نتائج البحث عن
«أن معاذا قال : يا رسول الله ، أرأيت إن كان علينا أمراء لا يستنون بسنتك ، ولا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُعاذًا قال: يا رسولَ اللهِ، أرَأيتَ إنْ كان علينا أُمراءٌ لا يَستَنُّون بسُنَّتِكَ، ولا يَأخُذون بأمْرِكَ، فما تَأمُرُ في أمرِهِم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا طاعةَ لِمَن لم يُطِعِ اللهَ. .
«أنَّ مُعاذًا قال: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ إن كان أُمَراءُ علينا لا يَسْتَنُّونَ بسُنَّتِك، ولا يأخُذونَ بأمَرْكِ، فما تأمُرُ في أمْرِهم؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا طاعةَ لِمن لم يُطِعِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ». .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان علينا أُمراءُ لا يستَنُّون بسُنَّتِكَ ولا يأخذون بأمرِك فما تأمرُنا في أمرِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا طاعةَ لمن لم يُطِعِ اللهَ .
أنه قال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان علينا أمراءُ من بعدك يأخذونا بالحقِّ الذي علينا ويمنَعونا الحقَّ الذي لنا نقاتلُهم ونعصِيهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتُم .
يا نبيَّ اللهِ أرأيتَ إنْ قامت علينا أُمراءُ .
سأل سلمةُ بن يزيدٍ الجُعَفِيّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبيّ اللهِ أرأيتَ إن قامتْ علينا أُمراءُ يسألونَا حقهُم ، ويمنعونَا حقنا ؟ قال : اسمعوا وأطيعوا فإنّما عليهم ما حُمّّلوا ، وعليكُم ما حُمّلتُم .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم سألَ فقالَ أرأيتَ إن كانَ علينا أمراءُ يمنعونا حقَّنا ويسألونا حقَّهم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم اسمَعوا وأطيعوا ، فإنَّما عليْهم ما حمِّلوا ، وإنَّما عليْكم ما حمِّلتُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لكعبِ بنِ عُجْرةَ :يا كعبُ بنَ عُجْرةَ أعاذنا اللهُ مِن إمارةِ السُّفهاءِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وما إمارةُ السُّفهاءِ ؟ قال: ( أمراءُ يكونون بعدي لا يهتدون بهَدْيي ولا يستنُّون بسنَّتي فمَن صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فأولئك ليسوا منِّي ولَسْتُ منهم ولا يرِدوا عليَّ حوضي ومَن لم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظلمِهم فهم منِّي وأنا منهم وسيرِدون عليَّ حوضي يا كعبُ بنَ عُجْرةَ الصَّومُ جُنَّةٌ والصَّدقةُ تُطفئُ الخطيئةَ والصَّلاةُ برهانٌ ـ أو قال: قربانٌ ـ يا كعبُ بنَ عُجْرةَ النَّاسُ غاديانِ: فمبتاعٌ نفسَه فمُعتِقُها وبائعٌ نفسَه فموبِقُها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لِكَعبِ بنِ عُجرةَ عاذَك اللَّهُ من إمارةِ السُّفَهاءِ ، قالَ وما إمارةُ السُّفَهاءِ قالَ أمراءُ يَكونونَ بعدي لا يَهْتدونَ بِهَديي ولا يستنُّونَ بسنَّتي ، فمَن صدَّقَهُم بِكَذبِهِم وأعانَهُم على ظلمِهِم فأولئِكَ ليسوا منِّي ولستُ منهُم ولا يرِدونَ على حوضي ، ومن لم يصدِّقهم بِكَذبِهِم ولم يُعنهم على ظلمِهِم فأولئِكَ منِّي وأَنا منهم سيرِدونَ على حوضي ، يا كعبُ بنَ عُجرةَ : الصِّيامُ جنَّةٌ والصَّدقةُ تطفئُ الخطيئةَ والصَّلاةُ قربانٌ أو قالَ برهانٌ : يا كعبُ بنَ عُجرةَ النَّاسُ غاديانِ فمبتاعٌ نفسَهُ فمعتقُها أو بائعٌ نفسَهُ فموبقُها .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ماذا يُنجي العبدَ من النارِ ؟ قال : الإيمانُ باللهِ قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، إنَّ مع الإيمانِ عملًا ؟ قال : ترضخ مما رزقَك اللهُ - أو يرضخُ مما رزقهُ اللهُ - قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أرأيتَ إنْ كان فقيرًا لا يجدُ ما يرضخُ ؟ قال : يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن كان عييًّا ، لا يستطيعُ أن يأمرَ بالمعروفِ ، ولا ينهى عن المنكرِ ؟ قال : فليصنعْ لِأخرقَ قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أرأيتَ إن كان أخرقَ لا يحسنُ يصنعُ ؟ قال : يعينُ مغلوبًا قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أن يعينَ مغلوبًا ؟ قال : ما تريدُ أن تدعَ لصاحبِك من خيرٍ ، قال : فليمسكْ أذاه عن الناسِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن فعلَ هذا أيدخلُ الجنَّةَ ؟ قال : ما من مؤمنٍ يصنعُ خصلةً من هذه الخصالِ إلا أخذتْ بيدِه ، حتى تدخلَه الجنَّةَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لكعبِ بنِ عجرةَ أعاذَك اللهُ من إمارةِ السفهاءِ قال وما إمارةُ السفهاءِ قال أُمراءُ يكونون بعدي لا يهتدونَ بهديي ولا يستنُّونَ بسُنَّتِي فمن صدَّقَهم بكذِبهم وأعانَهم على ظلمِهم فأولئك ليسوا مني ولستُ منهم ولا يرِدُون عليَّ حوضي يا كعبُ بنُ عجرةَ الصيامُ جُنَّةٌ والصدقةُ تُطفئُ الخطيئةَ والصلاةُ قربانٌ أو قال برهانٌ يا كعبُ بنُ عجرةَ الناسُ غاديانِ فمبتاعٌ نفسَه فمُعتِقُها أو بائعٌ نفسَه فمُوبِقُها [ وفي روايةٍ ] زاد لا يدخلُ الجنةَ لحمٌ نبتَ من سُحتٍ النارُ أَوْلَى بهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرةَ: «أَعاذَكَ اللهُ يا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ إمارَةِ السُّفَهاءِ». قالَ: وما إمارَةُ السُّفَهاءُ؟ قالَ: «أُمراءُ يَكونونَ بَعْدي، لا يَهْتَدونَ بِهَدْيي، ولا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهمْ، وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ، فَأولئك ليْسوا مِنِّي ولسْتُ مِنهُمْ ولا يَرِدونَ حَوْضي، ومَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ولَمْ يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهِمْ فأولئك مِنِّي وأنا مِنْهُمْ، وسَيَرِدونَ عَلَيَّ حَوْضي. يا كعْبَ بنَ عُجْرَةَ، لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلى بهِ، يا كعْبَ بنَ عُجْرَةَ، الصَّوْمُ جُنَّةٌ، والصَّدَقَةُ تُطْفِئ الخَطيئَةَ، والصَّلاةُ قُرْبانٌ». أَوْ قالَ: «بُرْهانٌ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لكَعبِ بنِ عُجْرةَ: أعاذَكَ اللهُ يا كعْبُ مِن إمارةِ السُّفهاءِ، قال: وما إمارةُ السُّفهاءِ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أُمراءُ يكونونَ بعْدي، لا يَهْدُون بهَدْيي، ولا يَسْتنُّون بسُنَّتي، فمَن صَدَّقهم بكَذِبِهم وأعانَهم على ظُلمِهم، فأولئكَ ليْسوا منِّي، ولسْتُ منهم، ولا يَرِدُون علَيَّ حَوْضي، ومَن لم يُصدِّقْهم بكَذِبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم، فأولئكَ منِّي وأنا منْهم، وسيَرِدُون علَيَّ حَوْضي. يا كَعْبُ بنَ عُجْرةَ، الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ، والصَّلاةُ قُربانٌ، أو قال: بُرهانٌ. يا كَعْبُ بنَ عُجْرةَ، لا يَدخُلُ الجنَّةَ لحْمٌ نبَتَ مِن سُحتٍ أبدًا، النَّارُ أَولى به. يا كَعْبُ بنَ عُجْرةَ، النَّاسُ غاديانِ؛ فمُبتاعٌ نفْسَه فمُعتِقُها، أو قال: فمُوبِقُها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لكعبِ بنِ عُجرةَ أعاذك اللهُ من إمارةِ السُّفهاءِ قال وما إمارةُ السُّفهاءِ قال أمراءُ يكونون بعدي لا يهتدون بهديي ولا يستنُّون بسُنَّتي فمن صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فأولئك ليسوا منِّي ولستُ منهم ولا يرِدون على حوضي ومن لم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فأولئك منِّي وأنا منهم وسيرِدون على حوضي يا كعبَ بنَ عُجرةَ الصِّيامُ جُنَّةٌ والصَّدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ والصَّلاةُ قربانٌ أو قال برهانٌ يا كعبَ بنَ عُجرةَ النَّاسُ غاديان فمُبتاعٌ نفسَه فمُعتقُها وبائعٌ نفسَه فمُوبقُها .
لا مزيد من النتائج