نتائج البحث عن
«أن معاذا قال لأبي موسى : كيف تقرأ القرآن ؟ قال : أتفوقه تفوقا . فقال له أبو»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُعاذًا قال لأبي موسى: كيف تَقرَأُ القُرآنَ... .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَدَّه أبا موسى ومُعاذًا إلى اليَمَنِ، فقال: يَسِّرا ولا تُعَسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا وتَطاوعا، فقال أبو موسى: يا نَبيَّ اللهِ إنَّ أرضَنا بها شَرابٌ مِنَ الشَّعيرِ: المِزرُ، وشَرابٌ مِنَ العَسَلِ: البِتعُ، فقال: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. فانطَلَقا، فقال مُعاذٌ لأبي موسى: كيفَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قال: قائِمًا وقاعِدًا وعلى راحِلَتي، وأتَفَوَّقُه تَفَوُّقًا، قال: أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ، فأحتَسِبُ نَومَتي كما أحتَسِبُ قَومَتي، وضَرَبَ فُسطاطًا، فجَعَلا يَتَزاورانِ، فزارَ مُعاذٌ أبا موسى فإذا رَجُلٌ موثَقٌ، فقال: ما هذا؟ فقال أبو موسى: يَهوديٌّ أسلَمَ ثُمَّ ارتَدَّ، فقال مُعاذٌ: لَأضرِبَنَّ عُنُقَه .
بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم جَدَّهُ أبا موسَى ومُعاذًا إلى اليمَنِ فقال يَسِّرا ولا تُعَسِّرا وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا وتطاوَعا فقال أبو موسَى يا نبيَّ اللهِ إنَّ أرضَنا بها شَرابٌ مِنَ الشَّعيرِ المِزْرُ وَشَرابٌ منَ العَسلِ البِقعُ فقال كُلُّ مُسكِرٍ حرامٌ فانطَلَقا فقال مُعاذٌ لأبي موسَى كيف تَقرَأُ القُرآنَ قال قائِمًا وقَعِدًا على راحِلَتي وأتَفَوَّقُه تَفَوُّقًا قال أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ فأحتَسِبُ نَومَتي كما أحتَسِبُ قَومَتي وضرَبَ فُسطاطًا فجعلاَ يَتَزاوَرانِ فزارَ مُعاذٌ أبا موسَى فإذا رجلٌ موثَقٌ فقال ماهذا فقال أبو مُوسَى يهوديٌّ أسلَمَ ثم ارتَدَّ فقال مُعاذٌ لأضرِبَنَّ عُنُقَه .
لمَّا بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُعاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ أمَرنا أنْ ينزِلَ كلُّ واحدٍ منَّا قريبًا مِن صاحبِه فقال لنا: ( يسِّرا ولا تُعسِّرا وبشِّرا ولا تُنفِّرا ) فلمَّا قُمْنا قُلْنا: يا رسولَ اللهِ أَفْتِنا في شرابَيْنِ كنَّا نصنَعُهما: البِتْعُ مِن العسلِ يُنبَذُ حتَّى يشتَدَّ والمِزْرُ مِن الشَّعيرِ والذُّرةِ يُنبَذُ حتَّى يشتَدَّ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أوتي جوامعَ الكلمِ وخواتمَه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( حرامٌ عليكم كلُّ مُسكِرٍ يُسكِرُ عن الصَّلاةِ ) قال: وأتاني مُعاذٌ يومًا وعندي رجُلٌ كان يهوديًّا فأسلَم ثمَّ تهوَّد فسأَلني: ما شأنُه فأخبَرْتُه فقُلْتُ لمُعاذٍ: اجلِسْ فقال: ما أنا بالَّذي أجلِسُ حتَّى أعرِضَ عليه الإسلامَ فإنْ قبِل وإلَّا ضرَبْتُ عنقَه فعرَض عليه الإسلامَ فأبى أنْ يُسلِمَ فضرَب عنقَه فسأَلني معاذٌ يومًا: كيف تقرَأُ القرآنَ ؟ فقُلْتُ: أقرَؤُه قائمًا وقاعدًا وعلى فراشي أتفوَّقُه تفوُّقًا قال: وسأَلْتُ مُعاذًا: كيف تقرَأُ أنتَ ؟ قال: أقرَأُ وأنامُ ثمَّ أقومُ فأتقوَّى بنَوْمتي على قَوْمتي ثمَّ أحتسِبُ نَوْمتي بما أحتسِبُ به قَوْمتي .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا موسَى ومعاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ قال وبعث كلَّ واحدٍ منهما على مخلافٍ قال واليمنُ مخلافانِ ثم قال يسِّرَا ولا تُعسِّرا وبشِّرا ولا تنفِّرا فانطلق كلُّ واحدٍ منهما إلى عملِه قال وكان كلُّ واحدٍ منهما إذا سار في أرضِه كان قريبًا من صاحبِه أحدث به عهدًا فسلم عليه فسار معاذٌ في أرضِه قريبًا من صاحبِه أبي موسَى فجاء يسيرُ على بغلتِه حتى انتهَى إليه وإذا هو جالسٌ وقد اجتمع إليه الناسُ وإذا رجلٌ عندَه قد جُمِعت يداه إلى عنقِه فقال له معاذٌ يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ أيُّمَ هذا قال هذا رجلٌ كفرَ بعدَ إسلامِه قال لا أنزلُ حتى يُقتلَ قال إنما جِيءَ به لذلك فانزلْ قال ما أنزلُ حتى يُقتلَ فأمر به فقُتِلَ ثم نزلَ فقال يا عبدَ اللهِ كيفَ تقرأُ القرآنَ قال أتفَوَّقُه تفَوُّقًا قال فكيفَ تقرأُ أنت يا معاذُ قال أنامُ أولَ الليلِ فأقومُ وقد قضيتُ جزئِي من النومِ فأقرأُ ما كتَب اللهُ لي فأحتسبُ نومَتي كما أحتسبُ قَومتِي .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا موسى ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ إلى اليَمَنِ، قال: وبَعَثَ كُلَّ واحِدٍ منهما على مِخلافٍ، قال: واليَمَنُ مِخلافانِ، ثُمَّ قال: يَسِّرا ولا تُعَسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا، فانطَلَقَ كُلُّ واحِدٍ منهما إلى عَمَلِه، وكان كُلُّ واحِدٍ منهما إذا سارَ في أرضِه كان قَريبًا مِن صاحِبِه أحدَثَ به عَهدًا، فسَلَّمَ عليه، فسارَ مُعاذٌ في أرضِه قَريبًا مِن صاحِبِه أبي موسى، فجاءَ يَسيرُ على بَغلَتِه حتَّى انتَهى إليه، وإذا هو جالِسٌ وقدِ اجتَمع إليه النَّاسُ، وإذا رَجُلٌ عِندَه قد جُمِعَت يَداه إلى عُنُقِه، فقال له مُعاذٌ: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، أيُّمَ هذا؟ قال: هذا رَجُلٌ كَفَرَ بَعدَ إسلامِه، قال: لا أنزِلُ حتَّى يُقتَلَ، قال: إنَّما جيءَ به لذلك، فانزِلْ، قال: ما أنزِلُ حتَّى يُقتَلَ، فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ نَزَلَ، فقال: يا عَبدَ اللهِ، كيفَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قال: أتَفَوَّقُه تَفَوُّقًا، قال: فكيفَ تَقرَأُ أنتَ يا مُعاذُ؟ قال: أنامُ أوَّلَ اللَّيلِ، فأقومُ وقد قَضَيتُ جُزئي مِنَ النَّومِ، فأقرَأُ ما كَتَبَ اللهُ لي، فأحتَسِبُ نَومَتي كما أحتَسِبُ قَومَتي. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: «كَيف تَقرَأُ أُمَّ القُرآنِ؟» فقال: الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ. .
عن مَكْحولٍ قالَ: أَخبَرَني أبو عائِشةَ -جَليسٌ لأبي هُرَيْرةَ- أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ سألَ أبا موسى وحُذَيْفةَ بنَ اليَمانِ: كيف كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُكَبِّرُ في الأَضْحى والفِطْرِ؟ فقالَ أبو موسى: كانَ يُكَبِّرُ أرْبَعًا كتَكْبيرِه على الجَنائِزِ، فقالَ حُذَيْفةُ: صَدَقَ، وقالَ أبو موسى: كذلك كُنْتُ أُكَبِّرُ بالبَصْرةِ حيثُ كُنْتُ عليهم. قالَ: وقالَ أبو عائِشةَ: وأنا حاضِرٌ لسَعيدِ بنِ العاصِ. .
أخبرني أبو عائشةَ – جليسٌ لأبي هريرةَ – أنَّ سعيدَ بنِ العاصِ سأل أبا موسَى الأشعريَّ وحذيفةَ بنَ اليمانِ : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يكبِّر في الأضحَى والفطرِ ؟ فقال أبو موسَى : كان يكبِّر أربعًا تكبيرَه على الجنائزِ . فقال حذيفةُ : صدقَ . فقال أبو موسَى : كذلك كنتُ أكبِّر في البصرةِ حيث كنت عليهم . قال أبو عائشةَ : وأنا حاضرٌ سعيدَ بنَ العاصِ .
عن أبي عائِشةَ -جَليسٍ لأبي هُرَيرةَ- أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ سأل أبا مُوسى الأشعَريَّ وحُذَيفةَ بنَ اليَمَانِ: كَيْفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَبِّرُ في الأضحى والفِطْرِ؟ فقال أبو موسى: كان يُكَبِّرُ أربَعَ تكبيراتٍ على الجنائِزِ، فقال حُذَيفةُ: صَدَق، فقال أبو موسى: كذلك كُنتُ أكبِّرُ في البَصْرةِ حيثُ كنتُ عليهم، قال أبو عائِشةَ: وأنا حاضِرٌ سَعيدَ بنَ العاصِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ مُعاذًا، وأبا موسى إلى اليَمنِ فقال: بَشِّروا ولا تُنفِّروا، ويَسِّروا ولا تُعسِّروا، وتَطاوَعا ولا تَختلِفا، قال: فكان لكلِّ واحدٍ منهما فُسطاطٌ يَكونُ فيه، يَزورُ أحَدُهما صاحِبَه، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: أظُنُّه عن أبي موسى. .
كُنتُ عِندَ عبدِ اللهِ، وأبي موسى، فقال له أبو موسى: أرَأيتَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ إذا أجنَبَ فلَم يَجِدْ ماءً، كيفَ يَصنَعُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يُصَلِّي حتَّى يَجِدَ الماءَ، فقال أبو موسى: فكيفَ تَصنَعُ بقَولِ عَمَّارٍ حينَ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَكفيك؟ قال: ألَم تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بذلك، فقال أبو موسى: فدَعنا مِن قَولِ عَمَّارٍ، كيفَ تَصنَعُ بهذه الآيةِ؟ فما دَرى عبدُ اللهِ ما يقولُ، فقال: إنَّا لو رَخَّصنا لهم في هذا لَأوشَك إذا بَرَدَ على أحَدِهمُ الماءُ أن يَدَعَه ويَتَيَمَّمَ، فقُلتُ لشَقيقٍ: فإنَّما كَرِهَ عبدُ اللهِ لهذا؟ قال: نَعَم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبيِّ بنِ كعبٍ : ألا أعلمُك سورةً ما أُنزل في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفُرقانِ مثلُها، قال : فإني أرجو ألا تخرجَ من هذا البابِ حتى تعلَمها، وقال فيه : كيف تقرأُ في الصلاةِ ؟ فقرأتُ عليهِ أمَّ القرآنِ، فقال : والذي نفسي بيدِهِ ما أُنزل في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزبورِ ولا في القرآنِ مثلُها، إنها السبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أُعطيتُه .
[عن أبي عائِشةَ] جَليسٍ لأبي هرَيرةَ أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ سَأل أبا موسى وحُذَيفةَ: كَيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكبِّرُ في الأضحى والفِطرِ؟ فقال أبو موسى: كان يُكَبِّرُ أربَعَ تَكبيراتٍ على الجَنائِزِ، فقال حُذَيفةُ: صَدَقَ .
لا مزيد من النتائج