ولي عِيالٌ أكسِبُ عليهم، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلِّ بهم صَلاةَ أضعفِهم؛ فإنَّ فيهم الصَّغيرَ والكبيرَ وذا الحاجةِ، لا تكُنْ فتَّانًا. .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان يُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَأتي قَومَه فيُصَلِّي بهِمُ الصَّلاةَ، فقَرَأ بهِمُ البَقَرةَ، قال: فتَجَوَّزَ رَجُلٌ فصَلَّى صَلاةً خَفيفةً، فبَلَغَ ذلك مُعاذًا، فقال: إنَّه مُنافِقٌ، فبَلَغَ ذلك الرَّجُلَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَعمَلُ بأيدينا، ونَسقي بنَواضِحِنا، وإنَّ مُعاذًا صَلَّى بنا البارِحةَ، فقَرَأ البَقَرةَ، فتَجَوَّزتُ، فزَعَمَ أنِّي مُنافِقٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، أفَتَّانٌ أنتَ؟! -ثَلاثًا- اقرَأْ: والشَّمسِ وضُحاها، وسَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأعلى، ونَحوها. .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ صلَّى بأصحابِه العشاءَ ، فقرَأ : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ قال : فترَك رجلٌ صلاتَه ، قال : فقال له معاذٌ قولًا شديدًا ، فذهَب الرجلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : إني كنتُ أَسقي نخلًا لي ، وخَشيتُ عليه الماءَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا معاذُ ، ما يَكفيكَ أن تَقرَأَ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ، وأشباهَها منَ السوَرِ .
أنَّ معاذَ بنَ جَبلٍ صلَّى بأصحابِهِ صلاةَ العشاءِ فقرأ فيها { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ } فقام رجلٌ من قَبلِ أن يفرُغَ فصلَّى وذهبَ فقال له معاذٌ قولًا شديدًا فأتى الرَّجُلُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاعتذرَ إليهِ فقال إنِّي كنتُ أعملُ في نخلٍ وخِفتُ على الماءِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم صلِّ ب { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } ونحوِها من السُّورِ .
إنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ صلَّى بأصْحابِه صَلاةَ العِشاءِ، فقَرَأَ فيها {اِقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ}، فقامَ رَجُلٌ مِن قَبلِ أنْ يَفرُغَ، فصلَّى وذَهَبَ، فقال له مُعاذٌ قَولًا شَديدًا، فأتَى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتَذَرَ إليه، فقال: إنِّي كُنتُ أعمَلُ في نَخْلٍ، وخِفتُ على الماءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلِّ بـ{الشَّمْسِ وَضُحَاهَا} ونَحوِها مِن السُّوَرِ. .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ – رضي اللهُ عنه – صلَّى بأصحابِه العشاءَ فقرأ فيها : اقتربتِ الساعةُ فقام رجلٌ من قبل أنْ يفرغَ فصلَّى وذهب فقال له معاذٌ قولًا شديدًا فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم واعتذر إليه وقال إني كنتُ أعملُ في نخلٍ وخِفتُ على الماءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم - نعني لمعاذٍ – هل بالشمسِ وضحاها ، ونحوِها من السوَرِ .
أن معاذَ بْنَ جَبَلٍ صلى بأصحابِه العشاءَ، فقرأَ فيها اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ،فقامَ رَجُلٌ مِنْ قبلِ أَنْ يَفْرُغَ فصلى وذهبَ، فقال له معاذٌ: قولًا شديدًا. فأتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فاعْتَذَرَ إليه، وقال: إني كنتُ أَعْمَلُ في نَخْلٍ ،وخِفْتُ على الماءِ. فقال رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- يعني لمعاذٍ: صلِّ بالشَّمسِ وضحاها ونحوها مِنَ السُّورِ. .
إنَّ مُعاذَ بنَ جبلٍ يقول : صلَّى بأصحابِهِ صلاةَ العشاءِ ، فقرأَ فيها اقتربتِ السَّاعةُ ، فقامَ رجلٌ من قبلِ أن يفرُغَ ، فصلَّى وذَهَبَ فقالَ لَهُ معاذٌ قولًا شديدًا ، فأتى الرَّجلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ فاعتذرَ إليهِ. فقالَ: إنِّي كنتُ أعملُ في نخلٍ فَخِفْتُ علَى الماءِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - : صلِّ بالشَّمسِ وضُحاها ونحوِها منَ السُّورِ . .
أنَّ مُعاذًا رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا قدِمَ اليَمَنَ صَلَّى بهِمُ الصُّبحَ، فقَرَأ: {واتَّخَذَ اللهُ إبراهيمَ خَليلًا} [النساء: 125]، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: لقد قَرَّت عَينُ أُمِّ إبراهيمَ. زادَ مُعاذٌ، عن شُعبةَ، عن حَبيبٍ، عن سَعيدٍ، عن عَمرٍو: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ، فقَرَأ مُعاذٌ في صَلاةِ الصُّبحِ سورةَ النِّساءِ، فلَمَّا قال: {واتَّخَذَ اللهُ إبراهيمَ خَليلًا} [النساء: 125]، قال رَجُلٌ خَلفَه: قَرَّت عَينُ أُمِّ إبراهيمَ. .
لا مزيد من النتائج